12:00 مساءً الخميس 20 يونيو، 2019


ماهي المنكرات , ما هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

صور ماهي المنكرات , ما هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر                                                            عناصر الماده
اهمية الامر بالمعروف و النهى عن المنكر.

 

الامر بالمعروف و النهى عن المنكر حتى و لو لم يستجب احد.

 

تغيير المنكرات ما امكن ذلك.

 

قواعد عامة في تغيير المنكرات.
الخطبة الاولى:

ان الحمد لله نحمدة و نستعينة و نستغفرة و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا من يهدة الله فلا مضل له،

 

و من يضلل فلا هادى اله،

 

و اشهد ان لا الا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

و اشهد ان محمدا عبدة و رسوله.

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمونسورة ال عمران102.

يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساء و اتقوا الله الذى تساءلون به و الارحام ان الله كان عليكم رقيباسورة النساء1.

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسولة فقد فاز فوزا عظيماسورة الاحزاب70-71.

اما بعد:

فان اصدق الحديث كتاب الله،

 

و خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه و سلم،

 

و شر الامور محدثاتها،

 

و كل محدثة بدعة ،

 

 

و كل بدعة ضلالة ،

 

 

و كل ضلالة في النار.

اهمية الامر بالمعروف و النهى عن المنكر.

اخوانى ان الله بعث الرسل لاقامة اعظم معروف و هو التوحيد و تغيير اعظم منكر و هو الشرك،

 

و امر الله عز و جل بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر على لسان لقمان لابنة كمثال من الامثلة على ذلك،

 

و هو يرسخ في حاسة الولد القيام بهذه الفريضة العظيمة من فرائض هذا الدين،

 

يا بنى اقم الصلاة و امر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامورسورة لقمان17،

 

فبداة بالامر بالصلاة ،

 

 

و اتبعها بالامر

بالمعروف و النهى عن المنكر دلالة على عظم هذه الفريضة و اهميتها و مكانتها في الدين،

 

و لما كان الامر بالمعروف و الناهى عن المنكر متعرضا في كثير من الحالات للمجابهة بالاذي امرة بان يصبر على ما سيلاقى من هؤلاء المامورين و المنهيين،

 

فقال: و اصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور،

 

و لا تشيع

المنكرات في مجتمع الا اذا تواطا اهلة على السكوت،

 

و تخاذلوا عن القيام بهذه الفريضة العظيمة ،

 

 

و لا يحل الفساد في امة و يتبعة عذاب الله عز و جل الا حين يقصر افرادها في الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

 

و هو نوع من الجهاد و لا شك،

 

فاذا كنا قد فقدنا الجهاد الحقيقي فانه لا ينبغى ان نفقد الان و نحن نستعد للجهاد الحقيقي لا ينبغى ان نفقد هذا النوع العظيم من الجهاد،

 

و هو جهاد اهل المنكر بتغيير منكراتهم،

 

و امرهم بالمعروف
الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

 

و هو نوع من الجهاد و لا شك،

 

فاذا كنا قد فقدنا الجهاد الحقيقي فانه لا ينبغى ان نفقد الان و نحن نستعد للجهاد الحقيقي لا ينبغى ان نفقد هذا النوع العظيم من الجهاد،

 

و هو جهاد اهل المنكر بتغيير منكراتهم،

 

و امرهم بالمعروف
،

 

و لا يشترط ان يصل امرك ايها الامر و لا نهيك ايها الناهى الى كل العالم،

 

فاذا قمت بما يجب عليك من الامر و النهى فانك قد اسقطت الفرض الذى عليك و كان التفريط على الذين لم يلتزموا بما امرتهم و نهيتهم،

 

او على الذين لم يصلهم امرك بتفريط منهم،

 

و لا بد ايها الاخوة لكل امر و ناة ان يتعلم ما هو المعروف و ما هو المنكر قبل ان يقوم بالامر و النهي؛

 

لان كثيرا من الناس قد ينهون عن معروف او يامرون بمنكر نتيجة جهلهم بحكم ذاك و هذا،

 

فاذا لم يتعلموا ما هو الواجب من المستحب من الجائز من المكروة من المحرم فكيف

يستطيعون ان يامروا و ينهوا،

 

و لذلك فانك تجد مثلا على مستوي المساجد الان بعض الذين لا يحسنون الامر و النهى و يضاف اليهم جهل،

 

قد يامرون بمنكر او ينهون عن معروف،

 

و مثال ذلك ما يحدث من بعضهم ان يقوم في الصف او يتكلم و سط الناس بكلام فج غليظ لا يصلح ان يكون ابدا امرا شرعيا او نهيا شرعيا،

 

و ذلك بحسب مزاجة هو،

 

فاذا راي طفلا يلعب نهي الناس كلهم في المسجد عن اصطحاب اطفالهم مهما كانوا،

فيقع في نهى عن شيء من المعروف،

 

نتيجة جهله،

 

اذ الاطفال يتفاوتون فمنهم مؤذ لا ينبغى اصطحابة للمسجد لما يشوش و يوقع غيرة في الحرج،

 

و من الاطفال ما يكون هادئا مسالما،

 

المصلحة كل المصلحة في ان ياتى المسجد فيشهد اجتماع المسلمين و يتعلم الصلاة ،

 

 

و لا بد للامر بالمعروف الناهى عن المنكر ان يتعلم الادلة الشرعية التي يستطيع بها ان يناقش و يجادل بالتي هي احسن من يامرهم و ينهاهم.

الامر بالمعروف و النهى عن المنكر حتى و لو لم يستجب احد.
ايها الاخوة

وبعض الناس يقولون: اننا اذا امرنا و نهينا فاننا نعرف بانه لن يستجيب لنا المامور و المنهي،

 

و لا فائدة من الانكار فان المنكرات كثيرة جدا،

 

وان الواقعين فيها الاف مؤلفة ،

 

 

فلماذا نامر و لماذا ننهى؟

فالجواب: ايها الاخوة ان الامر بالمعروف و النهى عن المنكر لا يزول اذا توقع الشخص عدم الانتفاع منه،

 

بل انه ينبغى عليه ان يامر و ينهى؛

 

لان الله يقول: ما على الرسول الا البلاغسورة المائدة 99،

 

و لانك تكون قد قمت بما عليك من الواجب،

 

و لو لم ينتفعوا،

 

و يسقط عنك الاثم بالسكوت و لو لم يستجيبوا،

 

قال الله عز و جل في قوم امروا بالمعروف و نهوا عن المنكر،

 

فقال لهم اناس: لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا

شديدا،

 

لماذا تعظون قوما ليس هناك فائدة من امرهم و نهيهم،

 

قالوا معذرة الى ربكمسورة الاعراف164،

 

لكي نعذر عند الله،

 

نحن قمنا بما يجب علينا،

 

و لعلهم يتقون،

 

ثم اننا لا ندرى قد يحصل لهم استجابة و لو بعد حين،

 

و لذلك فان كلمات الامر و الناهى لا تضيع في العادة ،

 

 

و لابد ان يكون لها اثر و لو خفيف،

 

فلو انضاف الية اثار اخرى من ناس اخرين يامرون و ينهون فقد يجتمع بمجموع هذا الامر و النهى من الاشخاص المتعددين اثر يتاثر به الاشخاص الذين يستمعون،

 

و قد يقول اناس: كيف نامر بشيء و نحن لا نلتزم به،

 

و كيف ننهي عن مسالة و نحن و اقعون فيها.

فنقول ايها الاخوة ان هذه الشبهة التي يورثها الشيطان في نفوس بعض المساكين يريد ان يصل الشيطان منها الى ان لا يامر احد بشيء و لا ينهي احد عن شيء؛

 

لاننا كلنا بشر،

 

و كلنا مقصرون،

 

و لذلك فلا بد ان تعلموا ان الناس على ثلاثة اقسام: قسم يامر بالمعروف و يفعله،

 

و ينهي عن المنكر و يلتزم فلا يقع في المنكر،

 

و هذا احسن الانواع و لا شك،

 

بل هذا هو المطلوب من كل مسلم،

 

القسم الثاني: نوع يامر بالمعروف و لا ياتيه،

 

و ينهي عن المنكر و يقع فيه،

 

و هذا مذموم؛

 

لانة يؤتي به يوم القيامة يدور بامعائة كما يدور الحمار في الرحي يدور بامعائة في نار جهنم،

 

و القسم الثالث: لا يامر بالمعروف و لا ياتمر به،

 

و لا ينهى

عن المنكر و يقع فيه،

 

فهذا شر الاقسام الثلاثة و لا شك؛

 

لانة لا عمل المعروف و لا امر به و لا انتهي عن المنكر و لا نهي عنه،

 

فاجتمع عليه اثمان: اثم المنكر الذى يقع فيه،

 

و اثم السكوت عن المنكر،

 

فاذا كنت من المقصرين و لا تاتمر بمعروف في نفسك و تقع في المنكرات فلا اقل من ان تقوم بفريضة و هي الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

 

لذلك فاننى اقول قطعا: ان الذى يامر بالمعروف و يقصر فيه و ينهي عن المنكر و يقع فيه هو افضل و لا شك من الذى لا يامر و لا يفعل و لا ينهي و يقع في المنكر.

ومن عرف هذه المسالة فقة امورا كثيرة يجب على كل واحد منا في هذا المكان ان يفعلها و لو كان مقصرا؛

 

لانك على الاقل تقوم بواجب من الواجبات،

 

و لابد من السعى في ازالة المنكرات و الاستعانة على ذلك باهل السلطان،

 

فان بعض المنكرات لا يمكن ازالتها من الشخص المفرد،

 

فلا بد ان تكون هناك سلطة تزيلها و هم اهل الحسبة ،

 

 

و من دار في معناهم من الذين يملكون قوة في التغيير،

 

فلا بد في السعى اليهم لعمل هذا التغيير،

 

فكل مسؤول في مكانة و كل امير في منطقة .

 

تغيير المنكرات ما امكن ذلك.

وكل انسان صاحب امر و نهى يجب ان يسعي الية في تغيير المنكرات ما امكن ذلك،

 

و اليكم هذه القصة مما ذكرة ابن حجر رحمة الله في حوادث سنة سبعمائة و ثمانين للهجرة ،

 

 

توجة رجل من اهل الصلاح يقال له: عبدالله الزيلعى الى الجيزة ،

 

 

فبات بالقرب من ابي النمرس فسمع حس الناقوس في جرس النصارى،

 

فسال عن ذلك،

 

فقيل له: ان بهذه المنطقة كنيسة يعمل فيها كل ليلة مثل هذا الفعل،

 

حتى ليلة الجمعة ،

 

 

و في يومها و الخطيب على المنبر،

 

و هم يفعلون ذلك،

 

فسعي عند جمال الدين المحتسب،

 

و كان له سلطة في هدم هذه الكنيسة ،

 

 

فقام في ذلك قياما تاما الى ان هدمها،

 

فتابع الامر و لاحقة و سعي فيه و جاهد حتى زال المنكر و لم يكتف بذهاب واحد او كلمة واحدة بل لابد من الاستمرار حتى يحدث التغيير،

 

و اذا ظهر المنكر في مكان بحيث ابصرناه،

 

او سمعناه،

 

او شممناه،

 

او لمسناه،

 

او ذقناة مثلا،

 

فلابد من انكاره،

 

كمن ذاق طعاما مغشوشا،

 

فلابد من انكاره.

ولم توجب الشريعة تفتيش البيوت او التجسس عن الناس في خباياهم الداخلية ،

 

 

لمعرفة هل يوجد منكر ام لا،

 

و انما بالنسبة لنا نحن المسلمين افراد المجتمع لابد من انكار كل ما يظهر من المنكرات،

 

فاذا كان مستورا و لم يظهر فليس علينا التفتيش و التجسس الا اذا ظهرت امارات المنكر،

 

و فاحت رائحته،

 

و وجدنا علاماته،

 

فعند ذلك ينبغى ان نسعي في ازالتة لوجود القرائن،

 

فاذن كل منكر ظاهر لا بد من ازالته،

 

و لو كان في بيت،

 

و لكنة يصل اثرة الى الخارج فلا بد من ازالته.
لم توجب الشريعة تفتيش البيوت او التجسس عن الناس في خباياهم الداخلية ،

 

 

لمعرفة هل يوجد منكر ام لا،

 

و انما بالنسبة لنا نحن المسلمين افراد المجتمع لابد من انكار كل ما يظهر من المنكرات،

 

فاذا كان مستورا و لم يظهر فليس علينا التفتيش و التجسس الا اذا ظهرت امارات المنكر،

 

و فاحت رائحته،

 

و وجدنا علاماته،

 

فعند ذلك ينبغى ان نسعي في ازالتة لوجود القرائن،

 

فاذن كل منكر ظاهر لا بد من ازالته،

 

و لو كان في بيت،

 

و لكنة يصل اثرة الى الخارج فلا بد من ازالته.
وهذه القصة عن الامام احمد رحمة الله تعالى،

 

سمع الامام احمد رحمة الله و هو في مجلسة حس طبل في جوارة فقام اليهم و ترك المجلس حتى ارسل الى اولئك الناس في ذلك المكان الذى يقرع فيه الطبل فنهاهم عن ذلك حتى حصل التغيير،

 

فاذن اذا وصل المنكر الينا باى حاسة من الحواس فلا بد ان نسعي في ازالته،

 

و لذلك فانه قد يقع لك ايها الاخ المسلم من جارك او من غيرة شيء يظهر من المنكرات كحفلة صاخبة او اختلاط و اناس يصعدون سلالم العمارة و ينزلون فيها في غاية التبرج و الفسق فعليك ان تسعي الى ازالة ذلك حتى يحصل التغيير بالمناصحة ،

 

 

و الكلام،

 

و الامر و النهي،

 

و الترغيب و الترهيب،

 

و الزجر،

 

حتى يحصل ذلك و لو لم يحصل التغيير تكون انت قد اعذرت عند الله في ذلك،

 

و بعضهم قد يستحى منك،

 

يستحى و لا يغير توبة الى الله،

 

لكن يستحى منك فيغير شيئا ما ،

 

 

فلا تترك الفرصة و تقول: فعلة من اجلى و خجلا مني،

 

بل افعل لئلا تنتشر المنكرات و تظهر،

 

و اضرب لكم مثالا على ذلك،

 

قريبا الليلة الماضية عند

منتصف الليل سمعت حس موسيقي تصدح من بيت اناس من النصاري من جيراننا في بيت مجاور،

 

و علمت انه في هذه الليلة يحتفلون بعيد الشكر،

 

و انا اقول: بعيد الكفر؛

 

لان الله لا يشكر بالموسيقي و الرقص و الديك الرومي،

 

الله لا يشكر بالموسيقي و الرقص و الديك الرومي،

 

فنزلت الية فذهبت الية فكلمتة فاستحي الرجل،

 

و انا اعلم انه نصرانى كافر لم يفعل هذا من تخفيف هذا الصوت توبة الى الله،

 

و انما فعلة خجلا او حياء،

 

فاقول: انه في مثل هذه الحالات ينبغى علينا ان نامر و ننهي و لو كان الذى سيكون هو حياء و خجلا من الناس و ليس توبة الى الله،

 

و هذا على العموم من مساوئ وجود الكفار و سط المسلمين؛

 

لانهم سيجهرون بفسقهم و فجورهم،

 

و لابد من ذلك.

واعلموا ايها الاخوة ان الاسلوب الحسن هو الذى يمكن من قلوب الناس،

 

و هو الذى يقود الى و قوع الاثر عندهم،

 

و اليكم هذه القصة

مر محمد بن مصعب العابد بدار فسمع صوت عود يضرب من تحت الدار بالاسفل،

 

فقرع الباب فنزلت جارية ،

 

 

فقال لها: يا جارية قولى لمولاتك ان تحدر العود حتى اكسره،

 

هاتوا العود هذا الذى تعملون فيه المنكر،

 

و وصل اذاكم الينا،

 

وصل اذاكم الى الشارع،

 

وصل اذاكم الى بيوت المجاورين،

 

قال: فصعدت الجارية فقالت لمولاتها: شيخ بالباب قال كذا و كذا،

 

قالت: هذا شيخ احمق،

 

و هذا نفس الجواب الذى نجدة من الكثير من الناس،

 

اذا قلت: يا جماعة اتقوا الله،

 

اذا اردتم ان تفعلوا المنكر و لابد فلا يصلح لكم ان تشاركوا غيركم من الناس الخارجيين في المنكر،

 

اقصروا على منكركم،

 

قالوا لك: انت رجل متشدد،

 

و انت شخص متطرف،

وانت احمق و مجنون،

 

كل الناس يفعلون هذا،

 

سبحان الله العظيم كان اجماع الناس على شيء يكون به صحيحا،

 

قال: فهذه المراة عملت بحنق و غيظ بزيادة فضربت بالعودين فاستعملت اداتين من المنكر لما جاء هذا الشخص الناصح،

 

زيادة في التبكيت له،

 

تريد ان تغيظه،

 

و تقول: تامرنا بان نحدر العود،

 

ها نحن ضربنا بالعودين،

 

فماذا فعل الرجل

 

جلس امام الباب،

 

و قرا القران و كان صاحب صوت مؤثر،

 

و كان صاحب صوت خاشع بالقران فاجتمع الناس و التفوا حولة و وقفوا و جلسوا ينصتون الى صوتة بالقران،

 

فتاثروا،

 

فبكي بعضهم،

 

فعلت الاصوات بالبكاء،

 

فسمعت المراة الضجة ،

 

 

فقالت: يا مولاتى تعالى انزلى و اسمعي،

 

فلما سمعت ذلك و رات اجتماع الناس و مجلس تاثر و قراءة قران،

 

و بكاء و خشوع،

 

لا يمكن ان تجتمع ملائكة الرحمن و الشيطان في مكان واحد،

 

فلابد ان يغلب الخير،

 

فعند ذلك خجلت على نفسها و قالت: احدرى احدرى العودين حتى يكسرهما.

قواعد عامة في تغيير المنكرات.
ولا بد ان نعلم ايها الاخوة ان الغرض من انكار المنكر هو ازالتة و ايجاد المعروف،

 

فيجب الوصول الى ذلك باسهل طريقة ،

 

 

لو كان عندك طريقتان لانكار المنكر واحدة شديدة و واحدة بسيطة ،

 

 

واحدة معقدة و الاخرى سهلة ،

 

 

و كلاهما تؤديان الى انكار المنكر،

 

فلا يصلح ان تستعمل الطريقة الغليظة الشديدة المعقدة ،

 

 

بل عليك ان تستعمل الطريقة السهلة الميسرة ؛

 

 

لان هذا الدين يسر،

 

و ما خير صلى الله عليه و سلم بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما،

 

فالعتب على بعض الذين يستخدمون الشدة و الغلظة مع ان

بالامكان استخدام الرفق و استخدام السهولة و اليسر اذا كانت تحقق الغرض و اذا كانت تؤدي،

 

لو رايت انسانا قد عمل منكرا مثلا،

 

فتح شبابيك السيارة و رفع صوت هذه الموسيقي في الشارع،

 

يمكن ان تاتى فتسبة و تلعن،

 

و يمكن ان يخجل و يغلق الموسيقي او يمشي،

 

و يمكن ان تاتى الية بلطف،

 

فيقول: يا اخي اتق الله عز و جل ان هذا الامر لا يجوز،

 

و مثلك فيه خير،

 

و مثلك فيه دين،

 

و انك ان شاء الله ستستجيب و تغلق ذلك،

 

فيمكن ان يفعل نفس الشيء الذى يحدث،

 

بل انه ربما كانت الشدة مفضية الى العناد و مقابلة الامر بعكس ما يتمني الامر المعروف و الناهى عن المنكر.

ولا بد ان يفقة الامر بالمعروف و الناهى عن المنكر انه لا بد ان يبدا بالمنكر الاكبر ذا الشر المستطير،

 

فى الشر المستطير،

 

فلو رايت رجلا لا يصلى و يعمل الفواحش فعليك ان تبداة بالامر بالصلاة قبل النهى عن الفواحش؛

 

لان ترك الصلاة كفر،

 

و فعل الفواحش من الكبائر،

 

و لا شك ان الكفر المخرج عن الملة هو اعظم من الكبائر عند الله عز و جل،

 

و كذلك لو اجتمع منكران،

 

منكر يحدث الان و منكر لا يحدث لكن يمكن ان يحدث،

 

فعليك ان تبدا بالمنكر المباشر الذى يحدث الان،

 

و هذا لا يعني البدء بالمنكر الاكبر لا يعني ان تترك

المنكر الاخر،

 

و لا بد ان ياتى الوقت المناسب لتنكر المنكر الاخر و كل المنكرات،

 

و انكارك للكبائر مقدم على انكار للصغائر و لا شك،

 

و المنكر الذى يكون ضررة اعم و شرة مستطير لابد ان يكون انكارة قبل المنكر محدود الاثر،

 

الذى ربما لا يتعدي اثرة صاحبه،

 

فمثلا قد يكون انسان يسرق اموال الناس و يسكر بها،

 

فهذا ظلم غيره،

 

و ظلم نفسه،

 

فلابد ان يقدم في الانكار على من كان يعمل منكرا ضررة على نفسة فقط مع و جوب الانكار في كل هذه الحالات.

وكذلك فانه لا يجوز ان ينهي الانسان عن منكر اذا ادي الى منكر اكبر منه كما قال الله عز و جل: و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علمسورة الانعام108،

 

فسب الهة المشركين لا شك انه جائز،

 

بل ربما مستحب او اكثر،

 

لكن لما كان المسلمون في العهد المكى اذا سبوا الهة المشركين قام المشركون بسب الله عز و جل فنهي الله المسلمين عن سب الهة المشركين لا لان الهة المشركين حسنة ،

 

 

و لا لان سبها لا يجوز،

 

كلا،

 

بل لان سبها يوصل الى منكر اكبر من المعروف الذى يحصل بسب الهة المشركين،

 

و المنكر الاكبر هو سب المشركين لله عز و جل،

 

و هذا مثالة ان يكون شخص يعمل خطا في عبادة من العبادات و لو انكرت عليه لترك العبادة كلها،

 

ففى هذه الحالة لا تنكر عليه.

واعلموا ان السبب ايها الاخوة ليس من الانكار في مثل الحالات هذه و انما من اسلوب الانكار،

 

بعض الناس قد ينكر بالعنف و القوة فيؤدى انكارة الى منكر اعظم من الحاق الضرر به،

 

او بغيرة من المسلمين.

لذلك فاننى اوصى كل اخوانى الذين عندهم التحرق لاداء هذه الفريضة ان لا يعمدوا الى العنف،

 

و لا الى استخدام القوة اذا كان ذلك مؤديا الى ضرر اعظم من ذلك،

 

و كثير من الاحوال في المجتمعات الحاضرة يؤدى الى منكر اعظم من ذلك،

 

فلابد من الحكمة ،

 

 

و اذا لم تستطع باليد او كان التغيير باليد سيؤدى الى منكر اكبر فلا يجوز ان تسكت،

 

و الساكت عن الحق شيطان اخرس،

 

انكر باللسان،

 

تكلم،

 

انصح،

 

ازجر،

 

رغب،

 

و رهب،

 

و جادل بالتي هي احسن،

 

لابد ان يكون الانكار باللسان على الاقل في مثل هذه الحالات،

 

فاذا لم يمكن ذلك ابدا فان الانسان ينتقل الى الانكار بالقلب،

 

و الانكار بالقلب موجود في كل الحالات،

 

الذى ينكر باليد لابد ان يكون منكرا بالقلب،

 

و الذى ينكر باللسان لابد ان يكون منكرا بالقلب،

 

و الا كان انكارة فيه نظر اصلا،

 

و كان فيه ربما هوي او شهوة .

 

وبالاختصار: فاننا مقصرون ايها الاخوة في الامر بالمعروف و النهى عن المنكر جدا،

 

و بعض الناس يقولون: فرض كفاية ،

 

 

نقول: هل تحقق فرض الكفاية الان

 

هل قام،

 

هل حصل المعروف و زال المنكر،

 

و بعض الناس يقولون: هذه و ظيفة الهيئة ما لنا شغل،

 

نقول: انت مسكين،

 

اين تعيش

 

هل الدين مقصور على بعض الناس،

 

الهيئة يمكن ان تستخدم القوة في بعض الاشياء من السلطة المعطاة لكن انت عليك ان تنكر،

 

باقى عند الانكار باللسان،

 

و منكرات البيوت التي تستطيع ان تغيرها باليد يجب ان تغيرها،

 

ما سقط عنك الفرض بوجود بعض المحتسبين،

 

بل ان المنكرات اكبر من المحتسبين،

 

و ينبغى ان يكون السعى من الكل في ازالتها.

ايها الاخوة

اننا نقول،

 

كل واحد يقول: غيرى سينكر،

 

و يسكت هو،

 

و في النهاية تنخرق السفينة و يغرق الجميع،

 

و صار حالنا كحال القبيلة التي عرفت بالبخل فلما جاءهم ضيوف قال قائد القبيلة هذا خزان كل واحد يسكب دلوا من الحليب حتى يجمعوا لهؤلاء الضيوف،

 

فسكب كل واحد دلوا و في الصباح فتحوا الخزان فوجدوة كله مملوء بالماء،

 

لماذا

 

لان كل واحد من هؤلاء البخلاء قال: انا اضع دلو ماء و لن يؤثر،

 

و الكل سيضعون دلوا من الحليب و لن يكتشف الامر،

 

و سيضيع دلوى و سط هذا الحليب،

 

فاذا بهم كلهم من هذا الجنس و كلهم وضع دلوا من ماء،

 

فصار الخزان مليئا بالماء لا بالحليب المغذي،

 

و مسالة التواكل،

 

و كل واحد يقول: غيرى سيفعل،

 

و ليس شغلي،

 

هو الذى اوقعنا في هذه الورطات،

 

و اوصلنا الى هذه المهاوي.

ايها الاخوة لو قال انسان من الناس: ان المنكرات كثيرة جدا جدا،

 

يفوق الوصف عدها،

 

و يفوق التخيل ذكرها،

 

فمن اين نبدا

 

و كيف نعلم اهم المنكرات لننكرها،

 

اذ اننا لو اشتغلنا بانكار المنكرات الان لما انتهينا ابدا،

 

لكثرتها و تنوعها،

 

و تعدد اجناسها و احوال المخالفين الواقعين فيها،

 

فنقول و بالله التوفيق:

ايها الاخوة لا شك ان علماء الاسلام قد بينوا كثيرا من الضوابط التي تحدد كيف يبدا المسلم و بايها يبدا

 

فمثلا لو كان هناك منكر ظاهر،

 

و منكر خفي،

 

فلا شك انك ستبدا بالمنكر الظاهر و لابد؛

 

لان شيوع المنكرات يخرب المجتمعات،

 

و لان الناس اذا راوا الظالم و راوا صاحب المنكر فلم ينهوة عن منكرة فان الله يوشك ان يعمهم بعقاب،

 

و لانة عليه الصلاة و السلام لما سئل: انهلك و فينا الصالحون

 

قال: نعم اذا كثر الخبث)،

 

يعني: اذا ظهر و انتشر فلابد من مقاومة كل منكر ظاهر،

 

و كل سيئة منتشرة حتى لا يعمنا عقاب الله عز و جل.

ايها الاخوة

ومن الامور كذلك البدء بالمنكرات الكبرى،

 

فمثلا اذا اجتمع لدينا منكر متعلق بالشرك و منكر متعلق بكبيرة ،

 

 

و منكر متعلق بصغيرة ،

 

 

فانة لابد ان نبدا بالمنكر المتعلق بالشرك؛

 

لان الشرك اعظم الذنوب عند الله عز و جل،

 

ثم ننكر المنكر المتعلق بالكبيرة ،

 

 

كبائر الاثم و الفواحش،

 

ثم المنكر المتعلق بالصغيرة اللمم.

ومن الذى يحدد ذلك،

 

و من الذى يميزه

 

لا بد من الرجوع الى النصوص الشرعية التي تبين هل هذا من المنكرات الكبيرة او من الصغيرة ،

 

 

ماذا توعد الله صاحبه،

 

و ماذا اعد له من العذاب،

 

و هل عليه لعن او غضب او سخط من الله عز و جل،

 

و هكذا هو،

 

و لذلك فانك تجد المنكرات العظيمة في الشريعة كالربا و الزنا مثلا رتب عليها من العقوبات و ذكر اصحابها باللعنات ما لم يذكر اصحاب المنكرات الاقل من ذلك،

 

كالذى ينظر الى المراة الاجنبية مثلا،

 

فكلاهما منكر،

 

لكن الشريعة من دقة الشريعة و حكمة الشريعة انها رتبت على الزانى و المرابي مثلا من العقوبات ما لم ترتبة على الناظر الى المراة الاجنبية ؛

 

 

لان هذا اكبر من هذا،

 

و لان هذا ضررة اكبر من هذا،

 

لان هذا فيه اكل حقوق الناس،

 

و فيه افساد للمجتمع اكثر من الاخر،

 

مع ان الكل حرام،

 

الكل يجب انكاره،

 

لكن لابد ان نعطى الانكار بحسب الجرم،

 

لابد ان يكون الانكار،

 

لابد ان يكون عظم الانكار بحسب الجرم،

 

فلا ننكر بشدة على المنكر الصغير،

 

و لا ننكر بخفة على المنكر الكبير،

 

و من فعل ذلك فقد جانب الحكمة .

 

ايها الاخوة

وبعض المنكرات قد لا يكون لها نص و اضح في الشريعة ،

 

 

لكنها تعرف بالرجوع الى ما يماثلها،

 

او يقاربها،

 

او الى ادني الكبائر لتعلم ما هي،

 

فمثلا من لطخ الكعبة بالقاذورات او رمي المصحف في القمامة لم يرد في الشريعة نص في هذا الرجل الذى يفعل هذا الفعل،

 

لكنك لو اخذت هذه الجرائم و قارنتها مثلا باكل ما ل اليتيم فايهما اكبر

 

فلا شك عندك بان تلطيخ الكعبة بالقاذورات او رمى المصحف في القمامة اعظم من اكل ما ل اليتيم،

 

مع ان اكل ما ل اليتيم من الكبائر كما و رد في السبع الموبقات،

 

فنعلم حينئذ ان هذه من اكبر الكبائر،

 

و اكبر من كبيرة اكل ما ل اليتيم،

 

و هكذا ما لو امسك امراة لغيرة ليفعل بها الفاحشة ،

 

 

او امسك رجلا لغيرة ليقتله،

 

او من دل عدوا على ثغرة من ثغرات المسلمين ليقتحم على المسلمين مثلا فيقتل رجالهم و يسبى نساءهم،

 

و يخرب بيوتهم،

 

و دورهم،

 

فهذا اذا قارنتة بمن تولي يوم الزحف لوجدت ان عقوبتة اشد وان جرمة اعظم،

 

و لذلك يكون منكرة اكبر من هذا،

 

مع ان التولى يوم الزحف من الكبائر،

 

ثم ان هناك منكرا حاضرا و منكرا غائبا،

 

فاذا شهدت المنكر فلابد ان تغيرة لقوله عليه الصلاة و السلام: من راي منكم

منكرا فليغيرة بيده،

 

فان لم يستطع)،

 

الرسول صلى الله عليه و سلم يعلم بانه ستاتى ازمان لا يستطيع الناس ان يغيروا المنكرات بحريتهم،

 

(فمن لم يستطع فبلسانه،

 

فمن لم يستطع و رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلم بان هناك ازمان ستاتى لا يستطيع الانسان ان يجهر فيها بكلمة الحق،

 

و قد لا يستطيع ان يقول: هذا باطل،

 

و لذلك قال: فمن لم يستطع فبقلبه،

 

و ذلك اضعف الايمان)،

 

فالانكار بالقلب مستمر في كل الاحوال لا يمكن ان يتوقف،

 

و لا بد من الموازنة بين هذه القواعد و الضوابط،

 

فلذلك توجد منكرات كبيرة ،

 

 

لكن قد تكون غائبة عنى الان و انا اشاهد منكر امامي،

 

فلا اقول: ان ذلك المنكر الكبير يمنعنى من انكار هذا المنكر الذى امامي،

 

فمثلا ان العدوان على المسلمين في افغانستان و في فلسطين قبل ذلك من اشد المنكرات و يجب تغييره،

 

و لو رايت رجلا امامك متختما بالذهب او مسبلا ثوبة او يتعاطي التدخين هذه منكرات لو قارناها بتلك صغيرة جدا،

 

لكن لو رايناها امامنا هل نقول: لا ننكرها لان هناك منكرات اكبر منها في مكان اخر

 

فلا بد من الانكار من راي منكم منكرا فليغيره)،

 

و لا يسمي هذا ضياع وقت و لا

اشتغال بالترهات،

 

بل اننا ننكر الكل و نحن سائرون في الخط،

 

و نحن نعد العدة للجهاد في سبيل الله و اخراج اليهود من بلاد المسلمين،

 

و معاونة الافغان،

 

و غيرهم من المجاهدين في سبيل الله في هذا الطريق،

 

طريق الاعداد،

 

و جمع التبرعات،

 

و التاييد،

 

و النصرة ،

 

 

و القيام بالحقوق في هذا الطريق اذا راينا منكرات لابد ان نغير،

 

و لابد ان ننكر،

 

و لابد ان تستمر العملية ما شية و هكذا؛

 

لانة لا يمكن للمسلم الحر الكريم الذى يتبع الصراط القويم ان يسكت اذا راي منكرا؛

 

لابد ان يتكلم لا بد ان تكون في صدورنا حرقة و جمرة من نار غضب تغلى لله عز و جل،

 

غضب لله،

 

لا يمكن ان يشعر الانسان بالطمانينة و الراحة و هو يري امامة المنكرات،

 

لابد ان يفعل شيئا،

 

لابد ان يقول لله و لو كلمة ،

 

 

لابد ان يقوم لله و لو بنصيحة ،

 

 

لو استمرانا المنكر فتعودنا عليه كما حصل فان عقوبة الله اتية ،

 

 

اتية ،

 

 

و انتظروا و انا معكم منتظرون،

 

و لذلك ينبغى ان نسارع برفع اسباب العذاب حتى لا يقع.

وينبغى ايها الاخوة ان نفرق بين ما يفوت انكارة و بين ما لا يفوت،

 

فاذا كان الشيء الان امامك لو سكت عنه الان لفات الانكار؛

 

لانة قد يزول سببة بعد قليل،

 

او قد يذهب منك الشخص،

 

لا بد ان تنكر الان؛

 

لان اسباب المنكر حاضرة امامك الان،

 

فماذا تقول

 

لابد ان تنكر،

 

(من راي منكم منكرا فليغيره)،

 

و كذلك فان الانسان قد يؤجل الانكار احيانا لمصلحة ،

 

 

مثل: تاليف القلوب،

 

و مثل انك لو انكرت على شخص كل المنكرات التي يفعلها الان فربما ينفر،

 

او ينفر منك،

 

فانت تبدا معه بمنكر اليوم،

 

و تغير بعد يومين او ثلاثة ،

 

 

او اسبوع او اسبوعين،

 

او شهر او شهرين بحسب حالة و بحسب تقبلة و هكذا،

 

هذا لا يسمي الغاءا للانكار،

 

و لا يعتبر هنا ساكتا عن الحق فهو شيطان اخرس؛

 

لانة يتعامل مع الشخص الاخر بالحكمة ،

 

 

فمثلا لو رايت رجلا الان يعمل منكرات كثيرة فبدات معه بالمنكر الاكبر او الاهم،

 

و القريب الى نفسة لكي يحصل بعد ذلك منه

القبول فان هذه تسمي حكمة ،

 

 

و لكن لابد من مراعاة ما يلي: ان يكون التاجيل لا يعني باى حال من الاحوال الغاء الانكار،

 

بل انك تنوى في قلبك انه لابد ان ياتى اليوم الذى تنكر عليه المنكر الذى انت تؤجلة الان،

 

لابد تنوى بقلبك،

 

و الا فانت مستهزئ و متلاعب.

 

ثانيا: ان يكون الشخص فعلا لا يتحمل الانكار،

 

و لذلك لا يصح ان يبني على المفاسد المتوهمة ،

 

 

وان تقول: انه ينفر،

 

انة كذا،

 

انة لا يتحمل،

 

و قد يكون يتحمل،

 

و قد يكون لو نبهتة لقال: جزاك الله خيرا على التنبيه،

 

و الله اني اريد من يرشدني،

 

و اننى مسرور بنصيحتك،

 

و اننى الومك و الوم غيرك من اهل الخير لماذا لم ينبهونى من قبل

 

الم يحصل هذا

 

نعم يحصل في الواقع،

 

هناك اناس يتقبلون،

 

فلابد ان نعطيهم و لابد ان نعلمهم و لا نقول بمفاسد متوهمة ،

 

 

لعلة ينفر،

 

لعلة كذا،

 

لعله،

 

و هذه لعله ربما قتلت كثيرا من الواجبات،

 

و كذلك ينبغى ان لا يفهم من سكوتك عن المنكر الذي

تؤجل انكارة الان انك موافق عليه،

 

ينبغى ان لا يفهم من سكوتك عن المنكر الذى لا تنكرة الان لمصلحة انك موافق عليه.

 

و هذه مسالة صعبة .

 

 

و خصوصا عندما تسال،

 

و اذا سئلت ان تبين،

 

و الله اخذ العهد على اهل العلم ليبيننة للناس و لا يكتمونه،

 

و لذلك فلا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة ابدا،

 

و نحن نبلغ،

 

ما على الرسول الا البلاغسورة المائدة 99،

 

تقبل الناس او لم يتقبلوا فانت لا تتحمل النتيجة باى حال من الاحوال.

وكذلك فانك في بعض الحالات تعلم بانه لا مصلحة من تاجيل الانكار ابدا،

 

كما اذا رايت شخصا في طائرة يفعل منكرا من المنكرات سيهبط في بلد و انت في بلد،

 

او ينفصل عنك و يفترق و لن تقابلة بعد ذلك،

 

فهل تقول: لو انكرت عليه الان يمكن ينفر مني،

 

و يمكن لا يتقبل في المستقبل

 

و انت متى ستكون معه حتى يتقبل او لا يتقبل،

 

فى فرق ان تصاحب شخصا فتنكر عليه الان منكرا،

 

و بعد ايام منكر اخر،

 

و هكذا و انت مصاحب له،

 

فرق بين هذا و بين شخص لا تقابلة الا هذه الساعة ،

 

 

فماذا تفعل

 

لا بد ان تنكر و لا بد ان تقول له: يا اخي ان كلامك بهذه الطريقة مع المضيفة لا يجوز،

 

وان حملقتك بعينيك في هذه المضيفة حرام،

 

و هكذا.

ولا بد ان نتدرج بالانكار كما امر الشارع،

 

(من راي منكم منكرا فليغيرة بيده)،

 

ان كان التغيير باليد ممكنا،

 

(فان لم يستطع فبلسانه)،

 

و هكذا.

ومن امثلة التغيير باليد ما فعلة بعض العلماء لما مر بصبيان يقتتلون في الشارع،

 

او اناس يقتتلون يتضاربون بالايدى ففرق بينهم،

 

هذا اسمه تغيير باليد،

 

ففرق بينهم؛

 

لانة يستطيع ان يفرق،

 

و هكذا،

 

و اذا لم يمكن التغيير باليد و لا باللسان و انت في المجلس و قد حصل المنكر امامك فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيرة انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم كلاسورة النساء140،

 

(من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلا يجلس على ما ئدة يدار عليها الخمر)،

 

و ليس للانسان ان يحضر اماكن المنكرات التي يشهد فيها المنكرات،

 

و لا يمكنة الانكار،

 

لا يجوز له ان يحضر الا لموجب شرعى مثل ان يكون هناك

امر يحتاج الية لمصلحة دينه،

 

لابد من حضورة اوان يكون مكرها في الحضور في ذلك المجلس الذى يفعل فيه المنكر،

 

و هذه مسالة لابد من مراقبة الله فيها،

 

فان هناك اناس يقولون: لابد ان نحضر،

 

و ليس من الضرورة ان يحضروا ابدا،

 

و لابد من تحمل الاذي الناتج عن انكار المنكر،

 

يا بنى اقم الصلاة و امر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامورسورة لقمان17.

والاذي لابد ان يحصل لابد ان يحصل عاجلا او اجلا،

 

و نادرا ما تجد انسان يامر و ينهي و لا يتعرض لاذي و لو كلمة سخرية ،

 

 

و لذلك و طنوا انفسكم على تحمل ما تصابون به من اجل القيام لله بهذا الواجب،

 

ثم انه اذا ترتب على الانكار مضرة بالاخرين لم يجز للانسان ان يلحق الضرر بهم،

 

وان كان هو يتحمل،

 

فان الانسان يمكن ان يتسامح في حق نفسة لكن لا يمكن ان يتسامح في حق الاخرين،

 

فلو ترتب على انكارك مفسدة تلحق بالمسلمين،

 

او جماعة منهم،

 

او باهل الدين و طريق الاستقامة ،

 

 

فانة لا يجوز لك ان تغير

بالحاق الضرر بهم اذا كان كبيرا،

 

و مثال على ذلك لو فرض ان هناك مركز اسلامي في الخارج و بجانبة مكان لبيع الاصنام و التماثيل فقام واحد من المتحمسين في ذلك المكان في المركز،

 

و ذهب الى مكان بيع التماثيل و الاصنام فكسرها،

 

فترتب على ذلك اغلاق المركز بالكلية ،

 

 

فهل يعتبر في عملة حكمة

 

 

لا؛

 

لان المنكر الذى غيرة و كسرة بالنسبة للمعروف الذى فات شيء بسيط جدا،

 

فلا يعتبر هذا من الحكمة ابدا،

 

و من تامل في هذا المثال خطر ببالة امثلة اخرى كثيرة .

 

وكذلك فاننا عندما ننكر لابد ان نقدم الانكار في الجرائم التي فيها ظلم للنفس و للاخرين،

 

على الجرائم التي فيها ظلم للنفس فقط،

 

فلو فرض ان رجلا يسرق اموال الناس و يسكر بها،

 

هذا ظالم للناس و ظالم لنفسه،

 

فلابد ان نبدا به في الانكار قبل ان نبدا بمن يسكر بمالة هو،

 

مثلا.

وكذلك لا يجوز النهى عن منكر اذا كان سيؤدى الى منكر اكبر منه،

 

و من امثلة هذا،

 

و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله،

 

لا تسبوا اصنام الكفار اذا كان فيسبوا الله عدوا بغير علمسورة الانعام108،

 

فى مرحلة من مراحل الدعوة المكية الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة كانوا يهزؤون باصنام كفار قريش،

 

فصار الكفار يسبون الة المسلمين فقال الله لهم: لا تسبوا اصنام الكفار الان؛

 

لانهم سيسبوا الله،

 

و سب الله مفسدته

اعظم من مصلحة سب الهة المشركين،

 

فلذلك قال لهم: و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علمسورة الانعام108،

 

و هكذا قس عليه،

 

و من امثلة ذلك لو اسلم عندنا كافر،

 

فلو قلنا له: يجب عليك الختان لنفر من الدين،

 

فهل نامرة بالختان و الختان و اجب،

 

هل نامرة بالمعروف اذا كان امرة بالمعروف سيؤدى الى خروجة من الدين و عدم تحملة العملية الجراحية التي قد ينتج منها نزيف

 

الجواب: لا بطبيعة الحال.

وكذلك لو قلنا له: زوجتك بوذية يجب ان تنفصل عنها؛

 

لان الله حرم على المسلم ان يتزوج بالكافرة ،

 

 

و هذه بوذية ليست محصنة من اهل الكتاب،

 

لو محصنة من اهل الكتاب ما في اشكال،

 

لكن ما دامت كافرة من نوع اخر بوذية هندوسية مجوسية ملحدة ،

 

 

ليس لها دين مرتدة ،

 

 

فلو قلنا له: اذا اردت ان تسلم لابد ان تنفصل عن زوجتك،

 

فسيتراجع عن الاسلام؛

 

لان عندة اولاد منها،

 

فهل نامرة بتطليقها او فراقها

 

ليس من

الحكمة ؛

 

 

لاننا لو امرناة بذلك لصار بناء على امرة بالمعروف هذا مفسدة كبيرة اكبر و هي خروجة عن الدين،

 

او تركة للدخول في الاسلام اصلا،

 

بل نقول: يسلم على ما هو فيه من ترك الختان الذى لا يطيقه،

 

هذا اهون بكثير جدا من ان يبقي على كفره،

 

ننقذة من النار،

 

و لو كان عندة معصية ،

 

 

لكن لا نقرة عليها.

لو قال واحد: انا اريد ان اسلم ايها الناس لكن لا بد ان تسمحوا لى بشرب الخمر؛

 

لاننى لا اطيق ترك الخمر،

 

فماذا نقول له

 

لو قال له انسان: ما يهم يا اخي اشرب الخمر،

 

بالعكس طيب اشرب الخمر،

 

هذا يعتبر مهزلة ،

 

 

لكن لو قال له الانسان الحكيم المسلم: اسلم اولا،

 

فيسلم،

 

و بعد ذلك ننصحة فيشرب الخمر،

لكن ان نقرة على شرب الخمر من البداية غلط؛

 

لان الله حرم الخمر و لا يمكن ان نقرة على شرب الخمر،

 

لا يمكن،

 

لكن نقول له: اسلم الان؛

 

لان اسلامك اهم الان من قضية شرب الخمر،

 

اسلم الان،

 

انقذ نفسك من الخلود في النار،

 

و بعد ذلك هذه معاصى و كبائر يعذب الله عليها،

 

لكنك تدخل الجنة في يوم من الايام احسن من ان تبقي كافرا فتخلد في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا.

ايها الاخوة

لابد من اللجوء الى اهل العلم و الخبرة في انكار المنكرات العظيمة لتبين ما يترتب عليها من الخير او الشر،

 

اذ ان كثيرا من المتحمسين يحتاجون الى ترشيد و حكمة مصدرها اهل العلم و الخبرة ،

 

 

و لابد ان نكون في الوقت الذى نحن فيه في اشد التحمس للانكار ان نكون في اشد الحرص على تبين عواقب الامور،

 

فى الوقت الذى نتحرق شوقا فيه للانكار فلابد ان نكون في الوقت نفسة في اشد الحرص على معرفة الاحكام الشرعية المتعلقة بالامر و النهى و تبين العواقب و استشارة اهل الخبرة في ذلك،

 

و لكن بعض المنكرات و لا

شك لا تحتاج فيها الى استشارة و لا الى زيادة علم لبيانها و وضوحها،

 

و لا يمكن اذا رايت اناسا لا يصلون في المسجد يلعبون في الطريق ان تقول: يحتاج ان اسال عنهم،

 

فانك لابد ان تقول لهم: قوموا الى الصلاة ،

 

 

لابد،

 

و عند الناس جبن و عند الناس خور،

 

فلابد من ازالته،

 

لابد من الجراة على انكار المنكر و على تغييرة كما امر الله عز و جل،

 

و لذلك فاننا نقول: اذا كان الانسان ما را فراي منكرا فلا بد ان يسعي لتغييرة و يسعي الى ازالتة بالكلية لو تمكن،

 

و هذا من قواعد الشريعة ؛

 

 

لان بعض الناس يزيلون المنكر مؤقتا،

 

لكن اسباب المنكر لم تستاصل،

 

بعض الناس يسكتون المنكر لكن اسكات مؤقت؛

 

لانهم لم يستاصلوا اسباب

المنكر،

 

و لذلك موسي عليه الصلاة و السلام لما راي قومة قد عبدوا العجل ماذا فعل بالعجل

 

هل اخذة فاخفاة على جنب و وضعة في الخزينة ليستفيدوا منه في المستقبل

 

لا،

 

و انما اخذة و قال للسامري: و انظر الى الهك الذى ظلت عليه عاكفا لنحرقنة ثم لننسفنة في اليم نسفاسورة طه97،

 

فاخذة فبردة و حرقة و كسرة و تحول الى ذرات ثم ذرة في البحر في اماكن متفرقة حتى صار لا شيء،

 

ليس له وجود على الاطلاق،

 

و لا يمكن اعادة تجميعة ابدا،

 

و لا يمكن اعادة تجميعة مطلقا،

 

فاذا انكرنا المنكر فلا بد ان نجتثة من جذوره،

 

وان نزيلة بالكلية بحيث لا يرجي له عودة ،

 

 

ناخذ مثلا بسيطا جدا،

 

هب انك رايت صورة عارية في يد انسان فاخذتها فلو مزقتها قطعتين لسهل عليه ان يلصقها من جديد،

 

لكنك لو احرقتها بالنار او قطعتها الى قطع صغيرة جدا فلا يمكن ان يعيدها،

 

هذا مثل بسيط،

 

و لو قست لوجدت في الواقع امثلة كثيرة لهذه القضية .

 

 

فالمسالة ليست اسكات مؤقت،

 

و لا تربيت على الاكتاف و لا تطمين للناس بالباطل،

 

لا،

وانما المطلوب ازالة المنكر من اصله،

 

و لكن اذا قال لنا انسان: لا يمكن ان ازيلة من اصله،

 

لكن ممكن ان اخففه،

 

افعل او لا افعل

 

نقول: افعل ما يمكنك من تخفيفه،

 

لو قال انسان: لا يمكن ان امنع اهلى بالكلية من مشاهدة البرامج و المسلسلات الفاسدة ،

 

 

لكن يمكن ان احد من ذلك،

 

افعل او لا افعل

 

نقول: افعل،

 

فما لا يدرك كله لا يترك بعضه،

 

فافعل.

وكذلك فانه لا بد ان نعلم مسالة مهمة و هي ان الانكار لا يجوز في مسائل الاجتهاد،

 

لا بد ان يكون في المسائل الواضحة الحرمة ،

 

 

فمثلا اذا رايت شخصا لا يقرا الفاتحة خلف الامام،

 

فهل تنكر عليه و تقول: انت اثم

 

لا؛

 

لان المسالة فيها خلاف بين اهل العلم،

 

و كذلك وضع اليدين بعد الرفع من الركوع هل يضع او لا يضع

 

ليست محلا للانكار؛

 

لان فيها خلاف بين العلماء،

 

و كل طائفة من اهل العلم لهم ادلتهم القوية ،

 

 

و مثلا

النزول في الصلاة على الركبتين او اليدين ليست محلا للانكار؛

 

لان هناك من العلماء من يقول: ينزل على اليدين اولا يقدم اليدين،

 

و منهم من يقول: يقدم الركبتين،

 

و لكل من الفريقين ادلة قوية ،

 

 

فهذا ليس مجال انكار ابدا،

 

لا يجوز الانكار فيه،

 

لكن مباحثة و مناصحة و محاورة لعلنا نصل الى نتيجة في معرفة الاقوى فقط،

 

مناصحة و مباحثة .

 

لكن بعض المسائل حصل فيها خلاف و الخلاف مرجوح و لا بد من الانكار و لو كان هناك من يقول بالقول الاخر،

 

مثال المعازف بعض الناس قالوا و هم قلة جدا ممن عندهم علم،

 

قالوا: بان المعازف ليست بحرام،

 

و قال جماهير علماء الامة ان المعازف محرمة و الحديث في البخارى و غيره،

 

و من الناس من يشترى لهو الحديثسورة لقمان6الي اخره،

 

فالادوات الموسيقية هذه محرمة و معروف و منتهى امرها عند العلماء،

 

لكن

هناك طائفة قليلة منهم من قال: ان المعازف ليس فيها شيء،

 

و هناك من يفتى في بعض الشاشات و بعض المحطات،

 

يقول: المعازف ليس فيها شيء،

 

و هم من اهل العمائم و غيره،

 

طيب هل نقول الان: لا يجوز الانكار؛

 

لان هناك واحد من الناس قال في مجلة او جريدة ان المعازف ليس فيها شيء،

 

لا،

 

و لكن لان النص فيها و اضح،

 

و كلام اهل العلم الثقات فيها و اضح،

 

فلا بد من الانكار فيها،

 

و لا يعني اذا خالف واحد او اثنين او ثلاثة من الناس خصوصا اذا كانوا من المحدثين هؤلاء المتاخرين الذين يريدون ان يغيروا اصول

الاسلام اوان يعلبوا بالاحكام الشرعية ،

 

 

او يقولوا: نسهل على الناس حتى يدخلوا في الدين،

 

و لا يعلمون انهم يدخلونهم من باب ليخرجوا من باب اخر،

 

نقول: و لو قال فلان و فلان و فلان،

 

فان الادلة كيت و كيت و كيت،

 

و لذلك لا يمكن ان نقيس مسالة المعازف على مسالة النزول على اليدين او الركبتين،

 

هذه الخلاف فيها سائغ النزول على اليدين او الركبتين،

 

طائفة من العلماء قالوا: هذا،

 

و طائفة قالوا هذا،

 

كلهم عندهم ادلة قوية ،

 

 

لكن المعازف ليس هناك فريق من العلماء عندهم ادلة قوية تكافئ ادلة الذين يقولون بالتحريم،

 

و من فقة هذه المسالة عرف ما هو المقصود،

 

ثم ان هناك كثير من المسائل قد حصل فيها خلاف بين اهل

العلم،

 

لكن الخلاف فيها قد يكون مرجوحا غير ما خوذ به،

 

فمثلا اذا مس الختان الختان في الجماع لكن لم يحصل انزال يجب الغسل او لا يجب الغسل

 

فى بعض العلماء قالوا: لا يجب الغسل الا اذا انزل،

 

و اذا ما انزل و لو و طئ لا يجب عليه الغسل،

 

لكن هذا الكلام مرجوح؛

 

لانة مخالف لدليل صحيح اخر اذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل وان لم ينزل)،

 

فهل ناخذ بقول الطائفة هذه التي تقول: ليس عليه غسل لمجرد ان هناك من قال به او اننا ناخذ ما و افق الدليل و ننكر على من لم يغتسل اذا و طئ بغير انزال،

 

ننكر عليه طبعا،

 

ارجوان تكون هذه المسالة قد علمت.

ايها الاخوة

ان الله سبحانة و تعالى امر بازالة المنكر حتى لا يبقى،

 

و على راس المنكرات الشرك،

 

و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة سورة البقرة 193،

 

و الفتنة هي الشرك،

 

و الفتنة اشد من القتلسورة البقرة 191،

 

و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله للهسورة الانفال39،

 

فلا بد ان يسعي المسلم في ازالة المنكرات ما استطاع الى ذلك سبيلا،

 

وان يبدا بالمنكر الاكبر ثم ما يستطيع فعلة من المنكرات الاخرى و ما تمكن من انكارة من المنكر الاكبر انكرة و لا بد،

 

و لا يتوقف،

 

و هو في البيت،

 

او الشارع،

 

او السوق بحسب قدرتة اذا راي منكرا ان ينصح صاحبة علة يزول.

 

  • ماهي المنكرات
  • ما هي المنكرات
  • ماهى صور المنكر

520 views

ماهي المنكرات , ما هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر