1:23 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019


قصص اطفال قصيرة , اروع قصص قبل النوم

صور قصص اطفال قصيرة , اروع قصص قبل النوم

لم كان للارنب اذان طويله
حكي في قديم الزمان عن عائلة صغيرة من الارانب تعيش في جحر جميل،

 

و لها من الاطفال اثنان: ارنب و ارنوبة .

 

.

 

و ذات يوم قالت الام لولديها: اني ذاهبة لاتيكما بجزرة كبيرة من الحقل الذى بقربنا..

 

و صيتى لكما الا تغادرا المنزل لانكما صغيران..

 

و العالم الذى حولنا كبير.
وما ان ابتعدت الام..حتى اسرعا الى الباب ينظران من ثقبه..

 

قال ارنب لاختة ارنوب: ان امنا على حق فالعالم كبير،

 

و نحن ما زلنا صغيرين.

ردت ارنوبة هذا صحيح..

 

و لكن نحن مثل امنا،

 

لنا من الارجل اريعة ،

 

 

و ذيل مثل ذيلها..

 

هيا لنخرج لنري قليلا من هذا العالم،

 

فوافقها ارنب..وخرجا..

 

ثم اخذا يعدوان في الحقل الواسع يمرحان و يقفزان في كل مكان بين الخضرة و الفواكه،

 

و فجاة و قع بصرهما على قفص من الفواكة ذات الرائحة الشهية .

 

.

 

اقتربا منه.

 

قالت ارنوبة انه جزر..

 

تعال يا ارنب اسرع..

 

انها فرصة لا تعوض .

 


وما ان قفزالاثنان على القفص،

 

حتى و قع و تناثر ما بداخله.

 

اراد الهروب بسرعة لكنهما فوجئا بفتاة جميلة امامها..

 

قبضت عليهما..ورفعتهما من اذنيهما الى اعلى و هي تهزهما بقوة لقد اضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني..
والقت بهما في حديقة المنزل و هي تقول: ابقيا هنا..

 

و تذكرا انكما خرجتما الى العالم مبكرين.
هذا ما قالتة الفتاة .

 

ونظر الاثنان احدهما الى الاخر،

 

و قد اطالت اذنيهما.

 

و لاول مرة في حياتهم سمعا همسا خفيفا حولهما،

 

ثم سمعا باب الحديقة يفتح عندئذ..

 

و في لمح البصر كانا خارج الحديقة يقفزان بقوة في طريقهما الى البيت..
وهنا ادركا ان اذنيهما قد اصبحت طويلة و صارا يقفزان لافل حركة .

 


قصص اطفال 2019 مصورة و مكتوبه
الكتكوت المغرور
صوصو كتكوت شقي،

 

رغم صغر سنة يعاكس اخوته،

 

و لا يطيق البقاء في المنزل،

 

و امة تحذرة من الخروج و حده،

 

حتى لا تؤذية الحيوانات و الطيور الكبيرة .

 


غافل صوصو امة و خرج من المنزل و حده،

 

و قال في نفسة صحيح انا صغير و ضعيف،

 

و لكنى ساثبت لامي اني شجاع و جرئ.
قابل الكتكوت في طريقة الوزة الكبيرة ،

 

 

فوقف امامها ثابتا،

 

فمدت رقبتها و قالت كاك كاك.
قال لها: انا لا اخافك .

 

.

 

و سار في طريقة و قابل صوصو بعد ذلك الكلب،

 

و وقف امامة ثابتا كذلك .

 

.

 

فمد الكلب راسه،

 

و نبح بصوت عال: هو .

 

.

 

هو .

 

 

التفت الية الكتكوت و قال: انا لا اخافك.

ثم سار صوصو حتى قابل الحمار ….

 

و قال له: صحيح انك اكبر من الكلب،

 

و لكنى .

 

.

 

كما تري لا اخافك

 

فنهق الحمار: هاء..

 

هاء .

 

.

 

و ترك الكتكوت و انصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل،

 

فناداة باعلى صوتة و قال: انت ايها الجمل اكبر من الوزة و الكلب و الحمار،

 

و لكنى لا اخافك.
سار كتكوت مسرورا،

 

فرحان بجراتة و شجاعته،

 

فكل الطيور و الحيوانات التي قابلها،

 

انصرفت عنه و لم تؤذه،

 

فلعلها خافت جراته.

ومر على بيت النحل،

 

فدخلة ثابتا مطمئنا،

 

و فجاة سمع طنينا مزعجا،

 

و هجمت عليه نحلة صغيرة ،

 

 

و لسعتة بابرتها في راسه،

 

فجري مسرعا و هي تلاحقه،

 

حتى دخل المنزل،

 

و اغلق الباب على نفسه.
قالت ام صوصو له لا بد ان الحيوانات الكبيرة قد افزعتك .

 

 

فقال و هو يلهث لقد تحديت كل الكبار،

 

و لكن هذه النحلة الصغيرة عرفتنى قدر نفسي.

قصص اطفال 2019 مصورة و مكتوبه
حارس المرمى
سعد فتى كسول،

 

خامل،

 

اصدقاؤة يعملون و يجتهدون و هو نائم،

 

و كل اصدقائة يتمنون الوصول لكاس العالم،

 

و لكنة غير مهتم بما يقولونه،

 

و غافل عما يفعلونه.
ولكن عندما جاءت مباراتهم مع ناد اخر،

 

تدرب الكل عدا سعد فقد كان نائما،

 

يحلم ان يفوز،

 

و لكن من دون ان يبذل و لا حتى ذرة مجهود،

 

اقتربت المباراة ،

 

 

و اقتربت،

 

لكن سعد لم يواظب على التدريب كحارس مرمى.

وجاءت المباراة و لم يتدرب سعد على عمله،

 

لانة في المباراة كان يستند على الحائط و ينام و يحلم بفوز فريقه.
ثم ياتى صديقة بدر و يقول له: هيي..

 

سعد استيقظ الا تري اننا في مباراة

 

 

فيستيقظ ثم يعود للنوم،

 

و ياتى صديقة راشد و يقول له: اووف..

 

ما زلت نائما

 

يا ربي… متى ستستيقظ.
ويستيقظ ثم يعود للنوم و استمر الحال هكذا فترة من المباراة الى ان اصبح الفريق المنافس ثمانية و هم صفر .

 

.

 

حتى ان المدرب غضب من تصرفات سعد الطائشة فاخرجه،

 

و ادخل بدلا منه اللاعب حسن،

 

لانة نشيط و مفعم بالحيوية كالمعتاد.

فتعدلت النتيجة ،

 

 

و اصبحت ثمانية مقابل ستة .

 

.

 

الي ان اصبح فريق سعد تسعة و الفريق الاخر ثمانية و استمر الحال الى ان انتهت المباراة ،

 

 

و عندها كافا المدرب اللاعب حسن على ادائة الرائع كحارس للمرمى،

 

و طبعا كافا بقية اللاعبين على مجهودهم و منهم راشد و بدر و محمد و غيرهم.
واستمرت عدة مباريات على هذه الحالة و يتبدل سعد بلاعب اخر و لكن المدرب اضطجر من تصرفات سعد التي لا يحسد عليها.
فطردة من الفريق اجمع،

 

و حزن سعد على تلك الاعمال التي كان يقوم بها امام الجمهور،

 

فمؤكد ان نصف الجمهور كان يضحك على تصرفاته،

 

لا و لماذا نصف الجمهور فقط

 

بل الجمهور كله يضحك عليه،

 

فهو يسمع دائما في الاخبار فوز فريق النمور فهو فريقه،

 

و لكنة اراد ان يشعر بذلك الفخر و الاعتزاز امام الجميع،

 

الذى يشعر به اصدقاؤة الان،

 

و لكنة الان تغير بعدما طردة المدرب،

 

فقد اصبح نشيطا على غير العادة ،

 

 

رشيق الحركة عكس طبعه،

 

فقد بدا التدريب و بعزيمة و نشاط،

 

فقد ظل ساهرا طوال الليل يتدرب على مباراة فريقة القادمة .

 

.

 

فذهب عند المدرب و طلب منه ارجاعة لمكانه،

 

فقبل المدرب و لكن .

 

.

 

شرط عليه ان لا يعود مرة ثانية و ينام على حواف المرمى،

 

و فعلا تغير سعد كثيرا و اصبح نجم
الهنوف محمد العيدي

  • صور حواديت للأطفال
  • صور قصص للأطفال كاملة
  • قصص أطفال مع صور
  • قصص اطفال قبل النوم بالصور
  • قصص للاطفال للنوم
588 views

قصص اطفال قصيرة , اروع قصص قبل النوم