5:23 صباحًا السبت 17 نوفمبر، 2018

اشكال التوحد وعلاجة عند الاطفال , انواع مرض التوحد


صوره اشكال التوحد وعلاجة عند الاطفال , انواع مرض التوحد                                            ما هو التوحد



اشكال التوحد ،



اسباب التوحد،

طرق العلاج المتوفره للمصابين بالتوحد
ما هو التوحد


التوحد:

هو اعاقه متعلقه بالنمو عاده ما تظهر خلال السنوات الثلاث الاولى من عمر الطفل.

وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ،

ويقدر انتشار هذا الاضطراب مع الاعراض السلوكيه المصاحبه له بنسبة 1 من بين 500 شخص.

وتزداد نسبة الاصابة بين الاولاد عن البنات بنسبة 4:1،

ولا يرتبط هذا الاضطراب بايه عوامل عرقيه،

اواجتماعيه،

حيث لم يثبت ان لعرق الشخص او للطبقه الاجتماعيه او الحالة التعليميه اوالماليه للعائلة ايه علاقه بالاصابة بالتوحد.

ويؤثر التوحد على النموالطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعيه ومهارات التواصل communication skills .



حيث عاده ما يواجه الاطفال والاشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غيراللفظي،

والتفاعل الاجتماعي وكذلك صعوبات في الانشطه الترفيهيه.

حيث تؤدي الاصابة بالتوحد الى صعوبه في التواصل مع الاخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي.

حيث يمكن ان يظهر المصابون بهذا الاضطراب سلوكا متكررا بصورة غير طبيعيه،

كان يرفرفوا بايديهم بشكل متكرر،

او ان يهزوا جسمهم بشكل متكرر،

كما يمكن ان يظهروا ردودا غيرمعتاده عند تعاملهم مع الناس،

او ان يرتبطوا ببعض الاشياء بصورة غير طبيعيه،

كان يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غير طبيعيه،

دون محاوله التغيير الى سيارة او لعبه اخرى مثلا،

مع وجود مقاومه لمحاوله التغيير.

وفي بعض الحالات،

قدي ظهر الطفل سلوكا عدوانيا تجاه الغير،

او تجاه الذات
اشكال التوحد
عاده ما يتم تشخيص التوحد بناءعلى سلوك الشخص،

ولذلك فان هناك عده اعراض للتوحد،

ويختلف ظهور هذه الاعراض من شخص لاخر،

فقد تظهر بعض الاعراض عند طفل،

بينما لا تظهر هذه الاعراض عند طفل اخر،

رغم انه تم تشخيص كليهما على انهما مصابان بالتوحد.

كما تختلف حده التوحد من شخص لاخر.

هذا ويستخدم المتخصصون مرجعا يسمى بال DSM-IV Diagnostic and Statistical Manual الذي يصدره اتحاد علماء النفس الامريكيين،

للوصول الى تشخيص علمي للتوحد.

وفي هذا المرجع يتم تشخيص الاضطرابات المتعلقه بالتوحد تحت العناوين التاليه:
اضطرابات النمو الدائمه Pervasive Developmental Disorder PDD)،

التوحد autism،

اضطرابات النمو الدائمه غير المحدده تحت مسمى اخر PDD-NOS not otherwise specified)،

متلازمه اسبرجر Asperger’s syndrome،

ومتلازمه رت Rett’s syndrome،واضطراب الطفوله التراجعي Childhood Disintegrative Disorder.
ويتم استخدام هذه المصطلحات بشكل مختلف احيانا من قبل بعض المتخصصين للاشاره الى بعض الاشخاص الذين يظهرون بعض،

وليس كل،

علامات التوحد.

فمثلا يتم تشخيص الشخص على انه مصاب “بالتوحد” حينما يظهر عددا معينا من اعراض التوحد المذكوره في DSM-IV،

بينما يتم مثلا تشخيصه على انه مصاب باضطراب النمو غير المحدد تحت مسمى اخر PDD-NOS حينمايظهر الشخص اعراضا يقل عددها عن تلك الموجوده في “التوحد”،

على الرغم من الاعراض الموجوده مطابقه لتلك الموجوده في التوحد.

بينما يظهر الاطفال المصابون بمتلازمتياسبرجر ورت اعراضا تختلف بشكل اوضح عن اعراض التوحد.

لكن ذلك لا يعني وجود اجماعبين الاختصاصيين حول هذه المسميات،

حيث يفضل البعض استخدام بعض المسميات بطريقة تختلف عن الاخر.
اسباب التوحد
لم تتوصل البحوث العلميه التي اجريت حول التوحد الى نتيجة قطعيه حول السبب المباشر للتوحد،

رغم ان اكثر البحوث تشير الى وجود عامل جيني ذي تاثير مباشر في الاصابة بهذا الاضطراب،

حيث تزداد نسبة الاصابة بين التوائم المطابقين من بيضه واحده اكثر من التوائم الاخرين من بيضتين مختلفتين)،

ومن المعروف ان التوامين المتطابقين يشتركان في نفس التركيبه الجينيه.

كما اظهرت بعض صور الاشعه الحديثه مثل تصوير التردد المغناطيسي MRI و PET وجود بعض العلامات غير الطبيعية في تركيبه المخ،

مع وجود اختلافات واضحه في المخيخ،

بما في ذلك في حجم المخ وفي عدد نوع معين من الخلايا المسمى “خلايا بيركنجي Purkinje cells.

ونظرا لان العامل الجيني هو المرشح الرئيس لان يكون السبب المباشر للتوحد،فانه تجرى في الولايات المتحده بحوثا عده للتوصل الى الجين المسبب لهذا الاضطراب.

ولكن من المؤكد ان هناك الكثير من النظريات التي اثبتت البحوث العلميه انها ليست هي سبب التوحد،

كقول بعض علماء التحليل النفسي وخاصة في الستينيات ان التوحد سببه سوء معامله الوالدين للطفل،

وخاصة الام،

حيث ان ذلك عار عن الصحة تماما وليست له علاقه بالتوحد.

كما ان التوحد ليسا مرضا عقليا،

وليست هناك عوامل ماديه في البيئه المحيطه بالطفل يمكن ان تكون هي التي تؤدي الى اصابته بالتوحد.

طرق العلاج المتوفره للمصابين بالتوحد
فيما يلي نبذه عن بعض طرق العلاج المتوفره للاشخاص المصابين بالتوحد،

علما بانه يجب التاكيدعلى انه ليست هناك طريقة علاج واحده يمكن ان تنجح مع كل الاشخاص المصابين بالتوحد،كما انه يمكن استخدام اجزاء من طرق علاج مختلفة لعلاج الطفل الواحد.

طرق العلاج القائمة على اسس علميه
وهي تشمل طرق العلاج التي قام بابتكارها علماء متخصصون في العلوم المتعلقه بالتوحد كعلم النفس،

والطب النفسي،

وامراض اللغه،

والتعليم وقداتت طرق العلاج هذه بعد جهود طويله في البحث العلمي،

ولذا فانها تملك بعض المصداقيه،

على الرغم من الانتقادات التي وجهت لكل من هذه الطرق.

حيث لا توجد حتى الان طريقة واحده خاليه من العيوب او صالحه لعلاج نسبة كبيرة من الاطفال المصابين بالتوحد.

بالاضافه الى عدم وجود دراسات علميه دقيقة وامينه ومحايده تثبت،

دون شك،نجاح طرق العلاج هذه.

على الرغم من وجود دراسات قليلة العدد،

معظمها من قبل مبتكري هذه الطرق،

تثبت نجاح وفاعليه طرق العلاج او التدخل الخاصة بهم.

واود التنبيه الى ان هناك ثغرات واضحه وكبيرة في كل من هذه الطرق،

على الرغم من انها مبنيه عامة على جهود كبيرة في البحث،

ولذا فان هناك كثيرا من النقد موجه لهذه الطرق “العلميه”،ولكنها رغم ذلك فانها تعتبر محاولات جيده للوصول الى طريقة ناجعه لعلاج او تاهيل الاشخاص التوحديين،

ومنها:
o طريقة لرفاس – العلاج السلوكي
o طريقة تيتش
o برنامج فاستفورورد

طرق العلاج غير القائمة على اسس علميه واضحه:
o التدريب على التكامل السمعي
o التواصل الميسر
o العلاجبالتكامل الحسي

· طريقة لوفاس Lovaas:
تسمى كذلك بالعلاج السلوكي Behaviour Therapy،

او علاج التحليل السلوكيBehaviour Analysis Therapy.

ونعتبرواحده من طرق العلاج السلوكي،

ولعلها تكون الاشهر،

حيث تقوم النظريه السلوكيه على اساس انه يمكن التحكم بالسلوك بدراسه البيئه التي يحدث بها والتحكم في العوامل المثيره لهذا السلوك،

حيث يعتبر كل سلوك عبارة عن استجابه لمؤثر ما.

ومبتكر هذهالطريقة هو Ivor Lovaas،

استاذ الطب النفسي في جامعة لوس انجلوس كاليفورنيا UCLA،حيث يدير الان مركزا متخصصا لدراسه وعلاج التوحد.

والعلاج السلوكي قائم على نظريهالسلوكيه والاستجابه الشرطيه في علم النفس.

حيث يتم مكافئه الطفل على كل سلوك جيد،او على عدم ارتكاب السلوك السيئ،

كما يتم عقابه كقول قف،

او عدم اعطائه شيئا يحبه على كل سلوك سيئ .



وطريقة لوفاس هذه تعتمد على استخدام الاستجابه الشرطيه بشكل مكثف،

حيث يجب ان لا تقل مدة العلاج السلوكي عن 40 ساعة في الاسبوع،

ولمدة غيرمحدده.

وفي التجارب التي قام بها لوفاس وزملاؤه كان سن الاطفال صغيرا،

وقد تم انتقاؤهم بطريقة معينة وغير عشوائيه،

وقد كانت النتائج ايجابيه،

حيث استمر العلاج المكثف لمدة سنتين .



هذا وتقوم العديد من المراكز باتباع اجزاء من هذه الطريقه.

وتعتبر هذه الطريقة مكلفه جدا نظرا لارتفاع تكاليف العلاج،

خاصة مع هذا العددالكبير من الساعات المخصصه للعلاج.

كما ان كثيرا من الاطفال الذين يؤدون بشكل جيد في العياده قد لا يستخدمون المهارات التي اكتسبوها في حياتهم العاديه.

طريقة تيتشTEACCH:
الاسم هو اختصار ل Treatment and Education of Autistic and Related Communication Handicapped Children اي علاج وتعليم الاطفال المصابين بالتوحد واعاقات التواصل المشابهه له).

ويتم تقديم هذه الخدمه عن طريق مراكز تيتش في ولايه نورث كارولينا في الولايات المتحده الامريكيه،

حيث تدار هذه المراكز بوساطه مركز متخصص في جامعة نورث كارولينيا يسمى ب Division TEACCH،ويديره الاساتذه Eric Schopler و Gary Mesibov،

وهما من كبار الباحثين في مجال التوحد.

وتمتاز طريقة تيتش بانها طريقة تعليميه شامله لا تتعامل مع جانب واحد كاللغه او السلوك،

بل تقدم تاهيلا متكاملا للطفل عن طريق مراكز تيتش المنتشره في الولايه،

كما انها تمتاز بان طريقة العلاج مصممه بشكل فردي على حسب احتياجات كل طفل.

حيث لا يتجاوز عدد الاطفال في الفصل الواحد 5-7 اطفال مقابل مدرسة ومساعدة مدرسه،

ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي احتياجات هذا الطفل.

فاست فورورد Fast forward:
هو عبارة عن برنامج الكتروني يعمل بالحاسوب الكمبيوتر)،

ويعمل على تحسين المستوى اللغوي للطفل المصاب بالتوحد.

وقد تم تصميمبرنامج الحاسوب بناء على البحوث العلميه التي قامت بها عالمه علاج اللغه بولا طلال Paula Tallal على مدى 30 سنه تقريبا،

حتى قامت بتصميم هذا البرنامج سنه 1996 ونشرتنتائج بحوثها في مجلة “العلم Science”،

احدى اكبر المجلات العلميه في العالم.

حيث بينت في بحثها المنشور ان الاطفال الذين استخدموا البرنامج الذي قامت بتصميمه قد اكتسبوا ما يعادل سنتين من المهارات اللغويه خلال فتره قصيره.

وتقوم فكرة هذاالبرنامج على وضع سماعات على اذني الطفل،

بينما هو يجلس امام شاشه الحاسوب ويلعب ويستمع للاصوات الصادره من هذه اللعب.

وهذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغه والاستماع والانتباه،

وبالتالي يفترض ان الطفل قادر على الجلوس مقابل الحاسوب دون وجود عوائق سلوكيه.

ونظرا للضجه التي عملها هذا الابتكار فقد قامت بولا طلال بتاسيس شركة بعنوان “التعليم العلمي Scientific Learning” حيث طرحت برنامجها تحت اسم Fast Forward،

وقامت بتطويره وابتكار برامج اخرى مشابهه،

كلها تركز على تطويرالمهارات اللغويه لدى الاطفال الذين يعانون من مشاكل في النمو اللغوي.

ولم تجر حتى الان بحوث علميه محايده لقياس مدى نجاح هذا البرنامج مع الاطفال التوحديين،وان كانت هناك روايات شفهيه بانه قد نجح في زياده المهارات اللغويه بشكل كبير لدىبعض الاطفال.

التدريب على التكامل السمعيAIT Auditory Integration Training
تقوم اراء المؤيدين لهذه الطريقة بان الاشخاص المصابين للتوحد مصابي نبحساسيه في السمع فهم اما مفرطين في الحساسيه او عندهم نقص في الحساسيه السمعيه)،ولذلك فان طرق العلاج تقوم على تحسين قدره السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع اولا ثم يتم وضع سماعات الى اذان الاشخاص التوحديين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي ديجيتال بحيث تؤدي الى تقليل الحساسيه المفرطه،

او زيادهالحساسيه في حالة نقصها.

وفي البحوث التي اجريت حول التكامل او التدريب السمعي،كانت هناك بعض النتائج الايجابيه حينما يقوم بتلك البحوث اشخاص مؤيدون لهذه الطريقهاو ممارسون لها،

بينما لا توجد نتائج ايجابيه في البحوث التي يقوم بها اطراف معارضون او محايدون،

خاصة مع وجود صرامه اكثر في تطبيق المنهج العلمي.

ولذلك يبقى الجدل مستمرا حول جدوى هذه الطريقه.

التواصل الميسر Facilitated Communication:
وقد حظيت هذه الطريقة على اهتمام اعلامي مباشر،

وتناولتها كثير من وسائل الاعلام الامريكيه،

وتقوم على اساس استخدام لوحه مفاتيح ثم يقوم الطفل باختيار الاحرف المناسبه لتكوين جمل تعبر عن عواطفه وشعوره بمساعدة شخص اخر،

وقداثبتت معظم التجارب ان معظم الكلام او المشاعر الناتجه انما كانت صادره من هذاالشخص الاخر،

وليس من قبل الشخص التوحدي.

ولذا فانها تعتبر من الطرق المنبوذه،

على الرغم من وجود مؤسسات لنشر هذه الطريقه.

العلاج بالتكامل الحسي Sensory Integration Therapy:
وهو ماخوذ من علم اخر هو العلاج المهني،

ويقوم على اساس ان الجهاز العصبي يقوم بربط وتكامل كل الاحاسيس الصادره من الجسم،

وبالتالي فان خللا في ربط او تجانس هذه الاحاسيس مثل حواس الشم،

السمع،

البصر،

اللمس،

التوازن،التذوق قد يؤدي الى اعراض توحديه.

ويقوم العلاج على تحليل هذه الاحاسيس ومن ثم العمل على توازنها.

ولكن في الحقيقة ليس كل الاطفال التوحديين يظهرون اعراضا تدل على خلل في التوازن الحسي،

كما انه ليس هناك علاقه واضحه ومثبته بين نظريه التكامل الحسي ومشكلات اللغه عند الاطفال التوحديين.

ولكن ذلك لا يعني تجاهل المشكلات الحسيه التي يعاني منها بعض الاطفال التوحديين،

حيث يجب مراعاه ذلك اثناء وضع برنامج العلاج الخاص بكل طفل.

ورغم ان العلاج بالتكامل الحسي يعتبر اكثر “علميه” من التدريب السمعي والتواصل الميسر حيث يمكن بالتاكيد الاستفاده من بعض الطرق المستخدمة فيه،

الا انني ارى ان هناك مبالغه في التركيز على هذا النوع من العلاج على حساب عوامل اخرى اكثر اهميه.

العلاج بهرمون السكرتينSecretin:السكرتين:
وهو هرمون يفرزه الجهاز الهضمي للمساعدة في عملية هضم الطعام.

وقد بدا البعض بحقن جرعات من هذا الهرمون للمساعدة في علاج الاطفال المصابين بالتوحد.

هل ينصح باستخدام السكرتين:

في الحقيقة ليس هناك اجابه قاطعه بنعم او لا،لانه في النهاية لا احد يشعربمعاناه اباء الاطفال التوحديين مثلما يشعرون هم بها،

وهناك رايان حول استخدام السكرتين لعلاج التوحد.

هناك الراي المبني على اساس اقوال بعض في بعض الاحيان مئات الاباء الامريكان الذين استخدموه ووجدوا تحسنا ملحوظا في سلوك اطفالهم،ويشجع عدد قليل من الباحثين في مجال التوحد على استخدام مثل هذا العلاج،

ولعل اشهرهم هو ريملاند.

وفي المقابل هناك اراء بعض العلماء الذين يشككون في فاعليه هذاالهرمون،

ولعل اخر دراسه حول هذا،

كانت تلك التي نشرت في مجلة نيو انجلندالطبيه1999(احدى اشهر المجلات الطبيه الاكاديميه في العالم في 9 ديسمبر والتي لم تجد اثرا ايجابيا للسكرتين،

بل ان هناك بعض العلماء ممن يحذرون من استخدامه،

نظرا لانه لم يتم تجريب هذا الهرمون على الحيوانات،

ويحذرون من احتمال وجود اثارجانبيه سلبيه قد لا نعرف ماهيتها.

وفي الحقيقة فان الجدل ما زال مستمرا،

خاصة مع وجود روايات من قبل بعض الاباء حول تحسن سلوك اطفالهم بالاضافه الى وجود بضعه دراسات تؤيد استخدام السكرتين،

لكنها لم تنشر في مجلات معروفه،

مما يثير بعض الشبهات حول اسلوب البحث والمنهجيه في هذه الدراسات.

والخلاصه،

هو انه من الصعب بالنسبة لي شخصيا ان انصح باستخدام السكرتين،

او عدم استخدامه ايضا،

خاصة وان هذاالنوع من العلاج ما زال في مرحلة التجريب.

ولكن يجب على الاباء ان يحذروا من التكلفه الماليه لهذا العلاج،

لذا يجب على اباء الاطفال التوحديين ان ينظرواالى هاتين الناحيتين،

في حالة رغبتهم في “تجريب” هذا العلاج،

كما يجب ان يستشيروا بعض الاطباء المتخصصين في هذا الامر،

وان يتاكدوا من عدم وجود ايه اثار جانبيه سلبيه له.

كما يجب ان ينظروا الى تكلفه العلاج،

خاصة اذا رغبوا في الذهاب الى الخارج،

حيث تبلغ تكلفه الحقنه الواحده من السكرتين حوالي 300 دولار امريكي،

وربمايحتاج الطفل الى حقن اخرى كل 9 اشهر،

حيث قد يكون من الاجدى في بعض الحالات التركيزعلى البرامج التعليميه والتي تركز على تغيير سلوك الطفل الى الافضل… كما انه من المهم بالنسبة للاباء ان يحذروا دائما من تلك الحلول السحريه التي تبسط الامور،والتي تعتمد على حالات نجاح فرديه قد لا تتكرر مع كثير من الاطفال الاخرين.

اذن ما هي افضل طريقة للعلاج?
بسبب طبيعه التوحد،

الذي تختلف اعراضه وتخف وتحد من طفل لاخر،ونظرا للاختلاف الطبيعي بين كل طفل واخر،

فانه ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من اعراض التوحد في كل الحالات.

وقد اظهرت البحوث والدراسات ان معظم الاشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البنى الثابته والمتوقعه مثل الاعمال اليومية المتكرره والتي تعود عليها الطفل)،

والتعليم المصمم بناء على الاحتياجات الفرديه لكل طفل،

وبرامج العلاج السلوكي،

و البرامج التي تشمل علاج اللغه،

وتنميه المهارات الاجتماعيه،

والتغلب على ايه مشكلات حسيه.

على ان تدار هذه البرامج من قبل اخصائيين مدربين بشكل جيد،

وبطريقة متناسقه،وشامله.

كما يجب ان تكون الخدمه مرنه تتغير بتغير حالة الطفل،

وان تعتمد على تشجيع الطفل وتحفيزه،

كما يجب تقييمها بشكل منتظم من اجل محاوله الانتقال بها من البيت الى المدرسة الى المجتمع.

كما لا يجب اغفال دور الوالدين وضروره تدريبهما للمساعدة في البرنامج،

وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهما.

315 views

اشكال التوحد وعلاجة عند الاطفال , انواع مرض التوحد