يوم الثلاثاء 9:33 مساءً 23 يوليو 2019


المزروعات الصيفية , اشهر الثمارات في الصيف

صور المزروعات الصيفية , اشهر الثمارات في الصيف

لا يترك المزارع الجنوبى و سيلة على مدار ايام السنة الا و يخترعها لتامين معيشتة و لسد عجز ميزانيته،

 

فيتنقل بين زراعة التبغ،

 

و العناية ‏بالزيتون من فلاحة و تشحيل و قطاف،

 

و التحطيب لمواجهة برد الشتاء،

 

الي زراعة ‏‏الخضار صيفا.‏

والاخيرة تحولت الى مورد شبة دائم لهؤلاء المزارعين،

 

مع ازدياد الطلب على الزراعات “البلدية ” ‏لا سيما لسكان المدن الذين يقصدون قراهم نهاية كل اسبوع.‏

وقد افترش المزارعون ببسطاتهم الطرق الرئيسية المؤدية الى القري الجنوبية لعرض منتجات اراضيهم كالطماطم ‏والخيار و القثاء و غيرها،

 

اضافة الى بعض الفواكه،

 

لا سيما البطيخ و الشمام،

 

فيما تحتل ‏ثمار التين و العنب راس قائمة الفواكة الاكثر طلبا من جانب المغتربين الذين يجدونها اثمن هدية في الصيف.

ويعتبر المزارع حسين ناصر ان عرض الخضار على البسطات مفيد جدا،

 

فمن جهة فهو يمكن المزارع من بيع انتاجة ‏باسعار مقبولة من دون و سطاء الجملة ،

 

 

و يؤمن للمشترى منتوجات بلدية من دون اسمدة كيماوية .

 

 

وان كان ‏المزارعون يعانون احيانا من المنافسة “غير المشروعة ” عبر لجوء البعض الى شراء بضاعتة من اسواق ‏الجملة و يقوم بعرضها على انها منتوجات بلدية ،

 

 

مستغلا جهل المشتري.

وتختلف الغلة ‏اليومية بين نوع و اخر من الخضار المعروضة .

 

 

و ذلك بحسب كميات الانتاج،

 

و هي تتراوح بين عشرين و مئة الف ليرة ،

 

 

‏الا ان الموسم لا يطول اكثر من شهرين كحد اقصى،

 

كما يصعب على المزارع احتساب تكلفة الانتاج لان ‏اعمالة تتم يدويا و من دون عمال او مصاريف كبيرة .

 

ويبدى المزارعون تفاؤلا بنوعية و كمية الانتاج للعام الحالي،

 

نظرا الى ارتفاع كمية المتساقطات من الامطار ما ‏يبشرهم بكمية و افرة من الانتاج،

 

بحسب على سعيد صاحب احدي البسطات في بنت جبيل،

 

الذى يشير الى ‏ان سعر المزروعات “البلدية ” اغلى بقليل من منتوجات السوق الاخرى نظرا الى قلة كميتها،

 

و الجودة التي تتميز بها.

 

الا ان ذلك الفرق في السعر يتحملة الزبون عادة ،

 

 

نظرا الى رضاة عن ‏البضاعة “البلدية “.

 

الا ان ما ينطبق على بعض الزراعات الصيفية لجهة قلة تكاليفها،

 

لا ينطبق على المنتجات الاخرى التي تحتاج الى كثير من العناية اضافة الى طرق اكثر تنظيما لتصريفها،

 

كزراعة الشمام و البطيخ المنتشرتين ‏فى قري الجنوب.

 

و تنتج المنطقة اطنانا من البطيخ في ظل غياب اي خطة رسمية ‏لتصريفة ما يدفع المزارع الى عدم الاكتفاء بما يتم تصريفة عبر البسطات،

 

بل الى التحول نحو التجوال في ‏القري و البلدات مع ما يرافق ذلك من زيادة في الكلفة التي هي اصلا في غير مصلحة المزارع مقارنة مع ‏الانتاج المستورد الذى يصل سعرة احيانا الى ما دون نصف السعر المحلي.

  • أسماء القنادر
  • اسماء المزروعات

494 views

المزروعات الصيفية , اشهر الثمارات في الصيف