3:44 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019


اشكال التوحد وعلاجة عند الاطفال , انواع مرض التوحد

صور اشكال التوحد وعلاجة عند الاطفال , انواع مرض التوحد                                            ما هو التوحد

 

 

اشكال التوحد ،

 

 

اسباب التوحد،

 

طرق العلاج المتوفرة للمصابين بالتوحد
ما هو التوحد

 


التوحد: هو اعاقة متعلقة بالنمو عادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الاولي من عمر الطفل.

 

و هي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبى مما يؤثر على و ظائف المخ،

 

و يقدر انتشار هذا الاضطراب مع الاعراض السلوكية المصاحبة له بنسبة 1 من بين 500 شخص.

 

و تزداد نسبة الاصابة بين الاولاد عن البنات بنسبة 4:1،

 

و لا يرتبط هذا الاضطراب باية عوامل عرقية ،

 

 

اواجتماعية ،

 

 

حيث لم يثبت ان لعرق الشخص او للطبقة الاجتماعية او الحالة التعليمية اوالمالية للعائلة اية علاقة بالاصابة بالتوحد.

ويؤثر التوحد على النموالطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية و مهارات التواصل communication skills .

 

 

حيث عادة ما يواجة الاطفال و الاشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غيراللفظي،

 

و التفاعل الاجتماعى و كذلك صعوبات في الانشطة الترفيهية .

 

 

حيث تؤدى الاصابة بالتوحد الى صعوبة في التواصل مع الاخرين و في الارتباط بالعالم الخارجي.

 

حيث يمكن ان يظهر المصابون بهذا الاضطراب سلوكا متكررا بصورة غير طبيعية ،

 

 

كان يرفرفوا بايديهم بشكل متكرر،

 

اوان يهزوا جسمهم بشكل متكرر،

 

كما يمكن ان يظهروا ردودا غيرمعتادة عند تعاملهم مع الناس،

 

اوان يرتبطوا ببعض الاشياء بصورة غير طبيعية ،

 

 

كان يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر و بصورة غير طبيعية ،

 

 

دون محاولة التغيير الى سيارة او لعبة اخرى مثلا،

 

مع وجود مقاومة لمحاولة التغيير.

 

و في بعض الحالات،

 

قدى ظهر الطفل سلوكا عدوانيا تجاة الغير،

 

او تجاة الذات
اشكال التوحد
عادة ما يتم تشخيص التوحد بناءعلى سلوك الشخص،

 

و لذلك فان هناك عدة اعراض للتوحد،

 

و يختلف ظهور هذه الاعراض من شخص لاخر،

 

فقد تظهر بعض الاعراض عند طفل،

 

بينما لا تظهر هذه الاعراض عند طفل اخر،

 

رغم انه تم تشخيص كليهما على انهما مصابان بالتوحد.

 

كما تختلف حدة التوحد من شخص لاخر.

هذا و يستخدم المتخصصون مرجعا يسمي بال DSM-IV Diagnostic and Statistical Manual الذى يصدرة اتحاد علماء النفس الامريكيين،

 

للوصول الى تشخيص علمي للتوحد.

 

و في هذا المرجع يتم تشخيص الاضطرابات المتعلقة بالتوحد تحت العناوين التالية
اضطرابات النمو الدائمة Pervasive Developmental Disorder PDD)،

 

التوحد autism،

 

اضطرابات النمو الدائمة غير المحددة تحت مسمي اخر PDD-NOS not otherwise specified)،

 

متلازمة اسبرجر Asperger’s syndrome،

 

و متلازمة رت Rett’s syndrome،واضطراب الطفولة التراجعى Childhood Disintegrative Disorder.
ويتم استخدام هذه المصطلحات بشكل مختلف احيانا من قبل بعض المتخصصين للاشارة الى بعض الاشخاص الذين يظهرون بعض،

 

و ليس كل،

 

علامات التوحد.

 

فمثلا يتم تشخيص الشخص على انه مصاب “بالتوحد” حينما يظهر عددا معينا من اعراض التوحد المذكورة في DSM-IV،

 

بينما يتم مثلا تشخيصة على انه مصاب باضطراب النمو غير المحدد تحت مسمي اخر PDD-NOS حينمايظهر الشخص اعراضا يقل عددها عن تلك الموجودة في “التوحد”،

 

على الرغم من الاعراض الموجودة مطابقة لتلك الموجودة في التوحد.

 

بينما يظهر الاطفال المصابون بمتلازمتياسبرجر و رت اعراضا تختلف بشكل اوضح عن اعراض التوحد.

 

لكن ذلك لا يعني وجود اجماعبين الاختصاصيين حول هذه المسميات،

 

حيث يفضل البعض استخدام بعض المسميات بطريقة تختلف عن الاخر.
اسباب التوحد
لم تتوصل البحوث العلمية التي اجريت حول التوحد الى نتيجة قطعية حول السبب المباشر للتوحد،

 

رغم ان اكثر البحوث تشير الى وجود عامل جينى ذى تاثير مباشر في الاصابة بهذا الاضطراب،

 

حيث تزداد نسبة الاصابة بين التوائم المطابقين من بيضة واحدة اكثر من التوائم الاخرين من بيضتين مختلفتين)،

 

و من المعروف ان التوامين المتطابقين يشتركان في نفس التركيبة الجينية .

 

 

كما اظهرت بعض صور الاشعة الحديثة مثل تصوير التردد المغناطيسى MRI و PET وجود بعض العلامات غير الطبيعية في تركيبة المخ،

 

مع وجود اختلافات و اضحة في المخيخ،

 

بما في ذلك في حجم المخ و في عدد نوع معين من الخلايا المسمي “خلايا بيركنجى Purkinje cells.

 

و نظرا لان العامل الجينى هو المرشح الرئيس لان يكون السبب المباشر للتوحد،فانة تجري في الولايات المتحدة بحوثا عدة للتوصل الى الجين المسبب لهذا الاضطراب.

ولكن من المؤكد ان هناك الكثير من النظريات التي اثبتت البحوث العلمية انها ليست هي سبب التوحد،

 

كقول بعض علماء التحليل النفسي و خاصة في الستينيات ان التوحد سببة سوء معاملة الوالدين للطفل،

 

و خاصة الام،

 

حيث ان ذلك عار عن الصحة تماما و ليست له علاقة بالتوحد.

 

كما ان التوحد ليسا مرضا عقليا،

 

و ليست هناك عوامل ما دية في البيئة المحيطة بالطفل يمكن ان تكون هي التي تؤدى الى اصابتة بالتوحد.

طرق العلاج المتوفرة للمصابين بالتوحد
فيما يلى نبذة عن بعض طرق العلاج المتوفرة للاشخاص المصابين بالتوحد،

 

علما بانه يجب التاكيدعلى انه ليست هناك طريقة علاج واحدة يمكن ان تنجح مع كل الاشخاص المصابين بالتوحد،كما انه يمكن استخدام اجزاء من طرق علاج مختلفة لعلاج الطفل الواحد.

طرق العلاج القائمة على اسس علميه
وهي تشمل طرق العلاج التي قام بابتكارها علماء متخصصون في العلوم المتعلقة بالتوحد كعلم النفس،

 

و الطب النفسي،

 

و امراض اللغة ،

 

 

و التعليم و قداتت طرق العلاج هذه بعد جهود طويلة في البحث العلمي،

 

و لذا فانها تملك بعض المصداقية ،

 

 

على الرغم من الانتقادات التي و جهت لكل من هذه الطرق.

 

حيث لا توجد حتى الان طريقة واحدة خالية من العيوب او صالحة لعلاج نسبة كبيرة من الاطفال المصابين بالتوحد.

 

بالاضافة الى عدم وجود دراسات علمية دقيقة و امينة و محايدة تثبت،

 

دون شك،نجاح طرق العلاج هذه.

 

على الرغم من وجود دراسات قليلة العدد،

 

معظمها من قبل مبتكرى هذه الطرق،

 

تثبت نجاح و فاعليه طرق العلاج او التدخل الخاصة بهم.

 

و اود التنبية الى ان هناك ثغرات و اضحة و كبيرة في كل من هذه الطرق،

 

على الرغم من انها مبنية عامة على جهود كبيرة في البحث،

 

و لذا فان هناك كثيرا من النقد موجة لهذه الطرق “العلمية “،ولكنها رغم ذلك فانها تعتبر محاولات جيدة للوصول الى طريقة ناجعة لعلاج او تاهيل الاشخاص التوحديين،

 

و منها:
o طريقة لرفاس – العلاج السلوكي
o طريقة تيتش
o برنامج فاستفورورد

طرق العلاج غير القائمة على اسس علمية و اضحة
o التدريب على التكامل السمعي
o التواصل الميسر
o العلاجبالتكامل الحسي

· طريقة لوفاس Lovaas:
تسمي كذلك بالعلاج السلوكى Behaviour Therapy،

 

او علاج التحليل السلوكيBehaviour Analysis Therapy.

 

و نعتبرواحدة من طرق العلاج السلوكي،

 

و لعلها تكون الاشهر،

 

حيث تقوم النظرية السلوكية على اساس انه يمكن التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التي يحدث بها و التحكم في العوامل المثيرة لهذا السلوك،

 

حيث يعتبر كل سلوك عبارة عن استجابة لمؤثر ما .

 

 

و مبتكر هذهالطريقة هو Ivor Lovaas،

 

استاذ الطب النفسي في جامعة لوس انجلوس كاليفورنيا UCLA،حيث يدير الان مركزا متخصصا لدراسة و علاج التوحد.

 

و العلاج السلوكى قائم على نظرية السلوكية و الاستجابة الشرطية في علم النفس.

 

حيث يتم مكافئة الطفل على كل سلوك جيد،او على عدم ارتكاب السلوك السيئ،

 

كما يتم عقابة كقول قف،

 

او عدم اعطائة شيئا يحبه على كل سلوك سيئ .

 

 

و طريقة لوفاس هذه تعتمد على استخدام الاستجابة الشرطية بشكل مكثف،

 

حيث يجب ان لا تقل مدة العلاج السلوكى عن 40 ساعة في الاسبوع،

 

و لمدة غيرمحددة .

 

 

و في التجارب التي قام بها لوفاس و زملاؤة كان سن الاطفال صغيرا،

 

و قد تم انتقاؤهم بطريقة معينة و غير عشوائية ،

 

 

و قد كانت النتائج ايجابية ،

 

 

حيث استمر العلاج المكثف لمدة سنتين .

 

 

هذا و تقوم العديد من المراكز باتباع اجزاء من هذه الطريقة .

 

 

و تعتبر هذه الطريقة مكلفة جدا نظرا لارتفاع تكاليف العلاج،

 

خاصة مع هذا العددالكبير من الساعات المخصصة للعلاج.

 

كما ان كثيرا من الاطفال الذين يؤدون بشكل جيد في العيادة قد لا يستخدمون المهارات التي اكتسبوها في حياتهم العادية .

 

طريقة تيتشTEACCH:
الاسم هو اختصار ل Treatment and Education of Autistic and Related Communication Handicapped Children اي علاج و تعليم الاطفال المصابين بالتوحد و اعاقات التواصل المشابهة له).

 

و يتم تقديم هذه الخدمة عن طريق مراكز تيتش في و لاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة الامريكية ،

 

 

حيث تدار هذه المراكز بوساطة مركز متخصص في جامعة نورث كارولينيا يسمي ب Division TEACCH،ويديرة الاساتذة Eric Schopler و Gary Mesibov،

 

و هما من كبار الباحثين في مجال التوحد.

 

و تمتاز طريقة تيتش بانها طريقة تعليمية شاملة لا تتعامل مع جانب واحد كاللغة او السلوك،

 

بل تقدم تاهيلا متكاملا للطفل عن طريق مراكز تيتش المنتشرة في الولاية ،

 

 

كما انها تمتاز بان طريقة العلاج مصممة بشكل فردى على حسب احتياجات كل طفل.

 

حيث لا يتجاوز عدد الاطفال في الفصل الواحد 5-7 اطفال مقابل مدرسة و مساعدة مدرسة ،

 

 

و يتم تصميم برنامج تعليمى منفصل لكل طفل بحيث يلبى احتياجات هذا الطفل.

فاست فورورد Fast forward:
هو عبارة عن برنامج الكترونى يعمل بالحاسوب الكمبيوتر)،

 

و يعمل على تحسين المستوي اللغوى للطفل المصاب بالتوحد.

 

و قد تم تصميمبرنامج الحاسوب بناء على البحوث العلمية التي قامت بها عالمة علاج اللغة بولا طلال Paula Tallal على مدي 30 سنة تقريبا،

 

حتى قامت بتصميم هذا البرنامج سنة 1996 و نشرتنتائج بحوثها في مجلة “العلم Science”،

 

احدي اكبر المجلات العلمية في العالم.

 

حيث بينت في بحثها المنشور ان الاطفال الذين استخدموا البرنامج الذى قامت بتصميمة قد اكتسبوا ما يعادل سنتين من المهارات اللغوية خلال فترة قصيرة .

 

 

و تقوم فكرة هذاالبرنامج على وضع سماعات على اذنى الطفل،

 

بينما هو يجلس امام شاشة الحاسوب و يلعب و يستمع للاصوات الصادرة من هذه اللعب.

 

و هذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغة و الاستماع و الانتباه،

 

و بالتالي يفترض ان الطفل قادر على الجلوس مقابل الحاسوب دون وجود عوائق سلوكية .

 

 

و نظرا للضجة التي عملها هذا الابتكار فقد قامت بولا طلال بتاسيس شركة بعنوان “التعليم العلمي Scientific Learning” حيث طرحت برنامجها تحت اسم Fast Forward،

 

و قامت بتطويرة و ابتكار برامج اخرى مشابهة ،

 

 

كلها تركز على تطويرالمهارات اللغوية لدي الاطفال الذين يعانون من مشاكل في النمو اللغوي.

 

و لم تجر حتى الان بحوث علمية محايدة لقياس مدي نجاح هذا البرنامج مع الاطفال التوحديين،وان كانت هناك روايات شفهية بانه قد نجح في زيادة المهارات اللغوية بشكل كبير لدىبعض الاطفال.

التدريب على التكامل السمعيAIT Auditory Integration Training
تقوم اراء المؤيدين لهذه الطريقة بان الاشخاص المصابين للتوحد مصابي نبحساسية في السمع فهم اما مفرطين في الحساسية او عندهم نقص في الحساسية السمعية ،ولذلك فان طرق العلاج تقوم على تحسين قدرة السمع لدي هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع اولا ثم يتم وضع سماعات الى اذان الاشخاص التوحديين بحيث يستمعون لموسيقي تم تركيبها بشكل رقمى ديجيتال بحيث تؤدى الى تقليل الحساسية المفرطة ،

 

 

او زيادة الحساسية في حالة نقصها.

 

و في البحوث التي اجريت حول التكامل او التدريب السمعي،كانت هناك بعض النتائج الايجابية حينما يقوم بتلك البحوث اشخاص مؤيدون لهذه الطريقة او ممارسون لها،

 

بينما لا توجد نتائج ايجابية في البحوث التي يقوم بها اطراف معارضون او محايدون،

 

خاصة مع وجود صرامة اكثر في تطبيق المنهج العلمي.

 

و لذلك يبقي الجدل مستمرا حول جدوى هذه الطريقة .

 

التواصل الميسر Facilitated Communication:
وقد حظيت هذه الطريقة على اهتمام اعلامي مباشر،

 

و تناولتها كثير من و سائل الاعلام الامريكية ،

 

 

و تقوم على اساس استخدام لوحة مفاتيح ثم يقوم الطفل باختيار الاحرف المناسبة لتكوين جمل تعبر عن عواطفة و شعورة بمساعدة شخص اخر،

 

و قداثبتت معظم التجارب ان معظم الكلام او المشاعر الناتجة انما كانت صادرة من هذاالشخص الاخر،

 

و ليس من قبل الشخص التوحدي.

 

و لذا فانها تعتبر من الطرق المنبوذة ،

 

 

على الرغم من وجود مؤسسات لنشر هذه الطريقة .

 

العلاج بالتكامل الحسى Sensory Integration Therapy:
وهو ما خوذ من علم اخر هو العلاج المهني،

 

و يقوم على اساس ان الجهاز العصبى يقوم بربط و تكامل كل الاحاسيس الصادرة من الجسم،

 

و بالتالي فان خللا في ربط او تجانس هذه الاحاسيس مثل حواس الشم،

 

السمع،

 

البصر،

 

اللمس،

 

التوازن،التذوق قد يؤدى الى اعراض توحدية .

 

 

و يقوم العلاج على تحليل هذه الاحاسيس و من ثم العمل على توازنها.

 

و لكن في الحقيقة ليس كل الاطفال التوحديين يظهرون اعراضا تدل على خلل في التوازن الحسي،

 

كما انه ليس هناك علاقة و اضحة و مثبتة بين نظرية التكامل الحسى و مشكلات اللغة عند الاطفال التوحديين.

 

و لكن ذلك لا يعني تجاهل المشكلات الحسية التي يعانى منها بعض الاطفال التوحديين،

 

حيث يجب مراعاة ذلك اثناء وضع برنامج العلاج الخاص بكل طفل.

 

و رغم ان العلاج بالتكامل الحسى يعتبر اكثر “علمية ” من التدريب السمعى و التواصل الميسر حيث يمكن بالتاكيد الاستفادة من بعض الطرق المستخدمة فيه،

 

الا اننى اري ان هناك مبالغة في التركيز على هذا النوع من العلاج على حساب عوامل اخرى اكثر اهمية .

 

العلاج بهرمون السكرتينSecretin:السكرتين:
وهو هرمون يفرزة الجهاز الهضمى للمساعدة في عملية هضم الطعام.

 

و قد بدا البعض بحقن جرعات من هذا الهرمون للمساعدة في علاج الاطفال المصابين بالتوحد.

 

هل ينصح باستخدام السكرتين: في الحقيقة ليس هناك اجابة قاطعة بنعم او لا،لانة في النهاية لا احد يشعربمعاناة اباء الاطفال التوحديين مثلما يشعرون هم بها،

 

و هناك رايان حول استخدام السكرتين لعلاج التوحد.

 

هناك الراى المبنى على اساس اقوال بعض في بعض الاحيان مئات الاباء الامريكان الذين استخدموة و وجدوا تحسنا ملحوظا في سلوك اطفالهم،ويشجع عدد قليل من الباحثين في مجال التوحد على استخدام مثل هذا العلاج،

 

و لعل اشهرهم هو ريملاند.

 

و في المقابل هناك اراء بعض العلماء الذين يشككون في فاعليه هذاالهرمون،

 

و لعل اخر دراسة حول هذا،

 

كانت تلك التي نشرت في مجلة نيو انجلندالطبية 1999(احدي اشهر المجلات الطبية الاكاديمية في العالم في 9 ديسمبر و التي لم تجد اثرا ايجابيا للسكرتين،

 

بل ان هناك بعض العلماء ممن يحذرون من استخدامه،

 

نظرا لانة لم يتم تجريب هذا الهرمون على الحيوانات،

 

و يحذرون من احتمال وجود اثارجانبية سلبية قد لا نعرف ما هيتها.

 

و في الحقيقة فان الجدل ما زال مستمرا،

 

خاصة مع وجود روايات من قبل بعض الاباء حول تحسن سلوك اطفالهم بالاضافة الى وجود بضعة دراسات تؤيد استخدام السكرتين،

 

لكنها لم تنشر في مجلات معروفة ،

 

 

مما يثير بعض الشبهات حول اسلوب البحث و المنهجية في هذه الدراسات.

 

و الخلاصة ،

 

 

هو انه من الصعب بالنسبة لى شخصيا ان انصح باستخدام السكرتين،

 

او عدم استخدامة ايضا،

 

خاصة وان هذاالنوع من العلاج ما زال في مرحلة التجريب.

 

و لكن يجب على الاباء ان يحذروا من التكلفة المالية لهذا العلاج،

 

لذا يجب على اباء الاطفال التوحديين ان ينظرواالي هاتين الناحيتين،

 

فى حالة رغبتهم في “تجريب” هذا العلاج،

 

كما يجب ان يستشيروا بعض الاطباء المتخصصين في هذا الامر،

 

وان يتاكدوا من عدم وجود اية اثار جانبية سلبية له.

 

كما يجب ان ينظروا الى تكلفة العلاج،

 

خاصة اذا رغبوا في الذهاب الى الخارج،

 

حيث تبلغ تكلفة الحقنة الواحدة من السكرتين حوالى 300 دولار امريكي،

 

و ربمايحتاج الطفل الى حقن اخرى كل 9 اشهر،

 

حيث قد يكون من الاجدي في بعض الحالات التركيزعلى البرامج التعليمية و التي تركز على تغيير سلوك الطفل الى الافضل… كما انه من المهم بالنسبة للاباء ان يحذروا دائما من تلك الحلول السحرية التي تبسط الامور،والتي تعتمد على حالات نجاح فردية قد لا تتكرر مع كثير من الاطفال الاخرين.

اذن ما هي افضل طريقة للعلاج?
بسبب طبيعة التوحد،

 

الذى تختلف اعراضة و تخف و تحد من طفل لاخر،ونظرا للاختلاف الطبيعي بين كل طفل و اخر،

 

فانة ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من اعراض التوحد في كل الحالات.

 

و قد اظهرت البحوث و الدراسات ان معظم الاشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البني الثابتة و المتوقعة مثل الاعمال اليومية المتكررة و التي تعود عليها الطفل)،

 

و التعليم المصمم بناء على الاحتياجات الفردية لكل طفل،

 

و برامج العلاج السلوكي،

 

و البرامج التي تشمل علاج اللغة ،

 

 

و تنمية المهارات الاجتماعية ،

 

 

و التغلب على اية مشكلات حسية .

 

 

على ان تدار هذه البرامج من قبل اخصائيين مدربين بشكل جيد،

 

و بطريقة متناسقة ،

 

وشاملة .

 

 

كما يجب ان تكون الخدمة مرنة تتغير بتغير حالة الطفل،

 

وان تعتمد على تشجيع الطفل و تحفيزه،

 

كما يجب تقييمها بشكل منتظم من اجل محاولة الانتقال بها من البيت الى المدرسة الى المجتمع.

 

كما لا يجب اغفال دور الوالدين و ضرورة تدريبهما للمساعدة في البرنامج،

 

و توفير الدعم النفسي و الاجتماعى لهما.

410 views

اشكال التوحد وعلاجة عند الاطفال , انواع مرض التوحد