4:25 مساءً الأحد 19 مايو، 2019


قصة النبي ذو النون , قصص الانبياء مختصرة

صور قصة النبي ذو النون , قصص الانبياء مختصرة

انة يونس بن متى صلى الله عليه و على سائر الانبياء،

 

عاش في ارض الموصل،

 

و بعثة الله الى اهل نينوى،

 

و سمى في القران سورة باسمه،

 

و ذكرة في معرض قصص الانبياء؛

 

فقال تعالى: وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين الانبياء:78-88.

الحمد لله الذى انزل على عبدة الكتاب و لم يجعل له عوجا،

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

اعطي كل شيء خلقة ثم هدى،

 

(يعلم ما يلج في الارض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و هو معكم اين ما كنتم و الله بما تعملون بصير [الحديد:4].
واشهد ان محمدا عبدة و رسولة فضلة بالنبوة ،

 

 

و علمة بالرسالة ما لم يكن يعلم،

 

و كان فضل الله عليه عظيما.
اللهم صل و سلم عليه و على سائر النبيين و المرسلين،

 

و ارض اللهم عن الصحابة اجمعين و التابعين،

 

و من تبعهم باحسان الى يوم الدين،

 

و سلم تسليما كثيرا.
(يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير [الحجرات:13].

 

(يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ابتغوا الية الوسيلة و جاهدوا في سبيلة لعلكم تفلحون المائدة 35.
عباد الله: في القصص بشكل عام سلوة و عبرة ،

 

 

و احسن القصص قصص القران: لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الالباب ما كان حديثا يفتري و لكن تصديق الذى بين يدية و تفصيل كل شيء و هدي و رحمة لقوم يؤمنون [يوسف:111].
وساورد لكم في هذه الخطبة – طرفا من قصة نبى رسول دعا قومة فلم يستجيبوا له اول الامر،

 

فذهب مغاضبا لهم،

 

و ركب البحر و شاء الله ان تقف به و بمن معه السفينة في لج البحر،

 

او تهيج بها الرياح العاتية ،

 

 

مما احوج الى الاقتراع و انزال احد ركابها،

 

فوقع السهم على هذا النبي،

 

فكان من المدحضين،

 

فالتقمة الحوت و هو مليم،

 

و لذا نسب الى الحوت فيقل له: ذو النون)،

 

و عاش فترة في بطن الحوت،

 

لا يهشم له لحما،

 

و لا يكسر له عظما،

 

لكنة في ظلمات موحشة ،

 

 

و انقذة الله منها وان خرج سقيما ضعيفا بسبب تعرفة على الله في الشدة كما كان يعرفة في الرخاء،

 

و اذا احتمي الانبياء بحمي الله و اعترفوا له بالخطيئة ،

 

 

و دعوة بالفرج فغيرهم اولي بذلك.
انة يونس بن متى صلى الله عليه و على سائر الانبياء،

 

عاش في ارض الموصل،

 

و بعثة الله الى اهل نينوى،

 

و سمى في القران سورة باسمه،

 

و ذكرة في معرض قصص الانبياء؛

 

فقال تعالى: وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين [الانبياء:78-88].
وفى “الصافات” عرض و تفصيل لبعض ما اجمل في قصته،

 

و في سورة “القلم” تذكير لمحمد صلى الله عليه و سلم و المؤمنين بقصة يونس،

 

و اخذ العبرة منها.

 

و في قصة يونس بشكل عام درس و عبرة للامة التي نزل عليها القران،

 

و فيها حكم و اداب و دعاء مستجاب يتجاوز يونس الى غيرة من المؤمنين كما سياتى البيان.
ايها المسلمون: و قبل ان اقف على شيء من دروس قصة يونس عليه السلام،

 

اسوق لكم تفصيلا اكثر لقصتة و ردت في السنة ،

 

 

رواها ابن ابي شيبة في “مصنفه” و عزاها صاحب “الدرر المنثور” الى احمد في “الزهد”،

 

و عبد بن حميد،

 

و ابن ابي حاتم و غيره،

 

و نقل الحافظ ابن حجر مقطعا منه و حكم بصحة رواية ابن ابي حاتم كما في “الفتح” و صححها غيره.

 

و الرواية بنصها عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: “ان يونس عليه السلام كان و عد قومة العذاب،

 

و اخبرهم انه ياتيهم الى ثلاثة ايام،

 

فتفرقوا بين كل و الدة ،

 

 

و ولدها،

 

ثم خرجوا فجاروا الى الله و استغفروه،

 

فكف الله عنهم العذاب،

 

و غدا يونس عليه السلام ينتظر العذاب فلم ير شيئا،

 

و كان من كذب و لم يكن له بينة قتل،

 

فانطلق مغاضبا،

 

حتى اتي قوما في سفينة ،

 

 

فحملوه،

 

و عرفوه.
فلما دخل السفينة ركدت،

 

و السفن تسير يمينا و شمالا،

 

فقال: ما بال سفيتكم

 

قالوا: ما ندري.

 

قال: و لكنى ادري،

 

ان فيها عبدا ابق من ربه،

 

و انها و الله لا تسير حتى تلقوه،

 

قالوا: اما انت و الله يا نبى الله فلا نلقيك.
فقال لهم يونس عليه السلام: اقترعوا فمن قرع فليقع،

 

فاقترعوا،

 

فقرعهم يونس عليه السلام ثلاث مرار،

 

فوقع و قد و كل به الحوت،

 

فلما و قع ابتلعة فاهوي به الى قرار الارض،

 

فسمع يونس عليه السلام تسبيح الحصى:(فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين [الانبياء: 87] قال: ظلمة بطن الحوت و ظلمة البحر،

 

و ظلمة الليل.
قال:(لولا ان تداركة نعمة من ربة لنبذ بالعراء و هو مذموم [القلم:49].
قال: كهيئة الفرخ الممعوط الذى ليس عليه ريش،

 

و انبت الله عليه شجرة من يقطين،

 

فكان يستظل بها او يصيب منها فيبست،

 

فبكي عليها حين يبست،

 

فاوحي الله اليه: اتبكي على شجرة ان يبست،

 

و لا تبكي على مئة الف او يزيدون،

 

اردت ان تهلكهم؟!
فخرج فاذا هو بغلام يرعي غنما،

 

فقال: ممن انت يا غلام

 

قال: من قوم يونس،

 

قال: فاذا رجعت اليهم فاقرئهم السلام،

 

و اخبرهم انك لقيت يونس.
فقال الغلام: ان تكن يونس فقد تعلم انه من كذب و لم يكن له بينة قتل،

 

فمن يشهد لي

 

قال: تشهد لك هذه الشجرة ،

 

 

و هذه البقعة .

 


فقال الغلام ليونس: مرهما،

 

فقال لهما يونس عليه السلام: اذا جاءكما هذا الغلام فاشهدا له،

 

قالتا: نعم.
فرجع الغلام الى قومه،

 

و كان له اخوة ،

 

 

فكان في منعة فاتي الملك،

 

فقال: اني لقيت يونس و هو يقرا عليكم السلام،

 

فامر به الملك ان يقتل،

 

فقال: ان له بينة ،

 

 

فارسل معه،

 

فانتهوا الى الشجرة و البقعة ،

 

 

فقال لهما الغلام: نشدتكما بالله هل اشهدكما يونس

 

قالتا: نعم،

 

فرجع القوم مذعورين يقولون: تشهد لك الشجرة و الارض

 

فاتوا الملك،

 

فحدثوة بما راوا،

 

فتناول الملك يد الغلام فاجلسة في مجلسه،

 

و قال: انت احق بهذا المكان مني،

 

و اقام لهم امرهم ذلك الغلام اربعين سنة .

 


اخوة الايمان

 

و من دروس القصة اهمية الصبر و الحاجة الى التواصى به،

 

ان في دعوة النفس الى الخير و ترويضها عليه او دعوة الاخرين بذلك،

 

و لهذا جاء تانيس محمد صلى الله عليه و سلم به،

 

و تذكيرة بقصة يونس في سبيل دعوة قومه:(فاصبر لحكم ربك و لا تكن كصاحب الحوت اذ نادي و هو مكظوم لولا ان تداركة نعمة من ربة لنبذ بالعراء و هو مذموم فاجتباة ربة فجعلة من الصالحين [القلم:48-50].
ثانيا: و ما قدرة الله على يونس لحكمة بالغة ،

 

 

لا يقلل من شانة و لا ينبغى لاحد ان يقول عنه انه افضل منه،

 

و لذا و رد في “الصحيحين” عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال: “لا ينبغى لعبد ان يقول: انا خير من يونس بن متى”.
قال الحافظ ابن حجر: و قيل: خص يونس بالذكر،

 

لما يخشي على من سمع قصتة ان يقع في نفسة تنقيص له،

 

فبالغ في ذكر فضلة لسد هذه الذريعة .

 


ثالثا: قدرة الله عظمة في كل شيء،

 

و هي و اضحة المعالم في قصة صاحب الحوت،

 

فيونس يظل حيا،

 

وان غيب في ظلمة البحر و ظلمة بطن الحزت و ظلمة الليل،

 

و الحصي يسبح الله في قاع البحر،

 

و الله اقدر الشجر و الحجر و انطقهما على الشهادة للغلام المخبر بخبر يونس عليه السلام،

 

و الله و حدة هو الذى يسكن الرياح فتظل السفن رواكد على ظهر البحر،

 

او يهيجها فتضطرب،

 

و ربما غرقت و اغرقت من فيها،

 

و لا خير فيمن يدعو ربة مخلصا اذا راي الهول في البحر،

 

فاذا نجاة الله الى البر اذا هو من المشركين الجاحدين.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم: واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياة فلما نجاكم الى البر اعرضتم و كان الانسان كفورا افامنتم ان يخسف بكم جانب البر او يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم و كيلا ام امنتم ان يعيدكم فيه تارة اخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [الاسراء:67-69 ] نفعنى الله و اياكم بهدى كتابه.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين،

 

جعل الظلمات و النور،

 

ثم الذين كفروا بربهم يعدلون،

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

لا ملجا و لا منجي منه الا اليه،

 

كاشف الضر،

 

و مزيل الغم و الهم،

 

و منجى المؤمنين،

 

و اشهد ان محمدا عبدة و رسوله،

 

ترك الامة على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك،

 

اللهم صل و سلم عليه و على سائر الانبياء و المرسلين.
اخوة الاسلام و ما احوج الامة المسلمة في ظروفها الراهنة ،

 

 

و كروبها المتلاحقة و الظلمات المحيطة بها،

 

ان تعى الدرس في قصة صاحب الحوت،

 

و فتتجة الى الله و حده،

 

و ترغب الية و تدعوة دعاء المكروب،

 

دعاء المعترف بخطئة الواثق بنصرة خالقه،

 

و الله لا يخيب الرجاء،

 

و لا يقطع حبل السماء،

 

و الله قريب لمن دعاه: و كم هو عظيم دعاء ذى النون

 

و اعظ منه سماع النجوي و استجابة الله للنداء:(فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين [الانبياء:87-88].
عباد الله: كم تغيب عنا هذه الدعوة و اسم الله الاعظم و هما مفتاح للاجابة و سبيل للنجاة .

 


وروي الامام احمد و الترمذى و النسائي عن سعد بن ابي و قاص رضى الله عنه؛

 

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: “دعوة ذى النون: لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فانها لا يدعو بها مسلم ربة في شيء قط الا استجاب له”.

 

و رجال احمد رجال الصحيح،

 

و صححة الحاكم و وافقة الذهبي.
وفى رواية “اسم الله الذى اذا دعوى به اجاب،

 

و اذا سئل به اعطى،

 

دعوة يونس بن متى”،

 

قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم: هي ليونس خاصة ام لجماعة المسلمين

 

قال: “هى ليونس بن متى خاصة ،

 

 

و لجماعة المؤمنين عامة ،

 

 

اذا دعوا بها،

 

الم تسمع قول الله عز و جل:(فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين “؟.
هكذا جاء في هذه الرواية عن اسم الله الاعظم.
وورد في رواية صحيحة “اسم الله الاعظم الذى اذا دعى به اجاب في ثلاث سور من القران،

 

فى البقرة و ال عمران و طه”.

 

رواة ابن ما جة و الطبرانى و الحاكم و سندة صحيح.

 

فهل يتذكر المسلمون قيمة هذه الدعوة

 

 

و هل يدعون بها في حال كربهم و هم موقنون باجابة ربهم و نجاتة و نصرة لهم؟
اخوة الايمان: و من قصة يونس عليه السلام و قومة يتبين صدق التوجة الى الله،

 

و التضرع اليه،

 

و بالصدق و التوبة و الدعاء،

 

يرفع الله الضراء و يكشف البلوى،

 

و تاملوا ما خص الله قوم يونس بقوله تعالى:(فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى في الحياة الدنيا و متعناهم الى حين [يونس:98].
والمعنى: لم توجد قرية امنت بكاملها بنبيهم ممن سلف من القري الا قوم يونس،

 

و ما كان ايمانهم الا تخوفا من عذاب الله الذى انذرهم به نبيهم يونس عليه السلام فخرجوا الى الصحراء و جاروا الى الله بالدعاء و معهم نساؤهم و اطفالهم و دوابهم،

 

و فرقوا بين الامهات و اولادها،

 

حتى تضرعوا الى الله و جاروا اليه،

 

و صدقوا في توبتهم و دعائهم،

 

و رغت الابل و فصلانها،

 

و خارت البقر و اولادها،

 

و ثغت الغنم و سخالها،

 

فلما علم الله صدقهم رفع عنهم العذاب و متعهم الى حين.
ايها المسلمون: و في قصة يونس من العبر: عظم جريمة الكذب،

 

و قد كانت في الامم الغابرة جريمة كبري يستحق مرتكبها القتل.

 

كما ان في القصة ان ملك الله يؤتية من يشاء،

 

و هو المعز لمن شاء،

 

و قد رفع الله قدر الغلام من راعى غنم الى ملك يسوس الناس بالحسني فترة من الزمن.
وفى القصة ان عظم الجزاء مع عظم البلاء،

 

و يبتلى الله عبادة على قدر ايمانهم،

 

و الانبياء اكثر الناس بلاء،

 

و مع ما و قع ليونس عليه السلام من البلاء فقد كان في نجاتة درس له و رفعة و ذكري للمؤمنين من بعده،

 

و صدق الله:(فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين [الانبياء:88].
عباد الله: خلاصة دعوة ذى النون صدق في التوجة الى الله،

 

و تسبيح بحمدة و حده،

 

و طلب الغوث و النجاة منه،

 

و اذا و صلت الامة و الافراد هذا المستوي فسياتيهم ما يوعدون.
ايها المؤمنون و تظل قصة ذى النون درسا و موعظة لكل مغموم،

 

و مهما اشتطت بالمرء الدروب،

 

او لاحقتة الهموم،

 

او احاطت به الكروب،

 

فخلاصة الوحيد مناجاة ربه،

 

و التضرع اليه،

 

و سؤالة الفرج و صدق الله: وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو [الانعام:17].
وحاجة المرء للتوبة و الاستغفار مستمرة ،

 

 

و فيها خلاص من الذنوب،

 

و انتقال من حال الى حال: ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما [التحريم: 4].
هذا على مستوي الافراد،

 

و على مستوي الامة ،

 

 

فمهما اطلقت الامة من نداءات فسيظل النداء المنقذ: لا الة الا انت سبحانك ،

 

 

و مهما تلبست به من شعارات براقة زائفة ،

 

 

فيظل شعار التوحيد هو الشعار الحق.
كم تصيب الامة من ازمات و لكنها لا تحسن المخرج منها،

 

فتتوالي عليها النكبات،

 

و تتضاعف الازمات،

 

و كم تملك من اسباب القوة الالهية ،

 

 

و لكنها مع الاسف تهمشها و تظل تلهث و راء السراب مستجدية من لا يملك لنفسة نفعا و لا ضرا،

 

و تقرا في كتاب ربها ان الولاء الحق لله و لرسولة و للمؤمنين،

 

ثم هي تستمرئ و لاء الكافرين و تناشد المنافقين،

 

و ما لم يصح المعتقد،

 

و يتوحد الاتجاة لله الحق،

 

فستظل المسيرة متخبطة ،

 

 

و العدو غالبا،

 

و النصر بعيدا.
الا و يح الامة في صدورها عن كتاب ربها،

 

و بعدها عن هدى انبيائها و الله يقول: ان هذا القران يهدى للتى هي اقوم [الاسراء: 9].

 

و يقول: لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الالباب [يوسف: 111].
وقصة يونس عليه السلام واحدة من قصص القران،

 

فهل تقرا للعبرة و الاتعاظ ام تهذ كغيرها من اي الكتاب هذ الشعر..

 

؟

 

!اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا،

 

و نور صدورنا،

 

و جلاء احزاننا،

 

و ذهاب همومنا،

 

اللهم علمنا منه ما جهلنا،

 

و ذكرنا منه ما نسينا،

 

و انفعنا به.

  • قصص النبي
  • قصص،النبي
558 views

قصة النبي ذو النون , قصص الانبياء مختصرة