قصص اطفال قصيرة , اروع قصص قبل النوم

آخر تحديث في 2 أبريل 2019 الثلاثاء 11:14 صباحًا بواسطة رافي سطام

صور

لم كان للارنب اذان طويله

حكى بقديم الزمان عن عائلة صغار من الارانب تعيش بجحر جميل، و لها من الاطفال اثنان: ارنب و ارنوبه .. و ذات يوم قالت الام لولديها: انني ذاهبه لاتيكما بجزره كبار من الحقل الذي بقربنا.. و صيتي لكما الا تغادرا البيت لانكما صغيران.. و العالم الذي حولنا كبير.

وما ان ابتعدت الام..حتى اسرعا الى الباب ينظران من ثقبه.. قال ارنب لاخته ارنوب: ان امنا على حق فالعالم كبير، و نحن ما زلنا صغيرين.

ردت ارنوبه ذلك صحيح.. و لكن نحن مثل امنا، لنا من الارجل اريعه ، و ذيل مثل ذيلها.. هيا لنخرج لنرى قليلا من ذلك العالم، فوافقها ارنب..وخرجا.. بعدها اخذا يعدوان بالحقل الواسع يمرحان و يقفزان بكل مكان بين الخضره و الفواكه، و فجاه و قع بصرهما على قفص من الفواكه ذات الرائحه الشهيه .. اقتربا منه. قالت ارنوبه انه جزر.. تعال يا ارنب اسرع.. انها فرصه لا تعوض .

وما ان قفزالاثنان على القفص، حتى و قع و تناثر ما بداخله. اراد الهروب بسرعه لكنهما فوجئا بفتاة رائعة امامها.. قبضت عليهما..ورفعتهما من اذنيهما الى اعلى و هي تهزهما بقوه لقد اضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني..

والقت بهما بحديقه البيت و هي تقول: ابقيا هنا.. و تذكرا انكما خرجتما الى العالم مبكرين.

هذا ما قالته الفتاة .

ونظر الاثنان احدهما الى الاخر، و ربما اطالت اذنيهما. و لاول مره بحياتهم سمعا همسا خفيفا حولهما، بعدها سمعا باب الحديقه يفتح عندئذ.. و بلمح البصر كانا خارج الحديقه يقفزان بقوه بطريقهما الى المنزل..

وهنا ادركا ان اذنيهما ربما اصبحت طويله و صارا يقفزان لافل حركة .

قصص اطفال 2020 مصورة و مكتوبه

الكتكوت المغرور

صوصو كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس اخوته، و لا يطيق البقاء بالمنزل، و امه تحذره من الخروج و حده، حتى لا تؤذيه الحيوانات و الطيور ال كبار .

غافل صوصو امه و خرج من البيت و حده، و قال بنفسه صحيح انا صغير و ضعيف، و لكني ساثبت لامي انني شجاع و جرئ.

قابل الكتكوت بكيفية الوزه ال كبار ، فوقف امامها ثابتا، فمدت رقبتها و قالت كاك كاك.

قال لها: انا لا اخافك .. و سار بكيفية و قابل صوصو بعد هذا الكلب، و وقف امامه ثابتا ايضا .. فمد الكلب راسه، و نبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت اليه الكتكوت و قال: انا لا اخافك.

ثم سار صوصو حتى قابل الحمار …. و قال له: صحيح انك اكبر من الكلب، و لكني .. كما ترى لا اخافك فنهق الحمار: هاء.. هاء .. و ترك الكتكوت و انصرف.

ثم قابل بعد هذا الجمل، فناداه باعلى صوته و قال: انت ايها الجمل اكبر من الوزه و الكلب و الحمار، و لكني لا اخافك.

سار كتكوت مسرورا، فرحان بجراته و شجاعته، فكل الطيور و الحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه و لم تؤذه، فلعلها خافت جراته.

ومر على بيت =النحل، فدخله ثابتا مطمئنا، و فجاه سمع طنينا مزعجا، و هجمت عليه نحله صغار ، و لسعته بابرتها براسه، فجرى مسرعا و هي تلاحقه، حتى دخل البيت، و اغلق الباب على نفسه.

قالت ام صوصو له لا بد ان الحيوانات ال كبار ربما افزعتك . فقال و هو يلهث لقد تحديت كل الكبار، و لكن هذي النحله الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

قصص اطفال 2020 مصورة و مكتوبه

حارس المرمى

سعد فتى كسول، خامل، اصدقاؤه يعملون و يجتهدون و هو نائم، و جميع اصدقائه يتمنون الوصول لكاس العالم، و لكنه غير مهتم بما يقولونه، و غافل عما يفعلونه.

ولكن عندما جاءت مباراتهم مع ناد اخر، تدرب الجميع عدا سعد فقد كان نائما، يحلم ان يفوز، و لكن من دون ان يبذل و لا حتى ذره مجهود، اقتربت المباراه ، و اقتربت، لكن سعد لم يواظب على التدريب كحارس مرمى.

وجاءت المباراه و لم يتدرب سعد على عمله، لانه بالمباراه كان يستند على الحائط و ينام و يحلم بفوز فريقه.

ثم ياتي صديقه بدر و يقول له: هيي.. سعد استيقظ الا ترى اننا بمباراه فيستيقظ بعدها يعود للنوم، و ياتي صديقه راشد و يقول له: اووف.. ما زلت نائما يا ربي… متى ستستيقظ.

ويستيقظ بعدها يعود للنوم و استمر الحال كذا فتره من المباراه الى ان اصبح الفريق المنافس ثمانيه و هم صفر .. حتى ان المدرب غضب من تصرفات سعد الطائشه فاخرجه، و ادخل بدلا منه اللاعب حسن، لانه نشيط و مفعم بالحيوية كالمعتاد.

فتعدلت النتيجة ، و اصبحت ثمانيه مقابل سته .. الى ان اصبح فريق سعد تسعه و الفريق الاخر ثمانيه و استمر الحال الى ان انتهت المباراه ، و عندها كافا المدرب اللاعب حسن على ادائه الرائع كحارس للمرمى، و بالتاكيد كافا بقيه اللاعبين على مجهودهم و منهم راشد و بدر و محمد و غيرهم.

واستمرت عده مباريات على هذي الحالة و يتبدل سعد بلاعب احدث و لكن المدرب اضطجر من تصرفات سعد التي لا يحسد عليها.

فطرده من الفريق اجمع، و حزن سعد على تلك الاعمال التي كان يقوم فيها امام الجمهور، فمؤكد ان نص الجمهور كان يضحك على تصرفاته، لا و لماذا نص الجمهور فقط بل الجمهور كله يضحك عليه، فهو يسمع دائما بالاخبار فوز فريق النمور فهو فريقه، و لكنه اراد ان يشعر بذلك الفخر و الاعتزاز امام الجميع، الذي يشعر فيه اصدقاؤه الان، و لكنه الان تغير بعدما طرده المدرب، فقد اصبح نشيطا على غير العاده ، رشيق الحركة عكس طبعه، فقد بدا التدريب و بعزيمه و نشاط، فقد ظل ساهرا طوال الليل يتدرب على مباراه فريقه القادمه .. فذهب عند المدرب و طلب منه ارجاعه لمكانه، فقبل المدرب و لكن .. شرط عليه ان لا يعود مره ثانية = و ينام على حواف المرمى، و فعلا تغير سعد عديدا و اصبح نجم

الهنوف محمد العيدي

  • صور حواديت للأطفال
  • صور قصص للأطفال كاملة
  • قصص أطفال مع صور
  • قصص اطفال قبل النوم بالصور
  • قصص للاطفال للنوم

1٬130 views