9:58 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019


ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

دراسات عن ادوية الكوليسترول

صور ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

على مدي السنوات الماضية اعدت دراسات طبية و تجارب عن ادوية الكوليسترول
وهذه الادوية المعروفة حاليا لدي الكل بسبب انتشار الاصابة في امراض فرط
دهون الدم و الكوليسترول و تعرفنا سابقا هنا على المرسال عن مرض ارتفاع الكوليسترول

صور ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

الادوية الخافضة للدهون

تستخدم خافضات الدهون بعد ضبط و علاج عوامل الخطورة الاخرى الاكثر اهمية و هي:

التدخين تعاطى الكحول السمنة الداء السكرى فرط ضغط الدم قلة الحركة .

 

 

يجب ان تترافق المعالجة الدوائية بنظام غذائى صارم.

 

كما ينصح بمراقبة مستويات البروتينات الشحمية بشكل منتظم.

1 البروبوكول Probucol:

الية تاثيرة غير محددة بدقة ،

 

 

لكن تبين انه يزيد من تصفية LDL يخفض مستويات LDL بنسبة 10% و من الافراغ الصفراوى للكوليسترول ،

 

 

و يخفض امتصاص الكوليسترول بشكل طفيف الا انه لا يعد من خافضات الحموض الصفراوية .

 

لا يخفض البروبوكول من مستويات الشحوم الثلاثية لذا يستخدم فقط في علاج النمط الثاني من فرط بروتينات الدم الشحمية .

 

من اهم اثارة الجانبية خفض مستويات الكوليسترول المحمول على HDL و بسبب الفتة العالية للدسم يتم اختزانة في النسيج الشحمى لذا لا بد من ايقافة قبل ستة اشهر على الاقل من الحمل.

2 مشتقات الحمض الايزوبوتيري:

تشمل البيزافيبرات Bezafibrate ،

 

 

الكلوفيبرات Clofibrate ،

 

 

الفينوفيبرات Fenofibrate ،

 

 

الجيمفيبروزيل(gemfibrozil).

تخفض بصورة فعالة مستويات الشحوم الثلاثية و مستويات ال(VLDL بينما ترفع مستويات HDL البلازمية ،

 

 

و يمكنها كذلك ان تنقص الكوليسترول المحمول على LDL بنسبة تصل حتى 18% .

 

البيزافيبرات Bezafibrate):

يثبط اصطناع الكوليسترول داخلى المنشا ،

 

 

مسببا ظهورعدد متزايد من مستقبلات ال LDL النوعية ،

 

 

فيزيد ذلك من تقويض ال(LDL ،

 

 

و هذا بدورة يقود الى خفض مستويات كوليسترول البلازما.

كما انه يثبط الاصطناع الداخلى للشحوم الثلاثية ،

 

 

و ينشط تقويضها بشكل متزامن بواسطة انزيم الليباز الكبدى و انزيم ليباز البروتينات الشحمية الجهازي.

يستطب العلاج به في انماط فرط بروتينات الدم الشحمية التالية

V, IV, III, IIb, IIa.

الكلوفيبرات Clofibrate):

يستخدم لعلاج النمط III من فرط بروتينات الدم الشحمية و الحالات الشديدة من فرط الشحوم الثلاثية في الدم و التي يمكن ملاحظتها عند بعض المصابين بالنمط V , IV , IIb.

الية تاثيرة غير و اضحة لكن يبدو انه يزيد فعالية انزيم ليباز البروتين الشحمى ،

 

 

مما يعزز التقويض داخل الوعائى ل VLDL و IDL الى LDL ،

 

 

يثبط تحلل الشحوم في النسيج الشحمى و ينقص القبط الكبدى للحموض الدسمة و بالتالي يخفض تركيب الشحوم الثلاثية VLDL).

من اثارة الجانبية زيادة معدل حدوث الحصاة الصفراوية و التهاب المرارة .

 

الفينوفيبرات Fenofibrate):

يفيد في خفض مستويات(LDL و VLDL و الشحوم الثلاثية الكلية في البلازما و رفع مستويات HDL البلازمية .

 

وليس هناك اي دليل حول زيادة تشكل الحصي الصفراوية عند استعماله.

الجيمفيبروزيل Gemfibrozil

ينقص المستويات المرتفعة من الشحوم الثلاثية و الكوليسترول و LDL و VLDL بينما يرفع مستويات HDL المنخفضة .

 

ويعزي تاثيرة الخافض للشحوم الثلاثية الى قدرتة على تخفيض الاصطناع الكبدى لل VLDL و زيادة التصفية الكلوية له.

وهو ملائم لعلاج الانماط: V, IV , III , IIb , IIa من فرط بروتينات الدم الشحمية .

 

3 مثبطات الخميرة المرجعة لل HMG الستاتينات

HMG Coenzyme Reductase Inhibitors:

السيمفاستاتين Simvastatin ،

 

 

الاتورفاستاتين Atorvastatin ،

 

 

اللوفاستاتين Lovastatin

تكبح عملية تركيب الكوليسترول داخلى المنشا و ذلك بالتثبيط التنافسى للانزيم المسؤول عن اصطناعة الكبدي.

وبهذا تؤمن الخلايا الكبدية حاجاتها من الكوليسترول الدورانى عبر مستقبل ال(LDL الموجود على سطح الخلية .

 

تزيد الستاتينات عدد مستقبلات LDL الكبدية كما تزيد بصورة معتدلة الكوليسترول المحول على HDL فتنخفض بذلك الشحوم الثلاثية في البلازما.

المعالجة تعالج حالات فرط بروتينات الدم الشحمية عند المرضي الذين لم يستجيبوا للمعالجات الدوائية الاخرى و لم يظهروا تحملا تجاهها و تستعمل عند المرضي الذين تبلغ مستويات الكوليسترول عندهم 6،5 ملمول/ليتر فما فوق .

 

وتنقص نسبة الكوليسترول على LDL في البلازما بمعدل 40 ،

 

 

و يعتبر الاتورفاستاتين اكثر قدرة على خفض مستويات LDL البلازمية و ذلك حتى 61%.

ادوية الستاتين

انواع من ادوية الستاتين
دواء لوفاستاتين lovastatin  الاسم التجارى «ميفاكور» Mevacor
دواء سمفاستاتين simvastatin  الاسم التجارى «زوكور» Zocor،
دواء برافاستاتين pravastatin الاسم التجارى «برافاكول»،
دواء فلافاستاتين fluvastatin الاسم التجارى «ليسكول» Lescol
دواء اتورفاستاتين  atorvastatin الاسم التجارى «ليبيتور» Lipitor
دواء روزافاستاتين rosuvastatin الاسم التجارى «كريستور» Crestor
دواء  بيتافاستاتين pitavastatin الاسم التجارى «ليفالو» Livalo

دراسة عن العلاج المبكر لارتفاع الكوليسترول
اثبتت الدراسات الحديثة ان التدخل العلاجى المبكر باستخدام الادوية المخفضة للكوليسترول في الدم يقلل من معدل تصلب الشرايين،

 

و تراجع الاصابة ،

 

 

بمعنى تحسن حالة الشرايين،

 

حيث اثبتت الدراسات باستخدام الموجات الصوتية للكشف على الشرايين من الداخل بواسطة قسطرة ان مجموعات دوائية معينة لها المقدرة على ايقاف معدل تصلب الشرايين،

 

بل ان بعض الدراسات اكدت ان التصلب يتحسن عكس المفهوم الطبي الشائع قديما ان تصلب الشرايين يتقدم ببطء و لا يمكن ايقافه.

دراسة عن امان ادوية الكوليسترول لفترات طويلة

قال باحثون ان استخدام العقاقير التي تخفض الكولسترول بشكل متواصل  تحقق منافع من دون اي مشاكل خطيرة تتعلق بالسلامة ،

 

 

مثل زيادة خطر الاصابة بالسرطان ،

 

 

و حتى بعد استخدامها لفترة طويلة .

 

  وجدت  دراسة بريطانية و اسعة تابعت مرضي لمدة 11 سنة حيث و فرت لهم الطمانينة بعدم تعرضهم لخطر النوبات القلبية لانهم عادة توصف لهم هذه الادوية   لتنزيل نسبة الكوليستيرول في الدم  لفترة طويلة جدا .

 

 ما يسمي بعقاقير الاستاتين لا تخلو من الاثار الجانبية .

 

 

فمن الممكن  ان تسبب الغثيان و الام في العضلات ،

 

 

و احيانا تلف الكلي و الكبد.

 

و لكن على المدي الطويل و جدت دراسة حماية القلب  و التي تابعت 20000 مريض  انه لا يوجد اي دليل على ان الستاتين يزيد من خطر تصلب الاوعية الدموية التي تؤدى الى الوفاة   اوعرضة لتطوير السرطان.وقال ريتشارد بلبوليا  من جامعة اكسفورد بوحدة خدمة التجارب السريرية ،

 

 

و هواحد قادة الدراسة ،

 

  ان استمرار الاستفادة من الادلة لاستخدام الدواء لفترة طويلة كان “مسجلا و موثقا “.

اتفق خبراء من الخارج بان النتائج  كانت مطمئنة .

 

 

و قد اشارت بعض دراسات سابقة على  امكانية مخاطر الاصابة بالسرطان عند استخدام  الستاتين ،

 

 

على الرغم من التحليل الذى قام به الباحثين في الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات  و توصلوا الى عدم وجود صلة سببية .

 


كتب بايال كولى و كريستوفر كانون بريجهام و مستشفي النساء في بوسطن تعليق في مجلة لانسيت الطبية اليومية و نشرت النتائج على الانترنت “يجب توضيح  ما يقلق للشعور بالراحة ،

 

 

و يجب على  الاطباء ان يشعروا بالاطمئنان حول السلامة على المدي الطويل من هذا العلاج لانقاذ حياة المرضى  من خطر الاصابة بامراض القلب و الاوعية الدموية ” .

 

بينت الدراسة فائدة   40 ملليغرام يوميا من سيمفاستاتين.

وجدت انخفاض بنسبة   23 في المئة في الاصابة بنوبات قلبية ،

 

 

و السكتة الدماغية و امراض الاوعية الدموية بعد خمس سنوات من الاستمرار باخذ العلاج ،

 

  و هذا شجع الاستمرار لمدة ستة سنوات اضافية   باخذ دواء الستاتين دون تغيير ،

 

 

و كانت النتائج متماثلة في المجموعتين من المرضى.
متناولو ادوية الكوليسترول اقل عرضة بنسبة 15 للموت من السرطان

اظهرت دراسة دنمركية ان مرضي السرطان الذين ياخذون ادوية الستاتين المخفضة للكوليسترول اقل عرضة بنسبة 15 في المئة للموت من السرطان مقارنة بالمرضي الذين لا يتناولون هذه الادوية .

 


ولم تتطرق الدراسة التي نشرت في دورية نيو انجلاند للطب الى ما اذا كانت ادوية الستاتين يمكن ان تمنع الاصابة بالسرطان بل بحثت فقط ما الذى يحدث بمجرد تشخيص حالة المريض على انها اصابة بالسرطان.
غير ان هذه النسبة ظلت ثابتة بغض النظر عن العمر او نوع السرطان او حجم الورم او ما اذا كان انتشر في الجسم.

 

و كان المرضي الذين خضعوا لعلاج كيماوى هم فقط الذين لم يستفيدوا بشكل و اضح من اخذ ادوية الستاتين و هي الادوية الاكثر شيوعا في العالم.
وباستخدام سجلات عديدة تتضمن بيانات حالات السرطان و الادوية المستخدمة و سمات السكان و الوفيات في دولة الدنمرك حلل الباحثون حالات السرطان لدي نحو 18721 شخصا تجاوزوا سن 40 عاما شخصت حالاتهم خلال الفترة بين 1995 و 2007.
وكلهم كانوا يتناولون ادوية الستاتين بانتظام قبل اكتشاف اصابتهم بالسرطان و قارنت الدراسة حالاتهم مع 277204 اشخاص اخرين لم ياخذوا هذه الادوية بانتظام قبل بدء علاجهم بادوية السرطان.
وبشكل عام كان معدل الوفيات بسبب السرطان بين من يتناولون ادوية الستاتين اقل بنسبة 15 في المئة و كذلك كان معدل الوفيات من اي سبب اخر.
وكانت فائدة ادوية الستاتين و اضحة على و جة الخصوص مع 13 نوعا من السرطان.
وتراوح تراجع معدل الوفاة بين 11 في المئة لدي مرضي سرطان البنكرياس و 36 في المئة لدي مريضات سرطان عنق الرحم.

 

و لم تكن النتيجة بهذا الوضوح مع 14 نوعا اخر من السرطان.
وقال شتيج بويزن من جامعة كوبنهاجن و هو الباحث الرئيسى في الدراسة “فائدة تلقى العلاج الكيماوى مقارنة بعدم تلقى العلاج الكيماوى هي 15 في المئة مقابل 20 في المئة و يتوقف هذا على نوع السرطان.”
لكن بويزن اكد على ان كون هذه الفوائد الواضحة من ادوية الستاتين لا تظهر لدي من يخضعون للعلاج الكيماوى لا يعني ان الناس يجب ان تتجنب العلاج الكيماوى و تلجا الى ادوية الستاتين بدلا من ذلك.لكنة يقترح طرح فكرة استخدام ادوية الستاتين للعلاج عندما لا يكون هناك خيار جيد متاح في العلاج الكيماوى لانواع معينة من السرطان.

ادوية الكوليسترول قد تزيد خطر الاصابة بالسكري

اظهرت دراسة نشرت يوم الاثنين و تضيف ادلة لوجد خطر بين النساء المسنات الذين استخدموا مجموعة متنوعة من العقاقير المخفضة للكوليسترول الستاتين .

 

يقول متخصصون ان الاشخاص الذين هم في امس الحاجة لاخذ الستاتين بسبب وجود لديهم خطر كبير للاصابة بنوبات القلبية ينبغى الاستمرار باخذ الدواء .

 

قال الدكتور ستيفن نيسن رئيس طب القلب في مستشفي كليفلاند و الذى لم يشارك في البحث “ما اخشاة هنا هوان يقوم الاشخاص الذين هم بحاجة لاخذ الستاتين بالتوقف عن استخدام هذه العقاقير بسبب تقارير من هذا القبيل” .

 

 

و اضاف “اننا لا نريد ان ياخذ هذه العقاقير الا اذا كان هناك حاجة لهذا الدواء ،

 

 

و هذا التاثير الجانبى ليس لدية قيود كبيرة .

 

لكن الكثير من الاطباء يحثون الناس الذين يتمتعون بصحة جيدة لاستخدام دواء الستاتين كوسيلة لمنع امراض القلب.

 

بالنسبة لهم ،

 

 

فان هذه النتائج المحتملة تضيف تعقيدات محتملة لمعالجة الكولسترول من خلال النظام الغذائى و ممارسة الرياضة و حدها او اضافة الدواء.

قال الدكتور يون شنغ ما من جامعة ما ساتشوستس في كلية الطب و الذى قاد الدراسة على النساء بعد سن الياس انه “لا ينبغى ان ينظر الى الستاتين مثل حبة سحرية ” .

 

الستاتين هي واحدة من اكثر الادوية الموصوفة على نطاق و اسع ،

 

 

و انه يوصف لسبب و جيه.

 

يمكن ان يخفض بشكل كبير ما يسمي بالكولسترول “السيئ” .

 

 

توضح الدراسات ان استخدامة من قبل الاشخاص الذين يعانون اصلا من امراض القلب قد انقذت ارواحهم .

 

الكثير من هذه العقاقير تساعد الناس الذين لا يعانون من امراض القلب و الشرايين و لكن هناك احتمالات اخرى مثل ارتفاع ضغط الدم و التدخين او مرض السكرى .

 

 

فى الواقع ،

 

 

على المدي الطويل حتى مرضي السكرى و المعرضين للاصابة بامراض القلب فان جمعية السكرى الاميركية تحث بشكل عدوانى على عدم استخدام الستاتين الى حد ما من قبل الكثير من مرضي السكر.

 

تقول نيسن ان القاعدة العامة في استخدام الستاتين هي مساعدة الناس الذين لديهم على الاقل فرصة 10 في المئة للاصابة بالنوبات القلبية في السنوات ال 10 المقبلة ،

 

 

و هذا ما يمكن ان يحسبة الطبيب .

 

 

جميع الادوية لها اثار جانبية و التي تعتبر مهمة للنظر فيها لصحة الفرد .

 

 

يعرف و منذ فترة طويلة ان الستاتين يسبب الم في العضلات و التي قد تؤدى الى انهيار خطير في العضلات التي يمكن ان تؤدى الى الفشل الكلوى ،

 

 

و حتى الموت.

ولكن اذا رفع الستاتين السكر في الدم و هذا يكفى ان نعتبرة البداية لمرض السكري, فيكون هذا شيئا مربكا .

 

ان المخاطر المختلفة للاصابة بامراض القلب مثل زيادة الوزن ايضا تؤدى الى زيادة احتمالات الاصابة بداء السكرى من النوع 2.

 

و قالت ما ى بان الكثير ممن ياخذون الستاتين يفترضون انهم يستطيعون اكل كل ما يريدونه.

 

فحص فريق ما ى في دراسة ضخمة و التي تتبعت صحة المراة بعد سن الياس لسنوات عديدة .

 

 

تم اختيار سجلات اكثر من 153 الف من النساء اللواتى لم يكن لديهن مرض السكرى عندما ادخلت البيانات في مبادرة صحة المراة في 1990s.

 

و كانت 7 ٪ فقط تتناول الستاتين في ذلك الوقت.

 

و لخصت ما ى انه حتى عام 2005 انه ما يقرب من 10 في المئة من المستخدمين للستاتين قد اصيبوا بمرض السكرى ،

 

 

مقارنة مع 6.4 في المئة من كبار السن من النساء اللواتى لم تستخدم هذا الدواء في بداية الدراسة .

 

 

يسمى العلماء هذا بدراسة الرصد ،

 

 

و التي يمكن التلميح به عن وجود خطر و لكن لا يمكن اثبات ذلك.

 

ياتى هذا بعد عدد من الدراسات و لكن تحتاج الى اكثر دقة حيث تم اختيار بشكل عشوائى المرضي الذين ياخذون بعض الستاتين او العلاجات الاخرى — و التي و جدت ايضا ان لها ارتباط .

 

 

و حلل تقرير نشر في مجلة الجمعية الطبية الاميركية خمس تجارب عشوائية اضافية ،

 

 

و لخص ان هناك مخاطر زيادة صغيرة لكنها حقيقية عن الاشخاص الذين يتناولون جرعات عالية من الستاتين.

 

يحسب هذا التقرير ان القليل من المرضي سوف يعانى من ازمة قلبية او مشكلة في القلب و الاوعية الدموية الاخرى لمعالجة كل المرضي 155مريض و لمدة سنة — و سيكون هناك حالة واحدة اضافية من مرض السكرى لكل 498مريض يتناولون الدواء الستاتين .

 

 

تقول الدكتورة جوديت فرادكن المتخصصة في مرض السكرى في المعاهد الوطنية للصحة ،

 

 

ان فوائد الستاتين “تفوق الاثار الجانبية المحتملة ،

 

 

و التي تبين ان السكرى لن يسبب ضرر على الفور.

 

و اضافت “ان هذه الدراسة لا تحث الاشخاص على عد تناول الدواء مع العلم ان له فائدة مؤكدة

العلاقة بين ادوية الكوليسترول و التسبب في الضعف الجنسي

ان الادوية الخافضة للشحوم مثل فينوفيبرات تعمل فقط على استقلاب الشحوم و تنقص الكولسترول و الشحوم الثلاثية ،

 

 

و ليس لها اي تاثير على الرغبة الجنسية او الانتصاب .

 

 

غالبا السبب في الحالة المرضية هو القلق اي الحالة النفسية التي تشكل قرابة 50 من حالات الضعف الجنسي ،

 

 

و خاصة اذا كان عند المريض انتصاب صباحي جيد بدون جماع .

 

 

ان حالة البدء المفاجئ للاعراض بعد اخذ الدواء ترجح القلق الذى قد يكون من المرض الاساسى .

 


لكن نلفت الانتباة الى ان طبيعة المرض الاساسى ارتفاع الشحوم قد تترافق مع تصلب الاوعية الدموية التي تعتبر من الاسباب المؤدية للضعف الجنسي و لكن هنا لا تحدث الحالة المرضية بشكل مفاجئ قطعا .

 

ادوية الكوليسترول تمنع تلف الاعصاب لدي مرضي السكري

اشارت ادلة جديدة الى ان الادوية التي تساعد على خفض الكوليسترول الذى يصيب الشرايين بالتصلب و يسدها ربما تمنع تلف الاعصاب الذى يسببة مرض البول السكري.
وقال باحثون استراليون في دراسة استمرت ثمانى سنوات لفئتين من ادوية الكوليسترول و هما «الاستاتين الفايبريت» انهما خفضتا بشكل كبير خطر الاصابة بالاعتلال العصبى السكرى الحسى و هي حالة تؤثر على نصف كل المصابين بالبول السكري.
ويمكن ان تسبب هذه الحالة الاحساس باللسع او الوخز الخفيف او الالم او التنميل او الضعف في اليدين و القدمين و هي من الاسباب الرئيسة لعمليات البتر.
وقال مدير مركز ستريليز للسكر في كلية طب استيرن فرجينيا الدكتور عارون فينيك ان التاثير العالمي للاعتلال العصبى السكرى هو وجود عملية بتر كل 50 ثانية تقريبا.
و«انة بشكل ملحوظ يؤثر على نوعية حياة الناس».
وتخفض ادوية الاستاتين و هي اكثر الادوية مبيعا في العالم مستويات الكوليسترول المنخفض الكثافة «LDL» «الكوليسترول الضار» و من ثم تقلل خطر الاصابة بالازمات القلبية او السكتات الدماغية .

 


اما الفايبريت فهي الادوية التي ثبت انها ترفع مستويات الكوليسترول العالى الكثافة «HDL» «الكوليسترول النافع او المفيد» و تقلل مستويات الدهون الثلاثية «TG».
ويتم بالفعل التوصية بشكل كبير بهذين النوعين من الادوية للاشخاص المصابين بالنوع الثاني من البول السكرى للمساعدة في منع حدوث ازمات قلبية .

 


وقال الدكتور تيموتى ديفيز من جامعة استراليا الغربية و الذى قاد الدراسة انه يبدو الان ان هذين النوعين من الادوية يساعدان في الحد من تلف الاعصاب.
وتابع ديفيز و زملاء له مجموعة مؤلفة من 440 مريضا بالبول السكرى على مدي خمس سنوات و كان كل المشاركين في الدراسة مصابين بالنوع الثاني من البول السكرى الذى يتضمن مقاومة للانسولين و هو عدم قدرة الجسم على استخدام الانسولين الذى يفرزة البنكرياس بشكل مناسب.
وقد و جد الباحثون ان ادوية الاستاتين خفضت خطر الاصابة بالاعتلال العصبى الحسى بنسبة 35 في المئة ،

 

 

كما خفضت الفايبريت خطر الاصابة بهذه الحالة بنسبة 48 في المئة .

 


ونظرا لوجود هامش و اسع و متداخل من الخطا من قبل الباحثين ان التاثير كان متشابها بالنسبة للدواءين.
وتناول المرضي في الدراسة الدواء المعروف.
اما فئة الفايبريت فاشتملت على كل من جيمنبر و زيل و فينوفيربت.
وقال فينيك ان هذه النتائج مهمة لانة لا توجد حاليا ادوية مجازة في الولايات المتحدة لمنع هذه الحالة و لا توجد سوي ادوية لعلاج الالم الذى يمكن ان تسببه.
وفى ضوء تناول معظم مرضي البول السكرى بالفعل ادوية الاستاتين لمنع الاصابة بمشكلات في القلب قال فينيك ان من المرجح ان تبدا مشكلة الاعتلال العصبى في التحسن بالنسبة لكثيرين من مرضي البول السكرى مع استمرارهم في تناول هذا الدواء.
ويعانى الملايين من البشر من مرض البول السكرى الذى يمكن ان يؤدى الى الاصابة بامراض في القلب و فقدان البصر و امراض في الكلي و تلف الاعصاب و بتر الاطراف.

ادوية الكوليسترول تهدد الذكاء‏

واشنطن افاد باحثون بان الادوية التي تستخدم في تخفيض الكوليسترول و تعرف بعقاقير “ستاتين‏” ربما تقلل من درجة ذكاء مستخدميها‏,‏ و ذلك بحسب دراسة صادرة من جامعة ايوا الامريكية ‏.
واشار يون كيون شين استاذ الفيزياء الحيوية بالجامعة ،

 

 

الي ان تلك النوعية من العقاقير التي تمنع الكبد من افراز الكوليسترول ربما تقوم ايضا بمنع المخ من تصنيع الكولسترول‏,‏ و هي العملية الحيوية لضمان القيام بمهامة بصورة فاعلة و على اتم و جه‏.
واكد شين ان اذا تم منع الكوليسترول عن المخ‏,‏ فان ذلك يؤثر بشكل مباشر على الالية التي تحفز عملية افراز النوافل الكيميائية العصبية ‏,‏ و تلك النوافل تؤثر بدورها على الوظائف الخاصة بالذاكرة و عملية تجهيز البيانات من جهتهم‏.
ويعتقد الباحثون ان الدراسة التي اجراها شين ساعدت على اظهار حقيقة ان و ظيفة القيام بتخفيض افراز الكوليسترول ربما تلحق الضرر ايضا بوظائف المخ‏,‏ و انه في حالة القيام بتخفيض نسب الكوليسترول بوساطة ادوية خاصة بمهاجمة الية افراز الكوليسترول في الكبد‏,‏ فان تلك الادوية تصل الى المخ فتعمل بدورها على تخفيض افراز الكولسترول الضروري للغاية داخل المخ

ادوية خفض الكوليسترول قد تسبب مشاكل في الكلى

كشفت دراسة علمية حديثة ،

 

 

اجراها باحثون بريطانيون من معهد لاوسون لبحوث الصحة ،

 

 

ان العقاقير الخافضة للكوليسترول التي تنتمي لمجموعة “فيبرات Fibrates” قد تتسبب في حدوث مشاكل الكلي للمرضى،

 

خصوصا كبار السن.

واشارت الدراسة ،

 

 

التي شملت حوالي ٢٠٠٠٠٠ مريض،

 

الي ان تلك العقاقير تتسبب في حدوث مشاكل بالكلي خلال التسعين يوما الاولى،

 

عقب بدء العلاج،

 

حيث حدث زيادة في مستوي الكرياتينين بالدم لحوالي ١٠ من المرض بنسبة ٥٠%،

 

و هي احدي المواد التي تعبر عن حدوث اضرار بالكلي عند ارتفاع تركيزها بالدم.

جاءت هذه النتائج في دراسة حديثة نشرت مؤخرا بدورية “Annals of Internal Medicine”،

 

و ذلك بدعم ما دي من المعاهد الوطنية للصحة .

 

ونصحت الدراسة الاطباء و دور الرعاية الصحية بالحذر عند وصف هذه العقاقير،

 

و اجراء الفحوصات الطبية اللازمة الخاصة بالكلي و حساب و ظائفها،

 

و من ثم اختيار الجرعة المناسبة لعقاقير ال”فيبرات” او منع استخدامها تماما،

 

مع استمرار اجراء الفحوص الدورية بشكل منتظم للاطمئنان على و ظائف الكلى.

ومن اشهر عقاقير ال”فيبرات” المستخدمة لخفض للكوليسترول،

 

عقار بيزاليب الذي يحتوي على المادة الفعالة “bezafibrate”،

 

و عقار ليبانتيل و ارتيفليكس الذي يحتوي على ما دة “fenofibrate”.

 

ادوية الكوليسترول تمنع التجلطات

دراسة ان الادوية التي تخفض مستويات الكوليسترول في الدم, و تنظم مستوياتة في الدم, يمكن ان تقلل من خطر الاصابة بالجلطات الخطرة .

 

و هذه الجلطات يمكن ان تؤدى الى جلطات دماغية او جلطات قلبية .

 


وقالت مؤسسة القلب البريطانية انه هذا الاكتشاف المثير يمكن ان يؤدى الى علاجات اكثر فعالية في المتقبل .

 

 ونحو 32000 شخص في بريطانيا يموتون من الجلطات .

 


والفريق من جامعة ريدينغ كانت تحقق في كيفية تشكل الجلطات فقد فوجيئوا  في ان البروتين LXR هو المسؤول عن  تكون الجلطات .

 

 

و هذا ما يقوم به شركات الادوية الجديدة في تصنيع الادوية للتفاعل مع هذا البروتين .

 


ادوية الكوليسترول تقاوم سرطان الثدي

اكدت دراسة حديثة ان ادوية “الستاتين” المخصصة لخفض الكوليسترول يمكن ان تخفض ايضا خطر تكرار الاصابة بسرطان الثدي.
وذكرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية ان فريق بحث امريكي دنمركى و جد ان النساء اللاتى اصبن باورام في الثدي كن اقل عرضة بنسبة 30 للاصابة مجددا بها في حال تناولهن نوعا من ادوية الستاتين يدعى “سيمفاستاتين”.
ويتناول ملايين الاشخاص هذه الادوية لمكافحة امراض القلب عن طريق خفض معدلات الكوليسترول،

 

لكن البحث اظهر ان ارتفاع الكوليسترول قد يشكل ايضا عاملا هاما في نمو سرطان الثدي
وقد نظر الباحثون برئاسة الطبيب توماس اهرين من جامعة هارفارد في بوسطن،

 

فى بيانات لقرابة 19 الف امراة دنمركية اصبن بالمرض بين الاعوام 1996 و 2003،

 

و جرى متابعة اوضاعهن قرابة 7 سنوات لمعرفة ان اصبن مجددا بالاورام،

 

وان كن يتناولن ادوية “الستاتين” و اي نوع منها.
وتبين ان اللاتى تناولن “سيمفاستاتين” كن اقل عرضة بنسبة 30 للاصابة مجددا بالاورام مقارنة بمن لم يتناولن اي نوع من “الستاتين”،

 

لكن تبين ان اللاتى تناولن انواع اخرى من “الستاتين” انخفض الخطر لديهن قليلا.
ادوية الكوليسترول تحد من خطر الاصابة بالسرطان

شيكاجو رويترز قال باحثون امريكيون ان عقاقير الاستاتين التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم قد تقلص ايضا من مخاطر الاصابة بالسرطان بنسبة تصل الى 25 في المئة .

 

وقال الباحثون في دورية المعهد القومى لمكافحة السرطان ان نسبة الاصابة بالسرطان بين متناولى عقاقير الاستاتين من قدامي المحاربين بلغت 9.4 في المئة بالمقارنة مع 13.2 في المئة بين من لا يتناولون هذه العقاقير.

 

و قال الدكتور و يلدون فيرويل من هيئة الرعاية الصحية لقدامي المحاربين في بوسطن و الذى قاد فريق البحث “تدعم نتائجنا افتراض ان الاستاتين قد يقلل مخاطر الاصابة بالسرطان خاصة سرطان الرئة و سرطان القولون و المستقيم.”واضاف في حديث بالهاتف “نسبة انخفاض هذه المخاطر كانت حوالى 25 في المئة على ما يبدو.”

واثبتت عقاقير الاستاتين التي تتصدر قائمة العقاقير الاكثر مبيعا في العالم فاعليتها في خفض البروتين الدهنى منخفض الكثافة ال.دي.ال و هو ما يوصف بالكوليسترول “السيء” حتى ان بعض الاطباء اقترحوا اضافة هذه العقاقير لامدادات المياة العامة .

 

ولا تحد هذه العقاقير من مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية او السكتات الدماغية بصورة كبيرة فحسب بل قد تقلل ايضا من احتمال الوفاة من الانفلونزا و الالتهاب الرئوى و التدخين.وظهر ان عقاقير الاستاتين في المعامل تعمل على ابطاء نمو الخلايا السرطانية و عادة ما كانت تجري الابحاث عليها بوصفها مقاومة للسرطان.

 

و اظهرت هذه الابحاث نتائج متباينة .

 

وبحث فيرويل و زملاؤة خلال الدراسة السجلات الطبية لنحو 63 الفا من قدامي المحاربين في نظام الرعاية الصحية الخاص بنيو انجلاند في الفترة بين يناير كانون الثاني 1997 و ديسمبر كانون الاول 2005.
وقسمت الدراسة قدامي المحاربين الى مجموعتين احداهما استخدمت عقاقير الاستاتين بما فيها عقار ليبيتور الذى تنتجة شركة فايزر و عقار زوكور من انتاج شركة ميرك و الاخرى استخدمت ادوية خفض ضغط الدم لمدة عام على الاقل.
وقال فيرويل انهم اختاروا هاتين المجموعتين لان المرضي الذين يستخدمون هذين النوعين من الادوية عرضة لمخاطر صحية مشابهة و من المرجح ان يحصلوا على نفس القدر من الرعاية الصحية .

 


وخلص الباحثون الى ان متناولى عقاقير الاستاتين تقل لديهم مخاطر الاصابة بكل انواع السرطان بالمقارنة بمن لا يتناولونها بعد ضبط عوامل السن و فحوصات ما قبل السرطان و التدخين و امراض الرئة و غيرها.
وتتبع الباحثون ايضا خمسة انواع من اكثر انواع السرطان انتشارا في مجموعة المرضي التي شملتها الدراسة و هي سرطان البروستاتا و الرئة و القولون مع المستقيم و المثانة و الورم القتاميني.
وقال “اكتشفنا ان مخاطر الاصابة تنخفض بشكل ملحوظ بالنسبة للبروستاتا و الرئة و القولون و المستقيم.”
واكتشف الباحثون ايضا ان مخاطر الاصابة بالسرطان تتقلص مع زيادة جرعة الاستاتين.
ولم تتطرق الدراسة لسبب خفض الاستاتين لمخاطر الاصابة بالسرطان كما ان الدراسة كانت بها اوجة قصور قليلة منها ان معظم العينة التي شملتها كانت من الذكور البيض مما يمكن ان يؤثر على النتائج.
وقال فيرويل “لا نريد ان نعطى انطباعا ان هذه دراسة مؤكدة النتائج تثبت ان عقاقير الاستاتين تقلل من مخاطر الاصابة بالسرطان.”
لكنة اضاف ان النتائج قوية بما فيه الكفاية لمزيد من البحث.

 

ادوية الكوليسترول تضعف انتاج الطاقة في العضلات

افادت دراسة حديثة اجراها باحثون ب”مركز الشيخوخة الصحية ” التابع لجامعة كوبنهاجن،

 

ان حوالى 75 من المرضي الذين يتناولون عقاقير مخفضة لمستوي الكوليسترول المرتفع في الدم مثل عقار “ستاتين” يشكون من وجود الام في العضلات.
حيث اظهرت نتائج الدراسة ،

 

 

ان المرضي الذين كانوا يعالجون بواسطة “ستاتين” لفترات طويلة ،

 

 

كانوا يعانون من صعوبة نشاطهم الحركى و ممارسة الرياضة بصورة منظمة و يومية .

 

كما تراجعت لديهم مستويات بروتين “كيه-10” الرئيسي،

 

اعقبة تراجع انتاج الطاقة في العضلات مما يزيد من معدلات هشاشة العظام لدي المرضي من كبار السن.

 

ادوية الكولسترول تعالج الالتهاب الكبدى الوبائي

ذكر باحثون يابانيون امس ان ادوية الكولسترول التي يطلق عليها ستاتينس ربما تساعد على علاج حالات الاصابة بالالتهاب الكبدى الوبائى “سي”.
وكتب الباحثون في دورية الامراض التي تصدرها الرابطة الامريكيه
لابحاث امراض الكبد ان الاختبارات التي اجريت في اوعية الاختبار في المعامل رجحت ان بعض الادوية التي تندرج تحت اسم “ستاتينس” قد تساعد على و قف انتشار فيروس “سي”.
ويقدر ان هناك 170 مليون شخص في العالم مصابون بفيروس الالتهاب
الكبدى “سي”.

 

و يشمل العلاج المعتاد لفيروس “سي” مزيجا من العلاجات
المضادة للفيروس و العقاقير المضادة للامراض الفيروسية الا انها تساعد نحو 55 في المائة من المرضي فقط.

 

و تتطور بقية المخاطر الى الاصابة بالتليف الكبدى و سرطان الكبد.
واوضح الباحثون ان عقار فلوفاستاتين الذى تنتجة شركة نوفارتس و يباع تحت اسم ليسكول كان اقوى تلك الادوية و ابلغها اثرا.
وابان الباحثون ان هذا ربما ياتى بسبب وجود بعض البروتينات اللازمة لانتشار فيروس “سي” و التي تمكنت بعض عقاقير تخفيض الكولسترول من و قف عملها.
واجري الباحثون اختبارا على العقاقير المخفضة للكولسترول الى جانب
تلك المضادة للفيروسات و وجدوا ان كلا منها يعمل بطريقة افضل عندما يقترن بالثاني.

  • ادوية تساعد على الذكاء
  • عقار بيزاليب
  • ادوية ارتفاع الكلسترول
  • ادوية الستاتين وشرب الكحول
  • ادويه كوليسترول
  • اسم ادوية ارتفاع الكوليسترول
  • اعلاج ارتفاع الكليسترول
  • دراسة علمية عن العلاقة بين الشحوم الثلاثية و الكولسترول
  • ممارسة الرياضة وتناول ادوية الكوليسترول
730 views

ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول