يوم الإثنين 11:42 مساءً 11 نوفمبر 2019



مواقف من حياة الرسول مع زوجاته , قصص عن الرسول صلي الله عليه وسلم

صورة مواقف من حياة الرسول مع زوجاته , قصص عن الرسول صلي الله عليه وسلم

صور

بقلم هانى ضوة
سيدنا محمد صلى الله عليه و الة و سلم هو انسان الكمال،

 

فهو طاقة حب و رحمة و حنان تفيض على الكون كله من حوله،

 

و في سيرتة النبوية و سنتة الشريفة التي ضمت مواقفة و اقوالة و افعالة ما ان تمسكنا به لنلنا السعادة و الطمانينة في الدنيا و الاخرة ،

 

 

فلم يترك الحبيب صلوات الله و سلامة عليه و على الة امرا الا علمنا اياة و ارشدنا اليه.
وقد حفلت السيرة النبوية الشريفة بمواقف كثيرة تبين لنا كيف كان يتعامل رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم مع زوجاتة بمودة و رحمة و رمانسية نفتقدها في تعاملتنا المعاصرة مع زوجاتنا،

 

و تظهر لنا سنتة كيف كان يراعى نفسية زوجاتة و غيرتهن،

 

و يفعل ما يسعدهن و يدخل السرور الى انفسهن و لو بامور بسيطة ،

 

 

و لكنها كانت تجعل البيت النبوى مليئا بالحب و الصفاء.
المراة بطبيعتها تحب من يدللها،

 

و قد فطن الحبيب المصطفى صلى الله عليه و الة و سلم لهذا الامر و راعاة في تعاملاتة مع زوجاته،

 

فقد كان يدلل السيدة عائشة رضى الله عنها و يقول لها: “يا عائش،

 

يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام”.

 

و كان يقول لها ايضا: “يا حميراء”،

 

و الحميراء تصغير حمراء يراد بها المراة البيضاء المشربة بحمرة الوجه.
ومن الافعال التي كانت يظهر بها النبى صلى الله عليه و الة و سلم حبة لزوجاتة انه كان يشرب من موضع شربهن و ياكل من موضع اكلهن،

 

تقول ام المؤمنين السيدة عائشة “كنت اشرب فاناولة النبى صلى الله عليه و الة و سلم فيضع فاة على موضع في،

 

و اتعرق العرق فيضع فاة على موضع في”.

 

اى ياكل ما بقى من لحم تركتة السيدة عائشة على العظم.
ولم ينس الحبيب عليه الصلاة و السلام و على الة رومانسيتة مع زوجاتة حتى وقت الشدة و الحروب رغم المسئوليات و المشقة ،

 

 

فعن انس قال: “خرجنا الى المدينة قادمين من خيبر فرايت النبى صلى الله عليه و الة و سلم يجلس عند بعيره،

 

فيضع ركبتة و تضع صفية رجلها على ركبتية حتى تركب البعير”،

 

فلم يخجل الحبيب صلى الله عليه و الة و سلم من ان يري جنودة هذا المشهد و هو يظهر الحب و المودة لزوجتة السيدة صفيه.
وكان يطيب خاطرها اذا حزنت،

 

فقد كانت السيدة صفية مع رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم في سفر،

 

و كان ذلك يومها،

 

فابطات في المسير،

 

فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم و هي تبكي،وتقول: حملتنى على بعير بطيء،

 

فجعل رسول الله يمسح بيدية عينيها و دموعها،

 

و يسكتها.
وبلغت رقتة الشديدة مع زوجاتة انه يشفق عليهن حتى من اسراع الحادى في قيادة الابل اللائى يركبنها،

 

فعن انس رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و الة و سلم كان في سفر و كان هناك غلام اسمه انجشة يحدو بهن اي ببعض امهات المؤمنين و ام سليم-،

 

فسارت بهن الابل بسرعة كبيرة ،

 

 

فقال النبى صلى الله عليه و الة و سلم: “رويدك يا انجشة سوقك بالقوارير”.
ولم ينس النبى صلى الله عليه و الة و سلم ان يمازح زوجاتة و يسلى عنهن،

 

فتحكى السيدة عائشة رضى الله عنها كيف دعاها النبى صلى الله عليه و الة و سلم لتشاهد كيف يرقص اهل الحبشة بالحراب في المسجد،

 

فتقول ان النبى سمع لغطا و صوت صبيان،

 

فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فاذا قوم من الحبشة يرقصون،

 

و الصبيان حولها فقال: “يا عائشة ،

 

 

تعالى فانظري”،

 

فجائت السيدة عائشة و وضعت ذقنها على كتف رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم و اخذت تشاهد من ما بين المنكب الى راسه،

 

فقال لها: “اما شبعت،

 

واما شبعت؟” قالت: فجعلت اقول: لا،

 

لانظر منزلتى عنده”.
وكان النبى صلى الله عليه و الة و سلم يسابق السيدة عائشة و يتركها تسبقه،

 

ثم يسابقها مرة اخرى فيسبقها و يقول لها ضاحكا: “هذه بتلك”.
وتقول السيدة عائشة رضى الله عنها قدم الرسول صلى الله عليه و ال و سلم مرة من غزوة و في سهوتى اي مخدعي ستر،

 

فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن عرائس لى لعب،

 

فقال ما هذا يا عائشة

 

 

قلت بناتي،

 

و راي صلى الله عليه و الة و سلم بينهن فرسا له جناحان من غير قاع من جلد فقال: ما هذا الذى و سطهن

 

قلت فرس فقال صلى الله عليه و الة و سلم فرس له جناحان،

 

قلت: اما سمعت ان لسليمان عليه السلام خيل لها اجنحة

 

 

قالت: فضحك صلى الله عليه و سلم حتى رايت نواجذه.
بل كان يترك المجال لزوجاتة رضى الله عنهن ان يمزحن،

 

فعن عائشة رضى الله عنها قالت: زارتنا سودة يوما فجلس رسول الله بينى و بينها،

 

احدي رجلية في حجري،

 

و الاخرى في حجرها،

 

فعملت لها حريرة فقلت: كلى

 

فابت فقلت: لتاكلي،

 

او لالطخن و جهك،فابت فاخذت من القصعة شيئا فلطخت به و جهها،

 

فرفع رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم رجلة من حجرها لتستقيد منى،

 

فاخذت من القصعة شيئا فلطخت به و جهي،

 

و رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحك.
وتحكى امنا عائشة انها كانت تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم في اناء واحد،

 

فيبادرها و تبادره،

 

حتى يقول لها دعى لي،

 

و تقول له دع لي.
ولم يخجل الحبيب صلوات الله و سلامة عليه و على الة من ان يظهر حبة لزوجاتة فكان يقول عن السيدة خديجة رضى الله عنها: “رزقت حبها”،

 

و عندما سالة سيدنا عمرو بن العاص: اي الناس احب اليك يا رسول الله

 

قال: عائشة .

 


وكان النبى صلى الله عليه و الة و سلم يراعى غيرة زوجاتة و يقدر مشاعرهن فقد استضاف مرة بعض اصحابة في بيت السيدة عائشة رضى الله عنها فابطات عليه في اعداد الطعام فارسلت السيدة ام سلمة طعاما فدخلت السيدة عائشة لتضع الطعام الذى اعددتة فوجدتهم ياكلون،

 

فغارت و غضبت و احضرت حجرا ناعما صلبا ففلقت به الصحفة التي ارسلتها ام سلمه،

 

فجمع النبى صلى الله عليه و الة و سلم بين فلقتى الصحفة ،

 

 

و قال لاصحابه: “كلوا .

 

.

 

كلوا .

 

.

 

غارت امكم .

 

.

 

غارت امكم” و هو يضحك،

 

ثم اخذ رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم صحفة عائشة فبعث بها الى ام سلمة و اعطي صحفة ام سلمة لعائشة .

 


وكان الحبيب صلى الله عليه و الة و سلم يتجمل لزوجاتة و يتطيب لهن،

 

فتقول السيدة عائشة كانى انظر الى و بيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم.

 

و سئلت: “باى شيء كان يبدا النبى صلى الله عليه و سلم اذا دخل بيته

 

قالت: بالسواك”.
المواقف الرومانسية للحبيب المصطفى صلى الله عليه و الة و سلم مع زوجاتة كثيرة ،

 

 

و من الصعب ان تحصر،

 

فقد فهم صلوات الله و سلامة عليه و على الة نفسية المراة ،

 

 

و علم ما يطيب خاطرها و يجعل البيت و احة للحب و الحنان و الرحمة ،

 

 

و لنا في رسول الله اسوة حسنة .

 

579 views