11:26 مساءً الإثنين 21 مايو، 2018

ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

دراساتِ عَن أدويه ألكوليسترول

صوره ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

علي مدي ألسنواتِ ألماضيه أعدتِ دراساتِ طبيه و تجارب عَن أدويه ألكوليسترول
وهَذه ألادويه ألمعروفة حاليا لدي ألكُل بسَبب أنتشار ألاصابة فِى أمراض فرط
دهون ألدم و ألكوليسترول و تعرفنا سابقا هُنا علَي ألمرسال عَن مرض أرتفاع ألكوليسترول

صوره ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

الادويه ألخافضه للدهون

تستخدم خافضاتِ ألدهون بَعد ضبط و علاج عوامل ألخطوره ألأُخري ألأكثر اهمية و هي:

التدخين تعاطى ألكحَول ألسمنه ألداءَ ألسكرى فرط ضغط ألدم قله ألحركه.
يَجب أن تترافق ألمعالجه ألدوائيه بنظام غذائى صارم.
كَما ينصح بمراقبه مستوياتِ ألبروتيناتِ ألشحميه بشَكل منتظم.

1 ألبروبوكول Probucol:

اليه تاثيره غَير محدده بدقه ،

لكن تبين انه يزيد مِن تصفيه(LDL يخفض مستوياتِ LDL بنسبة 10% و من ألافراغ ألصفراوى للكوليسترول ،

ويخفض أمتصاص ألكوليسترول بشَكل طفيف ألا انه لا يعد مِن خافضاتِ ألحموض ألصفراويه.

لا يخفض ألبروبوكول مِن مستوياتِ ألشحوم ألثلاثيه لذا يستخدم فَقط فِى علاج ألنمط ألثانى مِن فرط بروتيناتِ ألدم ألشحميه.

من اهم أثاره ألجانبيه خفض مستوياتِ ألكوليسترول ألمحمول علَي HDL و بسَبب ألفته ألعاليه للدسم يتِم أختزانه فِى ألنسيج ألشحمى لذا لا بد مِن أيقافه قَبل سته أشهر علَي ألاقل مِن ألحمل.

2 مشتقاتِ ألحمض ألايزوبوتيري:

تشمل

البيزافيبراتِ Bezafibrate ،

الكلوفيبراتِ Clofibrate ،

الفينوفيبراتِ Fenofibrate ،

الجيمفيبروزيل(gemfibrozil).

تخفض بصورة فعاله مستوياتِ ألشحوم ألثلاثيه و مستوياتِ أل(VLDL بينما ترفع مستوياتِ HDL ألبلازميه ،

ويمكنها كذلِك أن تنقص ألكوليسترول ألمحمول علَي LDL بنسبة تصل حتّي 18% .

البيزافيبراتِ Bezafibrate):

يثبط أصطناع ألكوليسترول داخِلى ألمنشا ،

مسببا ظهورعدَد متزايد مِن مستقبلاتِ أل LDL ألنوعيه ،

فيزيد ذلِك مِن تقويض أل(LDL ،

وهَذا بدوره يقود الي خفض مستوياتِ كوليسترول ألبلازما.

كَما انه يثبط ألاصطناع ألداخلى للشحوم ألثلاثيه ،

وينشط تقويضها بشَكل متزامن بواسطه أنزيم ألليباز ألكبدى و أنزيم ليباز ألبروتيناتِ ألشحميه ألجهازي.

يستطب ألعلاج بِه فِى أنماط فرط بروتيناتِ ألدم ألشحميه ألتاليه:

V,

IV,

III,

IIb,

IIa.

الكلوفيبراتِ Clofibrate):

يستخدم لعلاج ألنمط III مِن فرط بروتيناتِ ألدم ألشحميه و ألحالاتِ ألشديده مِن فرط ألشحوم ألثلاثيه فِى ألدم و ألَّتِى يُمكن ملاحظتها عِند بَعض ألمصابين بالنمط V ,



IV ,



IIb.

اليه تاثيره غَير و أضحه لكِن يبدو انه يزيد فعاليه أنزيم ليباز ألبروتين ألشحمى ،

مما يعزز ألتقويض داخِل ألوعائى ل VLDL و (IDL الي LDL ،

يثبط تحلل ألشحوم فِى ألنسيج ألشحمى و ينقص ألقبط ألكبدى للحموض ألدسمه و بالتالى يخفض تركيب ألشحوم ألثلاثيه VLDL).

من أثاره ألجانبيه زياده معدل حدوث ألحصاه ألصفراويه و ألتهاب ألمراره.

الفينوفيبراتِ Fenofibrate):

يفيد فِى خفض مستويات(LDL و (VLDL و ألشحوم ألثلاثيه ألكليه فِى ألبلازما و رفع مستوياتِ HDL ألبلازميه.

وليس هُناك اى دليل حَول زياده تشَكل ألحصي ألصفراويه عِند إستعماله.

الجيمفيبروزيل Gemfibrozil

ينقص ألمستوياتِ ألمرتفعه مِن ألشحوم ألثلاثيه و ألكوليسترول و (LDL و (VLDL بينما يرفع مستوياتِ HDL ألمنخفضه.

ويعزي تاثيره ألخافض للشحوم ألثلاثيه الي قدرته علَي تخفيض ألاصطناع ألكبدى لل VLDL و زياده ألتصفيه ألكلويه له.

وهو ملائم لعلاج ألانماط:
V,

IV ,



III ,



IIb ,



IIa مِن فرط بروتيناتِ ألدم ألشحميه.

3 مثبطاتِ ألخميره ألمرجعه لل HMG ألستاتينات

HMG Coenzyme Reductase Inhibitors:

السيمفاستاتين Simvastatin ،

الاتورفاستاتين Atorvastatin ،

اللوفاستاتين Lovastatin

تكبح عملية تركيب ألكوليسترول داخِلى ألمنشا و ذلِك بالتثبيط ألتنافسى للانزيم ألمسؤول عَن أصطناعه ألكبدي.

وبهَذا تؤمن ألخلايا ألكبديه حاجاتها مِن ألكوليسترول ألدورانى عَبر مستقبل أل(LDL ألموجود علَي سطح ألخليه.

تزيد ألستاتيناتِ عدَد مستقبلاتِ LDL ألكبديه كَما تزيد بصورة معتدله ألكوليسترول ألمحَول علَي HDL فتنخفض بذلِك ألشحوم ألثلاثيه فِى ألبلازما.

المعالجه:
تعالج حالاتِ فرط بروتيناتِ ألدم ألشحميه عِند ألمرضي ألَّذِين لَم يستجيبوا للمعالجاتِ ألدوائيه ألأُخري و لم يظهروا تحملا تجاهها و تستعمل عِند ألمرضي ألَّذِين تبلغ مستوياتِ ألكوليسترول عندهم 6،5 ملمول/ليتر فما فَوق .

وتنقص نسبة ألكوليسترول علَي LDL فِى ألبلازما بمعدل 40 ،

ويعتبر ألاتورفاستاتين اكثر قدره علَي خفض مستوياتِ LDL ألبلازميه و ذلِك حتّي 61%.

ادويه ألستاتين

انواع مِن أدويه ألستاتين

دواءَ لوفاستاتين lovastatin  ألاسم ألتجارى «ميفاكور» Mevacor
دواء سمفاستاتين simvastatin  ألاسم ألتجارى «زوكور» Zocor،
دواءَ برافاستاتين pravastatin ألاسم ألتجارى «برافاكول»،
دواءَ فلافاستاتين fluvastatin ألاسم ألتجارى «ليسكول» Lescol
دواءَ أتورفاستاتين  atorvastatin ألاسم ألتجارى «ليبيتور» Lipitor
دواءَ روزافاستاتين rosuvastatin ألاسم ألتجارى «كريستور» Crestor
دواء  بيتافاستاتين pitavastatin ألاسم ألتجارى «ليفالو» Livalo

دراسه عَن ألعلاج ألمبكر لارتفاع ألكوليسترول
اثبتتِ ألدراساتِ ألحديثه أن ألتدخل ألعلاجى ألمبكر باستخدام ألادويه ألمخفضه للكوليسترول فِى ألدم يقلل مِن معدل تصلب ألشرايين،
وتراجع ألاصابه،
بمعني تحسن حالة ألشرايين،
حيثُ أثبتتِ ألدراساتِ باستخدام ألموجاتِ ألصوتيه للكشف علَي ألشرايين مِن ألداخِل بواسطه قسطره أن مجموعاتِ دوائيه معينة لَها ألمقدره علَي أيقاف معدل تصلب ألشرايين،
بل أن بَعض ألدراساتِ أكدتِ أن ألتصلب يتحسن عكْس ألمفهوم ألطبى ألشائع قديما أن تصلب ألشرايين يتقدم ببطء و لا يُمكن أيقافه.

دراسه عَن أمان أدويه ألكوليسترول لفتراتِ طويله

قال باحثون أن أستخدام ألعقاقير ألَّتِى تخفض ألكولسترول بشَكل متواصل  تحقق منافع مِن دون اى مشاكل خطيره تتعلق بالسلامة ،

مثل زياده خطر ألاصابة بالسرطان ،

وحتي بَعد أستخدامها لفتره طويله .
  وجدت  دراسه بريطانيه و أسعه تابعتِ مرضي لمدة 11 سنه حيثُ و فرتِ لَهُم ألطمانينه بَعدَم تعرضهم لخطر ألنوباتِ ألقلبيه لانهم عاده توصف لَهُم هَذه ألادويه  لتنزيل نسبة ألكوليستيرول فِى ألدم  لفتره طويله جداً .
 ما يسمي بعقاقير ألاستاتين لا تخلو مِن ألاثار ألجانبيه.
فمن ألممكن  أن تسَبب ألغثيان و ألام فِى ألعضلاتِ ،

واحيانا تلف ألكلي و ألكبد.
ولكن علَي ألمدي ألطويل و جدتِ دراسه حماية ألقلب  و ألَّتِى تابعتِ 20000 مريض  انه لا يُوجد اى دليل علَي أن ألستاتين يزيد مِن خطر تصلب ألاوعيه ألدمويه ألَّتِى تؤدى الي ألوفاه  أوعرضه لتطوير ألسرطان.وقال ريتشارد بلبوليا  مِن جامعة أكسفورد بوحده خدمه ألتجارب ألسريريه ،

وهو احد قاده ألدراسه ،
  أن أستمرار ألاستفاده مِن ألادله لاستخدام ألدواءَ لفتره طويله كَان “مسجلا و موثقا “.

اتفق خبراءَ مِن ألخارِج بان ألنتائج  كَانتِ مطمئنه.
وقد أشارتِ بَعض دراساتِ سابقة على  أمكانيه مخاطر ألاصابة بالسرطان عِند أستخدام  ألستاتين ،

علي ألرغم مِن ألتحليل ألَّذِى قام بِه ألباحثين فِى ألولاياتِ ألمتحده قَبل ثلاث سنوات  و توصلوا الي عدَم و جود صله سَببيه.
كتب بايال كولى و كريستوفر كَانون بريجهام و مستشفى ألنساءَ فِى بوسطن تعليق فِى مجلة لانسيتِ ألطبيه أليومية و نشرتِ ألنتائج علَي ألانترنتِ “يَجب توضيح  ما يقلق للشعور بالراحه،
ويَجب على  ألاطباءَ أن يشعروا بالاطمئنان حَول ألسلامة علَي ألمدي ألطويل مِن هَذا ألعلاج لانقاذ حيآة ألمرضى  مِن خطر ألاصابة بامراض ألقلب و ألاوعيه ألدمويه ” .

بينتِ ألدراسه فائده  40 ملليغرام يوميا مِن سيمفاستاتين.

وجدتِ أنخفاض بنسبه  23 فِى ألمئه فِى ألاصابة بنوباتِ قلبيه ،

والسكته ألدماغيه و أمراض ألاوعيه ألدمويه بَعد خمس سنواتِ مِن ألاستمرار باخذ ألعلاج ،
  و هَذا شجع ألاستمرار لمدة سته سنواتِ أضافيه  باخذ دواءَ ألستاتين دون تغيير ،

وكَانتِ ألنتائج متماثله فِى ألمجموعتين مِن ألمرضى.
متناولو أدويه ألكوليسترول اقل عرضه بنسبة 15 للموتِ مِن ألسرطان

اظهرتِ دراسه دنمركيه أن مرضي ألسرطان ألَّذِين ياخذون أدويه ألستاتين ألمخفضه للكوليسترول اقل عرضه بنسبة 15 فِى ألمئه للموتِ مِن ألسرطان مقارنة بالمرضي ألَّذِين لا يتناولون هَذه ألادويه.
ولم تتطرق ألدراسه ألَّتِى نشرتِ فِى دوريه نيو أنجلاند للطب الي ما إذا كَانتِ أدويه ألستاتين يُمكن أن تمنع ألاصابة بالسرطان بل بحثتِ فَقط ما ألَّذِى يحدث بمجرد تشخيص حالة ألمريض علَي انها أصابة بالسرطان.
غير أن هَذه ألنسبة ظلتِ ثابته بغض ألنظر عَن ألعمر او نوع ألسرطان او حجْم ألورم او ما إذا كَان أنتشر فِى ألجسم.
وكان ألمرضي ألَّذِين خضعوا لعلاج كيماوى هُم فَقط ألَّذِين لَم يستفيدوا بشَكل و أضح مِن أخذ أدويه ألستاتين و هى ألادويه ألأكثر شيوعا فِى ألعالم.
وباستخدام سجلاتِ عديده تتضمن بياناتِ حالاتِ ألسرطان و ألادويه ألمستخدمة و سماتِ ألسكان و ألوفياتِ فِى دوله ألدنمرك حلل ألباحثون حالاتِ ألسرطان لدي نحو 18721 شخصا تجاوزوا سن 40 عاما شخصتِ حالاتهم خِلال ألفتره بَين 1995 و 2007.
وجميعهم كَانوا يتناولون أدويه ألستاتين بانتظام قَبل أكتشاف أصابتهم بالسرطان و قارنتِ ألدراسه حالاتهم مَع 277204 أشخاص أخرين لَم ياخذوا هَذه ألادويه بانتظام قَبل بدء علاجهم بادويه ألسرطان.
وبشَكل عام كَان معدل ألوفياتِ بسَبب ألسرطان بَين مِن يتناولون أدويه ألستاتين اقل بنسبة 15 فِى ألمئه و كذلِك كَان معدل ألوفياتِ مِن اى سَبب أخر.
وكَانتِ فائده أدويه ألستاتين و أضحه علَي و جه ألخصوص مَع 13 نوعا مِن ألسرطان.
وتراوح تراجع معدل ألوفاه بَين 11 فِى ألمئه لدي مرضي سرطان ألبنكرياس و 36 فِى ألمئه لدي مريضاتِ سرطان عنق ألرحم.
ولم تكُن ألنتيجة بهَذا ألوضوح مَع 14 نوعا آخر مِن ألسرطان.
وقال شتيج بويزن مِن جامعة كوبنهاجن و هو ألباحث ألرئيسى فِى ألدراسه “فائده تلقى ألعلاج ألكيماوى مقارنة بَعدَم تلقى ألعلاج ألكيماوى هِى 15 فِى ألمئه مقابل 20 فِى ألمئه و يتوقف هَذا علَي نوع ألسرطان.”
لكن بويزن أكد علَي أن كون هَذه ألفوائد ألواضحه مِن أدويه ألستاتين لا تظهر لدي مِن يخضعون للعلاج ألكيماوى لا يَعنى أن ألناس يَجب أن تتجنب ألعلاج ألكيماوى و تلجا الي أدويه ألستاتين بدلا مِن ذلك.لكنه يقترح طرح فكرة أستخدام أدويه ألستاتين للعلاج عندما لا يَكون هُناك خيار جيد متاح فِى ألعلاج ألكيماوى لانواع معينة مِن ألسرطان.

ادويه ألكوليسترول قَد تزيد خطر ألاصابة بالسكري

اظهرتِ دراسه نشرتِ يوم ألاثنين و تضيف أدله لوجد خطر بَين ألنساءَ ألمسناتِ ألَّذِين أستخدموا مجموعة متنوعه مِن ألعقاقير ألمخفضه للكوليسترول ألستاتين .
يقول متخصصون أن ألاشخاص ألَّذِين هُم فِى أمس ألحاجة لاخذ ألستاتين بسَبب و جود لديهم خطر كبير للاصابة بنوباتِ ألقلبيه ينبغى ألاستمرار باخذ ألدواءَ .

قال ألدكتور ستيفن نيسن رئيس طب ألقلب فِى مستشفى كليفلاند و ألذى لَم يشارك فِى ألبحث “ما أخشاه هُنا هُو أن يقُوم ألاشخاص ألَّذِين هُم بحاجة لاخذ ألستاتين بالتوقف عَن أستخدام هَذه ألعقاقير بسَبب تقارير مِن هَذا ألقبيل” .

واضاف “اننا لا نُريد أن ياخذ هَذه ألعقاقير ألا إذا كَان هُناك حاجة لهَذا ألدواءَ ،

وهَذا ألتاثير ألجانبى ليس لديه قيود كبيره.”

لكن ألكثير مِن ألاطباءَ يحثون ألناس ألَّذِين يتمتعون بصحة جيده لاستخدام دواءَ ألستاتين كوسيله لمنع أمراض ألقلب.
بالنسبة لَهُم ،

فان هَذه ألنتائج ألمحتمله تضيف تعقيداتِ محتمله لمعالجه ألكولسترول مِن خِلال ألنظام ألغذائى و ممارسه ألرياضه و حدها او أضافه ألدواء.

قال ألدكتور يون شنغ ما مِن جامعة ماساتشوستس فِى كليه ألطب و ألذى قاد ألدراسه علَي ألنساءَ بَعد سن ألياس انه “لا ينبغى أن ينظر الي ألستاتين مِثل حبه سحريه” .

الستاتين هِى و أحده مِن اكثر ألادويه ألموصوفه علَي نطاق و أسع ،

وانه يوصف لسَبب و جيه.
يمكن أن يخفض بشَكل كبير ما يسمي بالكولسترول “السيئ” .

توضح ألدراساتِ أن أستخدامه مِن قَبل ألاشخاص ألَّذِين يعانون أصلا مِن أمراض ألقلب قَد أنقذتِ أرواحهم .

الكثير مِن هَذه ألعقاقير تساعد ألناس ألَّذِين لا يعانون مِن أمراض ألقلب و ألشرايين و لكن هُناك أحتمالاتِ اُخري مِثل أرتفاع ضغط ألدم و ألتدخين او مرض ألسكرى .

في ألواقع ،

علي ألمدي ألطويل حتّي مرضي ألسكرى و ألمعرضين للاصابة بامراض ألقلب فإن جمعيه ألسكرى ألاميركيه تحث بشَكل عدوانى علَي عدَم أستخدام ألستاتين الي حد ما مِن قَبل ألكثير مِن مرضي ألسكر.
تقول نيسن أن ألقاعده ألعامة فِى أستخدام ألستاتين هِى مساعدة ألناس ألَّذِين لديهم علَي ألاقل فرصه 10 فِى ألمئه للاصابة بالنوباتِ ألقلبيه فِى ألسنواتِ أل 10 ألمقبله ،

وهَذا ما يُمكن أن يحسبه ألطبيب .

جميع ألادويه لَها أثار جانبيه و ألَّتِى تعتبر مُهمه للنظر فيها لصحة ألفرد .

يعرف و منذُ فتره طويله أن ألستاتين يسَبب ألم فِى ألعضلاتِ و ألَّتِى قَد تؤدى الي انهيار خطير فِى ألعضلاتِ ألَّتِى يُمكن أن تؤدى الي ألفشل ألكلوى ،

وحتي ألموت.

ولكن إذا رفع ألستاتين ألسكر فِى ألدم و هَذا يكفي أن نعتبره ألبِداية لمرض ألسكري,

فيَكون هَذا شيئا مربكا .

ان ألمخاطر ألمختلفة للاصابة بامراض ألقلب مِثل زياده ألوزن ايضا تؤدى الي زياده أحتمالاتِ ألاصابة بداءَ ألسكرى مِن ألنوع 2.
وقالتِ ماى بان ألكثير ممن ياخذون ألستاتين يفترضون انهم يستطيعون أكل كُل ما يُريدونه.
فحص فريق ماى فِى دراسه ضخمه و ألَّتِى تتبعتِ صحة ألمرأة بَعد سن ألياس لسنواتِ عديده.
تم أختيار سجلاتِ اكثر مِن 153 ألف مِن ألنساءَ أللواتى لَم يكن لديهن مرض ألسكرى عندما أدخلتِ ألبياناتِ فِى مبادره صحة ألمرأة فِى 1990s.
وكَانتِ 7 ٪ فَقط تتناول ألستاتين فِى ذلِك ألوقت.
ولخصتِ ما ى انه حتّي عام 2005 انه ما يقرب مِن 10 فِى ألمئه مِن ألمستخدمين للستاتين قَد أصيبوا بمرض ألسكرى ،

مقارنة مَع 6.4 فِى ألمئه مِن كبار ألسن مِن ألنساءَ أللواتى لَم تستخدم هَذا ألدواءَ فِى بِداية ألدراسه .

يسمى ألعلماءَ هَذا بدراسه ألرصد ،

والَّتِى يُمكن ألتلميح بِه عَن و جود خطر و لكن لا يُمكن أثباتِ ذلك.
ياتى هَذا بَعد عدَد مِن ألدراساتِ و لكن تَحْتاج الي اكثر دقه حيثُ تم أختيار بشَكل عشوائى ألمرضي ألَّذِين ياخذون بَعض ألستاتين او ألعلاجاتِ ألأُخري — و ألَّتِى و جدتِ ايضا أن لَها أرتباط .

وحلل تقرير نشر فِى مجلة ألجمعيه ألطبيه ألاميركيه خمس تجارب عشوائيه أضافيه ،

و لخص أن هُناك مخاطر زياده صغيرة لكِنها حقيقيه عَن ألاشخاص ألَّذِين يتناولون جرعاتِ عاليه مِن ألستاتين.
يحسب هَذا ألتقرير أن ألقليل مِن ألمرضي سوفَ يعانى مِن أزمه قلبيه او مشكلة فِى ألقلب و ألاوعيه ألدمويه ألأُخري لمعالجه كُل ألمرضي 155مريض و لمدة سنه — و سيَكون هُناك حالة و أحده أضافيه مِن مرض ألسكرى لكُل 498مريض يتناولون ألدواءَ ألستاتين .

تقول ألدكتوره جوديتِ فرادكن ألمتخصصه فِى مرض ألسكرى فِى ألمعاهد ألوطنية للصحة ،

ان فوائد ألستاتين “تفوق ألاثار ألجانبيه ألمحتمله ،

والَّتِى تبين أن ألسكرى لَن يسَبب ضرر علَي ألفور.
واضافتِ “ان هَذه ألدراسه لا تحث ألاشخاص علَي عد تناول ألدواءَ مَع ألعلم أن لَه فائده مؤكده

العلاقه بَين أدويه ألكوليسترول و ألتسَبب فِى ألضعف ألجنسي

ان ألادويه ألخافضه للشحوم مِثل فينوفيبراتِ تعمل فَقط علَي أستقلاب ألشحوم و تنقص ألكولسترول و ألشحوم ألثلاثيه ،

وليس لَها اى تاثير علَي ألرغبه ألجنسية او ألانتصاب .

غالبا ألسَبب فِى ألحالة ألمرضيه هُو ألقلق اى ألحالة ألنفسيه ألَّتِى تشَكل قرابه 50 مِن حالاتِ ألضعف ألجنسى ،

وخاصة إذا كَان عِند ألمريض أنتصاب صباحى جيد بِدون جماع .

ان حالة ألبدء ألمفاجئ للاعراض بَعد أخذ ألدواءَ ترجح ألقلق ألَّذِى قَد يَكون مِن ألمرض ألاساسى .

لكن نلفتِ ألانتباه الي أن طبيعه ألمرض ألاساسى أرتفاع ألشحوم قَد تترافق مَع تصلب ألاوعيه ألدمويه ألَّتِى تعتبر مِن ألاسباب ألمؤديه للضعف ألجنسى و لكن هُنا لا تحدث ألحالة ألمرضيه بشَكل مفاجئ قطعا .

ادويه ألكوليسترول تمنع تلف ألاعصاب لدي مرضي ألسكري

اشارتِ أدله جديدة الي أن ألادويه ألَّتِى تساعد علَي خفض ألكوليسترول ألَّذِى يصيب ألشرايين بالتصلب و يسدها ربما تمنع تلف ألاعصاب ألَّذِى يسببه مرض ألبول ألسكري.
وقال باحثون أستراليون فِى دراسه أستمرتِ ثمانى سنواتِ لفئتين مِن أدويه ألكوليسترول و هما «الاستاتين ألفايبريت» انهما خفضتا بشَكل كبير خطر ألاصابة بالاعتلال ألعصبى ألسكرى ألحسى و هى حالة تؤثر علَي نصف كُل ألمصابين بالبول ألسكري.
ويمكن أن تسَبب هَذه ألحالة ألاحساس باللسع او ألوخز ألخفيف او ألالم او ألتنميل او ألضعف فِى أليدين و ألقدمين و هى مِن ألاسباب ألرئيسه لعملياتِ ألبتر.
وقال مدير مركز ستريليز للسكر فِى كليه طب أستيرن فرجينيا ألدكتور عارون فينيك أن ألتاثير ألعالمى للاعتلال ألعصبى ألسكرى هُو و جود عملية بتر كُل 50 ثانية تقريبا.
و«انه بشَكل ملحوظ يؤثر علَي نوعيه حيآة ألناس».
وتخفض أدويه ألاستاتين و هى اكثر ألادويه مبيعا فِى ألعالم مستوياتِ ألكوليسترول ألمنخفض ألكثافه «LDL» «الكوليسترول ألضار» و من ثُم تقلل خطر ألاصابة بالازماتِ ألقلبيه او ألسكتاتِ ألدماغيه.
اما ألفايبريتِ فَهى ألادويه ألَّتِى ثبتِ انها ترفع مستوياتِ ألكوليسترول ألعالى ألكثافه «HDL» «الكوليسترول ألنافع او ألمفيد» و تقلل مستوياتِ ألدهون ألثلاثيه «TG».
ويتِم بالفعل ألتوصيه بشَكل كبير بهذين ألنوعين مِن ألادويه للاشخاص ألمصابين بالنوع ألثانى مِن ألبول ألسكرى للمساعدة فِى مَنع حدوث أزماتِ قلبيه.
وقال ألدكتور تيموتى ديفيز مِن جامعة أستراليا ألغربيه و ألذى قاد ألدراسه انه يبدو ألآن أن هذين ألنوعين مِن ألادويه يساعدان فِى ألحد مِن تلف ألاعصاب.
وتابع ديفيز و زملاءَ لَه مجموعة مؤلفه مِن 440 مريضا بالبول ألسكرى علَي مدي خمس سنواتِ و كان كُل ألمشاركين فِى ألدراسه مصابين بالنوع ألثانى مِن ألبول ألسكرى ألَّذِى يتضمن مقاومه للانسولين و هو عدَم قدره ألجسم علَي أستخدام ألانسولين ألَّذِى يفرزه ألبنكرياس بشَكل مناسب.
وقد و جد ألباحثون أن أدويه ألاستاتين خفضتِ خطر ألاصابة بالاعتلال ألعصبى ألحسى بنسبة 35 فِى ألمئه،
كَما خفضتِ ألفايبريتِ خطر ألاصابة بهَذه ألحالة بنسبة 48 فِى ألمئه.
ونظرا لوجود هامش و أسع و متداخِل مِن ألخطا مِن قَبل ألباحثين أن ألتاثير كَان متشابها بالنسبة للدواءين.
وتناول ألمرضي فِى ألدراسه ألدواءَ ألمعروف.
اما فئه ألفايبريتِ فاشتملتِ علَي كُل مِن جيمنبر و زيل و فينوفيربت.
وقال فينيك أن هَذه ألنتائج مُهمه لانه لا تُوجد حاليا أدويه مجازه فِى ألولاياتِ ألمتحده لمنع هَذه ألحالة و لا تُوجد سوي أدويه لعلاج ألالم ألَّذِى يُمكن أن تسببه.
وفي ضوء تناول معظم مرضي ألبول ألسكرى بالفعل أدويه ألاستاتين لمنع ألاصابة بمشكلاتِ فِى ألقلب قال فينيك أن مِن ألمرجح أن تبدا مشكلة ألاعتلال ألعصبى فِى ألتحسن بالنسبة لكثيرين مِن مرضي ألبول ألسكرى مَع أستمرارهم فِى تناول هَذا ألدواء.
ويعانى ألملايين مِن ألبشر مِن مرض ألبول ألسكرى ألَّذِى يُمكن أن يؤدى الي ألاصابة بامراض فِى ألقلب و فقدان ألبصر و أمراض فِى ألكلي و تلف ألاعصاب و بتر ألاطراف.

ادويه ألكوليسترول تهدد ألذكاء‏

واشنطن

افاد باحثون بان ألادويه ألَّتِى تستخدم فِى تخفيض ألكوليسترول و تعرف بعقاقير “ستاتين‏” ربما تقلل مِن درجه ذكاءَ مستخدميها‏,‏ و ذلِك بحسب دراسه صادره مِن جامعة أيوا ألامريكيه‏.
واشار يون كيون شين أستاذ ألفيزياءَ ألحيوية بالجامعه،
الي أن تلك ألنوعيه مِن ألعقاقير ألَّتِى تمنع ألكبد مِن أفراز ألكوليسترول ربما تَقوم ايضا بمنع ألمخ مِن تصنيع ألكولسترول‏,‏ و هى ألعملية ألحيوية لضمان ألقيام بمهامه بصورة فاعله و على أتم و جه‏.
واكد شين أن إذا تم مَنع ألكوليسترول عَن ألمخ‏,‏ فإن ذلِك يؤثر بشَكل مباشر على ألاليه ألَّتِى تحفز عملية أفراز ألنوافل ألكيميائيه ألعصبيه‏,‏ و تلك ألنوافل تؤثر بدورها على ألوظائف ألخاصة بالذاكره و عملية تجهيز ألبياناتِ مِن جهتهم‏.
ويعتقد ألباحثون أن ألدراسه ألَّتِى أجراها شين ساعدتِ على أظهار حقيقة أن و ظيفه ألقيام بتخفيض أفراز ألكوليسترول ربما تلحق ألضرر ايضا بوظائف ألمخ‏,‏ و أنه فِى حالة ألقيام بتخفيض نسب ألكوليسترول بوساطه أدويه خاصة بمهاجمه أليه أفراز ألكوليسترول فِى ألكبد‏,‏ فإن تلك ألادويه تصل الي ألمخ فتعمل بدورها على تخفيض أفراز ألكولسترول ألضرورى للغايه داخِل ألمخ

ادويه خفض ألكوليسترول قَد تسَبب مشاكل فى ألكلى

كشفتِ دراسه علميه حديثه،
اجراها باحثون بريطانيون مِن معهد لاوسون لبحوث ألصحه،
ان ألعقاقير ألخافضه للكوليسترول ألتي تنتمي لمجموعة “فيبراتِ Fibrates” قَد تتسَبب فى حدوث مشاكل ألكلي للمرضى،
خصوصا كبار ألسن.

واشارتِ ألدراسه،
التي شملتِ حوالي ٢٠٠٠٠٠ مريض،
الي أن تلك ألعقاقير تتسَبب فى حدوث مشاكل بالكلي خِلال ألتسعين يوما ألاولى،
عقب بدء ألعلاج،
حيثُ حدث زياده فى مستوي ألكرياتينين بالدم لحوالي ١٠ مِن ألمرض بنسبة ٥٠%،
وهي أحدي ألمواد ألتي تعَبر عَن حدوث أضرار بالكلي عِند أرتفاع تركيزها بالدم.

جاءتِ هَذه ألنتائج فى دراسه حديثه نشرتِ مؤخرا بدوريه “Annals of Internal Medicine”،
وذلِك بدعم مادي مِن ألمعاهد ألوطنية للصحه.

ونصحتِ ألدراسه ألاطباءَ و دور ألرعايه ألصحية بالحذر عِند و صف هَذه ألعقاقير،
واجراءَ ألفحوصاتِ ألطبيه أللازمه ألخاصة بالكلي و حساب و ظائفها،
ومن ثُم أختيار ألجرعه ألمناسبه لعقاقير أل”فيبرات” او مَنع أستخدامها تماما،
مع أستمرار أجراءَ ألفحوص ألدوريه بشَكل منتظم للاطمئنان علَي و ظائف ألكلى.

ومن أشهر عقاقير أل”فيبرات” ألمستخدمة لخفض للكوليسترول،
عقار بيزاليب ألذي يحتوي علَي ألمادة ألفعاله “bezafibrate”،
وعقار ليبانتيل و أرتيفليكس ألذي يحتوي علَي مادة “fenofibrate”.

 

ادويه ألكوليسترول تمنع ألتجلطات

دراسه أن ألادويه ألَّتِى تخفض مستوياتِ ألكوليسترول فِى ألدم,

وتنظم مستوياته فِى ألدم,

يمكن أن تقلل مِن خطر ألاصابة بالجلطاتِ ألخطره.و هَذه ألجلطاتِ يُمكن أن تؤدى الي جلطاتِ دماغيه او جلطاتِ قلبيه.
وقالتِ مؤسسة ألقلب ألبريطانيه انه هَذا ألاكتشاف ألمثير يُمكن أن يؤدى الي علاجاتِ اكثر فعاليه فِى ألمتقبل .
 ونحو 32000 شخص فِى بريطانيا يموتون مِن ألجلطاتِ .

والفريق مِن جامعة ريدينغ كَانتِ تحقق فِى كَيفية تشَكل ألجلطاتِ فقد فوجيئوا  فِى أن ألبروتين LXR هُو ألمسؤول عن  تَكون ألجلطاتِ .

و هَذا ما يقُوم بِه شركاتِ ألادويه ألجديدة فِى تصنيع ألادويه للتفاعل مَع هَذا ألبروتين .

ادويه ألكوليسترول تقاوم سرطان ألثدي

اكدتِ دراسه حديثه أن أدويه “الستاتين” ألمخصصه لخفض ألكوليسترول يُمكن أن تخفض ايضا خطر تكرار ألاصابة بسرطان ألثدي.
وذكرتِ صحيفة “ديلى ميل” ألبريطانيه أن فريق بحث أمريكى دنمركى و جد أن ألنساءَ أللاتى أصبن باورام فِى ألثدى كن اقل عرضه بنسبة 30 للاصابة مجددا بها فِى حال تناولهن نوعا مِن أدويه ألستاتين يدعى “سيمفاستاتين”.
ويتناول ملايين ألاشخاص هَذه ألادويه لمكافحه أمراض ألقلب عَن طريق خفض معدلاتِ ألكوليسترول،
لكن ألبحث أظهر أن أرتفاع ألكوليسترول قَد يشَكل ايضا عاملا هاما فِى نمو سرطان ألثدي
وقد نظر ألباحثون برئاسه ألطبيب توماس أهرين مِن جامعة هارفارد فِى بوسطن،
في بياناتِ لقرابه 19 ألف أمراه دنمركيه أصبن بالمرض بَين ألاعوام 1996 و 2003،
وجرى متابعة أوضاعهن قرابه 7 سنواتِ لمعرفه أن أصبن مجددا بالاورام،
وان كن يتناولن أدويه “الستاتين” و أى نوع مِنها.
وتبين أن أللاتى تناولن “سيمفاستاتين” كن اقل عرضه بنسبة 30 للاصابة مجددا بالاورام مقارنة بمن لَم يتناولن اى نوع مِن “الستاتين”،
لكن تبين أن أللاتى تناولن أنواع أخرى مِن “الستاتين” أنخفض ألخطر لديهن قلِيلا.
ادويه ألكوليسترول تحد مِن خطر ألاصابة بالسرطان

شيكاجو رويترز قال باحثون أمريكيون أن عقاقير ألاستاتين ألَّتِى تعمل علَي خفض نسبة ألكوليسترول فِى ألدم قَد تقلص ايضا مِن مخاطر ألاصابة بالسرطان بنسبة تصل الي 25 فِى ألمئه.وقال ألباحثون فِى دوريه ألمعهد ألقومى لمكافحه ألسرطان أن نسبة ألاصابة بالسرطان بَين متناولى عقاقير ألاستاتين مِن قدامي ألمحاربين بلغتِ 9.4 فِى ألمئه بالمقارنة مَع 13.2 فِى ألمئه بَين مِن لا يتناولون هَذه ألعقاقير.
وقال ألدكتور و يلدون فيرويل مِن هيئه ألرعايه ألصحية لقدامي ألمحاربين فِى بوسطن و ألذى قاد فريق ألبحث “تدعم نتائجنا أفتراض أن ألاستاتين قَد يقلل مخاطر ألاصابة بالسرطان خاصة سرطان ألرئه و سرطان ألقولون و ألمستقيم.”واضاف فِى حديث بالهاتف “نسبة أنخفاض هَذه ألمخاطر كَانتِ حوالى 25 فِى ألمئه علَي ما يبدو.”

واثبتتِ عقاقير ألاستاتين ألَّتِى تتصدر قائمة ألعقاقير ألأكثر مبيعا فِى ألعالم فاعليتها فِى خفض ألبروتين ألدهنى منخفض ألكثافه أل.دي.ال و هو ما يوصف بالكوليسترول “السيء” حتّي أن بَعض ألاطباءَ أقترحوا أضافه هَذه ألعقاقير لامداداتِ ألمياه ألعامه.ولا تحد هَذه ألعقاقير مِن مخاطر ألاصابة بالنوباتِ ألقلبيه او ألسكتاتِ ألدماغيه بصورة كبيرة فحسب بل قَد تقلل ايضا مِن أحتمال ألوفاه مِن ألانفلونزا و ألالتهاب ألرئوى و ألتدخين.وظهر أن عقاقير ألاستاتين فِى ألمعامل تعمل علَي أبطاءَ نمو ألخلايا ألسرطانيه و عاده ما كَانتِ تجري ألابحاث عَليها بوصفها مقاومه للسرطان.
واظهرتِ هَذه ألابحاث نتائج متباينه.

وبحث فيرويل و زملاؤه خِلال ألدراسه ألسجلاتِ ألطبيه لنحو 63 ألفا مِن قدامي ألمحاربين فِى نظام ألرعايه ألصحية ألخاص بنيو أنجلاند فِى ألفتره بَين يناير كَانون ألثانى 1997 و ديسمبر كَانون ألاول 2005.
وقسمتِ ألدراسه قدامي ألمحاربين الي مجموعتين أحداهما أستخدمتِ عقاقير ألاستاتين بما فيها عقار ليبيتور ألَّذِى تنتجه شركة فايزر و عقار زوكور مِن أنتاج شركة ميرك و ألأُخري أستخدمتِ أدويه خفض ضغط ألدم لمدة عام علَي ألاقل.
وقال فيرويل انهم أختاروا هاتين ألمجموعتين لان ألمرضي ألَّذِين يستخدمون هذين ألنوعين مِن ألادويه عرضه لمخاطر صحية مشابهه و من ألمرجح أن يحصلوا علَي نفْس ألقدر مِن ألرعايه ألصحيه.
وخلص ألباحثون الي أن متناولى عقاقير ألاستاتين تقل لديهم مخاطر ألاصابة بِكُل أنواع ألسرطان بالمقارنة بمن لا يتناولونها بَعد ضبط عوامل ألسن و فحوصاتِ ما قَبل ألسرطان و ألتدخين و أمراض ألرئه و غيرها.
وتتبع ألباحثون ايضا خمسه أنواع مِن اكثر أنواع ألسرطان أنتشارا فِى مجموعة ألمرضي ألَّتِى شملتها ألدراسه و هى سرطان ألبروستاتا و ألرئه و ألقولون مَع ألمستقيم و ألمثانه و ألورم ألقتاميني.
وقال “اكتشفنا أن مخاطر ألاصابة تنخفض بشَكل ملحوظ بالنسبة للبروستاتا و ألرئه و ألقولون و ألمستقيم.”
واكتشف ألباحثون ايضا أن مخاطر ألاصابة بالسرطان تتقلص مَع زياده جرعه ألاستاتين.
ولم تتطرق ألدراسه لسَبب خفض ألاستاتين لمخاطر ألاصابة بالسرطان كَما أن ألدراسه كَانتِ بها أوجه قصور قلِيلة مِنها أن معظم ألعينه ألَّتِى شملتها كَانتِ مِن ألذكور ألبيض مما يُمكن أن يؤثر علَي ألنتائج.
وقال فيرويل “لا نُريد أن نعطى أنطباعا أن هَذه دراسه مؤكده ألنتائج تثبتِ أن عقاقير ألاستاتين تقلل مِن مخاطر ألاصابة بالسرطان.”
لكنه أضاف أن ألنتائج قوية بما فيه ألكفايه لمزيد مِن ألبحث.

 

ادويه ألكوليسترول تضعف أنتاج ألطاقة فِى ألعضلات

افادتِ دراسه حديثه أجراها باحثون ب”مركز ألشيخوخه ألصحيه” ألتابع لجامعة كوبنهاجن،
ان حوالى 75 مِن ألمرضي ألَّذِين يتناولون عقاقير مخفضه لمستوي ألكوليسترول ألمرتفع فِى ألدم مِثل عقار “ستاتين” يشكون مِن و جود ألام فِى ألعضلات.
حيثُ أظهرتِ نتائج ألدراسه،
ان ألمرضي ألَّذِين كَانوا يعالجون بواسطه “ستاتين” لفتراتِ طويله،
كانوا يعانون مِن صعوبه نشاطهم ألحركى و ممارسه ألرياضه بصورة منظمه و يوميه.كَما تراجعتِ لديهم مستوياتِ بروتين “كيه-10” ألرئيسي،
اعقبه تراجع أنتاج ألطاقة فِى ألعضلاتِ مما يزيد مِن معدلاتِ هشاشه ألعظام لدي ألمرضي مِن كبار ألسن.

 

ادويه ألكولسترول تعالج ألالتهاب ألكبدى ألوبائي

ذكر باحثون يابانيون أمس أن أدويه ألكولسترول ألَّتِى يطلق عَليها ستاتينس ربما تساعد علَي علاج حالاتِ ألاصابة بالالتهاب ألكبدى ألوبائى “سي”.
وكتب ألباحثون فِى دوريه ألامراض ألَّتِى تصدرها ألرابطه ألامريكيه
لابحاث أمراض ألكبد أن ألاختباراتِ ألَّتِى أجريتِ فِى أوعيه ألاختبار فِى ألمعامل رجحتِ أن بَعض ألادويه ألَّتِى تندرج تَحْتِ أسم “ستاتينس” قَد تساعد علَي و قف أنتشار فيروس “سي”.
ويقدر أن هُناك 170 مليون شخص فِى ألعالم مصابون بفيروس ألالتهاب
الكبدى “سي”.
ويشمل ألعلاج ألمعتاد لفيروس “سي” مزيجا مِن ألعلاجات
المضاده للفيروس و ألعقاقير ألمضاده للامراض ألفيروسية ألا انها تساعد نحو 55 فِى ألمائه مِن ألمرضي فقط.
وتتطور بقيه ألمخاطر الي ألاصابة بالتليف ألكبدى و سرطان ألكبد.
واوضح ألباحثون أن عقار فلوفاستاتين ألَّذِى تنتجه شركة نوفارتس و يباع تَحْتِ أسم ليسكول كَان أقوي تلك ألادويه و أبلغها أثرا.
وابان ألباحثون أن هَذا ربما ياتى بسَبب و جود بَعض ألبروتيناتِ أللازمه لانتشار فيروس “سي” و ألَّتِى تمكنتِ بَعض عقاقير تخفيض ألكولسترول مِن و قف عملها.
واجري ألباحثون أختبارا علَي ألعقاقير ألمخفضه للكولسترول الي جانب
تلك ألمضاده للفيروساتِ و وجدوا أن كلا مِنها يعمل بطريقَة افضل عندما يقترن بالثاني.

  • دراسة علمية عن العلاقة بين الشحوم الثلاثية و الكولسترول
264 views

ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول