2:03 مساءً الجمعة 17 أغسطس، 2018

قصص قصيرة رائعة للاطفال , قصص جميلة قبل النوم


صوره قصص قصيرة رائعة للاطفال , قصص جميلة قبل النوم

هُناك ألكثير مِن ألقصص ألخاصة ألمعده للاطفال،
وهى فِى مضمونها تَحْتوى علَي ألعَبر و ألحكم ألخاصة بهم.

 

البستانى و ألثعلب

 

حكى أن بستانيا كَان لَه بستان يعتنى باشجاره كُل يوم،
يسقيها،
ويقلب ألتربه حولها،
ويقلم أغصانها،
ويقلع ألاعشاب ألضارة ألمحيطه بها.
نمتِ أشجار ألبستان و أثمرت،
فتدلتِ أغصانها،
وذَاتِ مساءَ مر بالبستان ثعلب جائع،
فراي ثماره ألناضجه،
وسال لعابه،
واشتهي أن ياكل مِنها،
لكن كَيف يدخل ألبستان
وكيف يتسلق هَذا ألسور ألعالى
بقى ألثعلب يدور حَول ألسور،
حتي و جد فَتحه فِى أسفله،
فنفذ مِنها بصعوبه،
وبدا ياكل ألفواكه حتّي أنتفخ بطنه،
ولما أراد ألخروج لَم يستطع،
قال فِى نفْسه:” أتمدد هُنا كالميت،
وعندما يجدنى ألبستانى هكذا يرمينى خارِج ألسور،
فاهرب و أنجو،
وجاءَ ألبستانى ليعمل كعادته،
فراي بَعض ألاغصان مكسره،
والقشور مبعثره،
عرف أن أحدا تسلل الي ألبستان،
فاخذ يبحث حتّي و جد ثعلبا ممددا علَي ألارض،
بطنه منفوخ،
وفمه مفتوح،
وعيناه مغمضتان،
فقال ألبستاني:
نلتِ جزاءك أيها ألماكر،
ساحضر فاسا،
واحفر لك قبرا،
كى لا تنتشر رائحتك ألنتنه،
خاف ألثعلب فهرب و أختبا،
وباتِ خائفا،
وعِند ألفجر خرج مِن ألفتحه ألَّتِى دخل مِنها،
ثم ألتفتِ الي ألبستان،
وقال:
ثمارك لذيذه،
ومياهك عذبه،
ولكنى لَم أستفد منك شيئا،
دخلتِ أليك جائعا،
وخرجتِ منك جائعا،
وكدتِ أن أدفن حيا.

 

قصة ألطفل ألمثالي

 

كان ألطفل بندر محبوبا فِى مدرسته لدي ألجميع،
اساتذه و زملاء،
ونال قسطا كبيرا مِن ألثناءَ و ألمدح مِن أساتذته،
باعتباره طفلا ذكيا،
وعندما سئل بندر عَن سر تفوقه أجاب:
اعيش فِى منزل يسوده ألهدوء و ألاطمئنان،
بعيدا عَن ألمشاكل،
فكل شخص يحترم ألاخر داخِل منزلنا،
ودائما ما يسال و ألدى عني،
ويناقشانى فِى عده مواضيع،
من اهمها ألدراسه و ألواجباتِ ألَّتِى على ألالتزام بها،
فهما لا يبخلان على بالوقت،
لنتحاور و نتبادل ألاراء،
وتعودنا فِى منزلنا أن ننام و نصحو فِى و قْتِ مبكر،
كى ننجز أنشطتنا.
واقوم فِى كُل صباح نشيطا،
كَما عودنى و ألداى علَي تنظيف أسنانى باستمرار،
حتي لا ينزعج ألاخرون منى حين أقترب مِنهم،
ومن اهم ألاسس ألَّتِى لا يُمكننا ألاستغناءَ عنها ألوضوء للصلاه،
وبعد ألصلاة نتناول انا و أخوتى أفطار ألصباح،
ليساعدنا علَي أنجاز فروضنا ألدراسية بسهولة ويسر،
ثم أذهب الي مدرستى ألحبيبه،
حيثُ أقابل زملائى و أساتذتي.
احضر الي مدرستى و أنا رافع راسي،
وواضع امامى أمانى ألمستقبل،
ومنصتِ لكُل حرف ينطقه أساتذتى حتّي أتعلم مِنهم،
ولاكون راضيا عَن نفْسي.
وعندما أعود للمنزل يحين ألوقتِ للمذاكره،
فاجلس خَلف مكتبى ألمعد للدراسه،
واحفظ كُل فروضى و واجباتي،
واكتبها بخط جميل؛
فبحمد الله كُل أساتذتى يشهدون علَي حسن خطي،
واخذ قسطا مِن ألراحه كى ألعب و أمرح،
ولكن دون ألمبالغه فِى ذلك،
وفي ألمساءَ أذهب كى أنام لاستعيد نشاطى للبدء بيوم جديد.

 

قصة ألذئب و مالك ألحزين

 

كان هُناك ذئب ياكل حيوانا أصطاده،
واثناءَ أكله أعترضتِ بَعض ألعظام حلقه،
فلم يستطع أخراجها مِن فمه او بلعها،
فاخذ يتجول بَين ألحيوانات،
ويطلب مِن يساعده علَي أخراج ألعظام،
مقابل أن يعطيه ما يتمناه،
فعجزتِ ألحيواناتِ عَن ذلك،
حتي أتي مالك ألحزين ليحل ألمشكله.
قال مالك ألحزين للذئب:
انا ساخرج ألعظام و أخذ ألجائزه،
وحينها أدخل مالك ألحزين راسه داخِل فم ألذئب و مد رقبته ألطويله،
حتي و صل الي ألعظام،
فالتقطها بمنقاره و أخرجها،
وبعدها قال للذئب:
اعطنى ألجائزه ألَّتِى و عدتنى بها.
فقال ألذئب:” أن أعظم جائزه منحتك أياها هِى أنك أدخلتِ راسك فِى فم ألذئب،
واخرجته سالما دون أذى!
“.

 

قصة ألزرافه زوزو

 

زوزو زرافه تمتاز برقبتها ألطويله،
وجميع ألحيواناتِ ألصغيرة تخاف مِنها،
مع انها لطيفه جدا؛
فعندما تراها صغار ألحيواناتِ تسير فِى ألغابه،
تخاف مِن رقبتها ألَّتِى تتمايل،
لأنها تظن بان رقبتها ستسقط عَليهم،
فَهى مِن طولها لا تري أن مر أرنب او سلحفاه صغيره،
واذا مرتِ بجانب بستان جميل داستِ كُل ألزهور،
وهى بذلِك تغضب ألفراش و ألنحل.
شعرتِ كُل حيواناتِ ألغابه بالضيق مِن تصرفاتِ ألزرافه علَي ألرغم مِن طيبه قلبها،
وعندما علمتِ زوزو بحقد ألحيواناتِ عَليها حزنتِ حزنا شديدا و صارتِ تبكي،
لأنها تحبهم،
ولكنهم لا يصدقون ذلك.
وفي يوم مِن ألايام راتِ ألزرافه زوزو عاصفه رمليه تقترب بسرعه مِن ألمكان؛
فَهى ألوحيده ألَّتِى راتِ ذلك،
لان ألحيواناتِ لا تستطيع رؤية ألعاصفه بسَبب قصر طولها،
فصاحتِ ألزرافه زوزو محذره ألحيواناتِ كى تهرب،
فاستجابتِ ألحيواناتِ لها،
واختباتِ فِى بيوتها،
وفي ألكهوف،
وتجاويف ألاشجار،
قبل أن تاتى ألعاصفه و تدمر كُل شيء.
وبعد أنتهاءَ ألعاصفه أعتذرتِ ألحيواناتِ مِن ألزرافه زوزو،
واعترفوا لَها بانهم كَانوا مخطئين فِى حقها،
فاصبحتِ زوزو صديقه مقربه لهم،
وعاشتِ زوزو بَعدها حيآة سعيدة مليئه بالحب.

 

قصة ملك ألضفادع

 

كَانتِ هُناك مجموعة مِن ألضفادع ألَّتِى تعيش بسلام داخِل أحدي ألبرك،
وفي يوم مِن ألايام قررتِ ألضفادع بأنها تَحْتاج الي ملك كى يدبر لَها أمورها،
فاختلفتِ فيما بينها اى ألضفادع أجدر بان يَكون ملكا عَليهم،
فطلبتِ مِن حاكم ألغابه أن يرسل أليها ملكا غريبا مِن صنف أخر،
ولانه أراد ألسخريه مِنها أرسل طائر أللقلق،
كى يعيش بينها و يحكم فِى ألامور.
فرحتِ ألضفادع بقدوم ألطائر،
واقامتِ حفله رائعه داخِل ألبحيرة لتعيينه ملكا جديدا،
ولكنها تفاجاتِ بَعدَم أستجابه ألطائر لها،
وجلوسه و حيدا دون أن يتكلم معها،
فقالتِ ألضفادع:
ربما لانه جديد يخاف منا،
سنتعرف عَليه غدا.
نامتِ ألضفادع بهدوء و أطمئنان،
وكان ألطائر يتحضر لياكلها،
ولكن أستيقظ أحدهم مِن نومه فجاه،
وحذر أصدقاءه مِن ألطائر،
وقال لَهُم بانه شرير،
فاختبئتِ ألضفادع فِى أماكن أمنه،
حتي ذهب ألطائر و غادر،
وشكروا زميلهم ألضفدع علَي تنبيهه أياهم،
وتعلموا بالا يضعوا ملكا جديدا غريبا عنهم.

  • صور قصص
  • قصص قصيرة
430 views

قصص قصيرة رائعة للاطفال , قصص جميلة قبل النوم

1

صوره قصص زنا , قصص اتعاظية عن الزنا

قصص زنا , قصص اتعاظية عن الزنا

  زنا ألمحارم، كلمه ينفر مِنها ألجميع، وتصيبنا بالصدمه عِند سماعها، ونبادر علَي ألفور قائلين: …