9:24 صباحًا الأحد 23 سبتمبر، 2018

ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول


دراسات عن ادويه الكوليسترول

صوره ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

على مدى السنوات الماضيه اعدت دراسات طبيه و تجارب عن ادويه الكوليسترول
وهذه الادويه المعروفة حاليا لدى الكل بسبب انتشار الاصابة في امراض فرط
دهون الدم و الكوليسترول وتعرفنا سابقا هنا على المرسال عن مرض ارتفاع الكوليسترول

صوره ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول

الادويه الخافضه للدهون

تستخدم خافضات الدهون بعد ضبط و علاج عوامل الخطوره الاخرى الاكثر اهمية وهي:

التدخين تعاطي الكحول السمنه الداء السكري فرط ضغط الدم قله الحركه.

يجب ان تترافق المعالجه الدوائيه بنظام غذائي صارم.

كما ينصح بمراقبه مستويات البروتينات الشحميه بشكل منتظم.

1 البروبوكول Probucol:

اليه تاثيره غير محدده بدقه ،



لكن تبين انه يزيد من تصفيه(LDL يخفض مستويات LDL بنسبة 10% ومن الافراغ الصفراوي للكوليسترول ،



ويخفض امتصاص الكوليسترول بشكل طفيف الا انه لا يعد من خافضات الحموض الصفراويه.

لا يخفض البروبوكول من مستويات الشحوم الثلاثيه لذا يستخدم فقط في علاج النمط الثاني من فرط بروتينات الدم الشحميه.

من اهم اثاره الجانبيه خفض مستويات الكوليسترول المحمول على HDL وبسبب الفته العاليه للدسم يتم اختزانه في النسيج الشحمي لذا لا بد من ايقافه قبل سته اشهر على الاقل من الحمل.

2 مشتقات الحمض الايزوبوتيري:

تشمل



البيزافيبرات Bezafibrate ،



الكلوفيبرات Clofibrate ،



الفينوفيبرات Fenofibrate ،



الجيمفيبروزيل(gemfibrozil).

تخفض بصورة فعاله مستويات الشحوم الثلاثيه ومستويات ال(VLDL بينما ترفع مستويات HDL البلازميه ،



ويمكنها كذلك ان تنقص الكوليسترول المحمول على LDL بنسبة تصل حتى 18% .

البيزافيبرات Bezafibrate):

يثبط اصطناع الكوليسترول داخلي المنشا ،



مسببا ظهورعدد متزايد من مستقبلات ال LDL النوعيه ،



فيزيد ذلك من تقويض ال(LDL ،



وهذا بدوره يقود الى خفض مستويات كوليسترول البلازما.

كما انه يثبط الاصطناع الداخلي للشحوم الثلاثيه ،



وينشط تقويضها بشكل متزامن بواسطه انزيم الليباز الكبدي وانزيم ليباز البروتينات الشحميه الجهازي.

يستطب العلاج به في انماط فرط بروتينات الدم الشحميه التاليه:

V,

IV,

III,

IIb,

IIa.

الكلوفيبرات Clofibrate):

يستخدم لعلاج النمط III من فرط بروتينات الدم الشحميه والحالات الشديده من فرط الشحوم الثلاثيه في الدم والتي يمكن ملاحظتها عند بعض المصابين بالنمط V ,



IV ,



IIb.

اليه تاثيره غير واضحه لكن يبدو انه يزيد فعاليه انزيم ليباز البروتين الشحمي ،



مما يعزز التقويض داخل الوعائي ل VLDL و(IDL الى LDL ،



يثبط تحلل الشحوم في النسيج الشحمي وينقص القبط الكبدي للحموض الدسمه وبالتالي يخفض تركيب الشحوم الثلاثيه VLDL).

من اثاره الجانبيه زياده معدل حدوث الحصاه الصفراويه والتهاب المراره.

الفينوفيبرات Fenofibrate):

يفيد في خفض مستويات(LDL و(VLDL والشحوم الثلاثيه الكليه في البلازما ورفع مستويات HDL البلازميه.

وليس هناك اي دليل حول زياده تشكل الحصى الصفراويه عند استعماله.

الجيمفيبروزيل Gemfibrozil

ينقص المستويات المرتفعه من الشحوم الثلاثيه والكوليسترول و(LDL و(VLDL بينما يرفع مستويات HDL المنخفضه.

ويعزى تاثيره الخافض للشحوم الثلاثيه الى قدرته على تخفيض الاصطناع الكبدي لل VLDL وزياده التصفيه الكلويه له.

وهو ملائم لعلاج الانماط:

V,

IV ,



III ,



IIb ,



IIa من فرط بروتينات الدم الشحميه.

3 مثبطات الخميره المرجعه لل HMG الستاتينات

HMG Coenzyme Reductase Inhibitors:

السيمفاستاتين Simvastatin ،



الاتورفاستاتين Atorvastatin ،



اللوفاستاتين Lovastatin

تكبح عملية تركيب الكوليسترول داخلي المنشا وذلك بالتثبيط التنافسي للانزيم المسؤول عن اصطناعه الكبدي.

وبهذا تؤمن الخلايا الكبديه حاجاتها من الكوليسترول الدوراني عبر مستقبل ال(LDL الموجود على سطح الخليه.

تزيد الستاتينات عدد مستقبلات LDL الكبديه كما تزيد بصورة معتدله الكوليسترول المحول على HDL فتنخفض بذلك الشحوم الثلاثيه في البلازما.

المعالجه:

تعالج حالات فرط بروتينات الدم الشحميه عند المرضى الذين لم يستجيبوا للمعالجات الدوائيه الاخرى ولم يظهروا تحملا تجاهها وتستعمل عند المرضى الذين تبلغ مستويات الكوليسترول عندهم 6،5 ملمول/ليتر فما فوق .

وتنقص نسبة الكوليسترول على LDL في البلازما بمعدل 40 ،



ويعتبر الاتورفاستاتين اكثر قدره على خفض مستويات LDL البلازميه وذلك حتى 61%.

ادويه الستاتين

انواع من ادويه الستاتين


دواء لوفاستاتين lovastatin  الاسم التجاري «ميفاكور» Mevacor
دواء سمفاستاتين simvastatin  الاسم التجاري «زوكور» Zocor،
دواء برافاستاتين pravastatin الاسم التجاري «برافاكول»،
دواء فلافاستاتين fluvastatin الاسم التجاري «ليسكول» Lescol
دواء اتورفاستاتين  atorvastatin الاسم التجاري «ليبيتور» Lipitor
دواء روزافاستاتين rosuvastatin الاسم التجاري «كريستور» Crestor
دواء  بيتافاستاتين pitavastatin الاسم التجاري «ليفالو» Livalo

دراسه عن العلاج المبكر لارتفاع الكوليسترول
اثبتت الدراسات الحديثه ان التدخل العلاجي المبكر باستخدام الادويه المخفضه للكوليسترول في الدم يقلل من معدل تصلب الشرايين،

وتراجع الاصابه،

بمعنى تحسن حالة الشرايين،

حيث اثبتت الدراسات باستخدام الموجات الصوتيه للكشف على الشرايين من الداخل بواسطه قسطره ان مجموعات دوائيه معينة لها المقدره على ايقاف معدل تصلب الشرايين،

بل ان بعض الدراسات اكدت ان التصلب يتحسن عكس المفهوم الطبي الشائع قديما ان تصلب الشرايين يتقدم ببطء ولا يمكن ايقافه.

دراسه عن امان ادويه الكوليسترول لفترات طويله

قال باحثون ان استخدام العقاقير التي تخفض الكولسترول بشكل متواصل  تحقق منافع من دون اي مشاكل خطيره تتعلق بالسلامة ،



مثل زياده خطر الاصابة بالسرطان ،



وحتى بعد استخدامها لفتره طويله .

  وجدت  دراسه بريطانيه واسعه تابعت مرضى لمدة 11 سنه حيث وفرت لهم الطمانينه بعدم تعرضهم لخطر النوبات القلبيه لانهم عاده توصف لهم هذه الادويه  لتنزيل نسبة الكوليستيرول في الدم  لفتره طويله جدا .

 ما يسمى بعقاقير الاستاتين لا تخلو من الاثار الجانبيه.

فمن الممكن  ان تسبب الغثيان والام في العضلات ،



واحيانا تلف الكلى والكبد.

ولكن على المدى الطويل وجدت دراسه حماية القلب  والتي تابعت 20000 مريض  انه لا يوجد اي دليل على ان الستاتين يزيد من خطر تصلب الاوعيه الدمويه التي تؤدي الى الوفاه  اوعرضه لتطوير السرطان.وقال ريتشارد بلبوليا  من جامعة اكسفورد بوحده خدمه التجارب السريريه ،



وهو احد قاده الدراسه ،

  ان استمرار الاستفاده من الادله لاستخدام الدواء لفتره طويله كان “مسجلا وموثقا “.

اتفق خبراء من الخارج بان النتائج  كانت مطمئنه.

وقد اشارت بعض دراسات سابقة على  امكانيه مخاطر الاصابة بالسرطان عند استخدام  الستاتين ،



على الرغم من التحليل الذي قام به الباحثين في الولايات المتحده قبل ثلاث سنوات  وتوصلوا الى عدم وجود صله سببيه.
كتب بايال كولي وكريستوفر كانون بريجهام ومستشفى النساء في بوسطن تعليق في مجلة لانسيت الطبيه اليومية ونشرت النتائج على الانترنت “يجب توضيح  ما يقلق للشعور بالراحه،

ويجب على  الاطباء ان يشعروا بالاطمئنان حول السلامة على المدى الطويل من هذا العلاج لانقاذ حياة المرضى  من خطر الاصابة بامراض القلب والاوعيه الدمويه ” .

بينت الدراسه فائده  40 ملليغرام يوميا من سيمفاستاتين.

وجدت انخفاض بنسبه  23 في المئه في الاصابة بنوبات قلبيه ،



والسكته الدماغيه وامراض الاوعيه الدمويه بعد خمس سنوات من الاستمرار باخذ العلاج ،

  وهذا شجع الاستمرار لمدة سته سنوات اضافيه  باخذ دواء الستاتين دون تغيير ،



وكانت النتائج متماثله في المجموعتين من المرضى.
متناولو ادويه الكوليسترول اقل عرضه بنسبة 15 للموت من السرطان

اظهرت دراسه دنمركيه ان مرضى السرطان الذين ياخذون ادويه الستاتين المخفضه للكوليسترول اقل عرضه بنسبة 15 في المئه للموت من السرطان مقارنة بالمرضى الذين لا يتناولون هذه الادويه.
ولم تتطرق الدراسه التي نشرت في دوريه نيو انجلاند للطب الى ما اذا كانت ادويه الستاتين يمكن ان تمنع الاصابة بالسرطان بل بحثت فقط ما الذي يحدث بمجرد تشخيص حالة المريض على انها اصابة بالسرطان.
غير ان هذه النسبة ظلت ثابته بغض النظر عن العمر او نوع السرطان او حجم الورم او ما اذا كان انتشر في الجسم.

وكان المرضى الذين خضعوا لعلاج كيماوي هم فقط الذين لم يستفيدوا بشكل واضح من اخذ ادويه الستاتين وهي الادويه الاكثر شيوعا في العالم.
وباستخدام سجلات عديده تتضمن بيانات حالات السرطان والادويه المستخدمة وسمات السكان والوفيات في دوله الدنمرك حلل الباحثون حالات السرطان لدى نحو 18721 شخصا تجاوزوا سن 40 عاما شخصت حالاتهم خلال الفتره بين 1995 و2007.
وجميعهم كانوا يتناولون ادويه الستاتين بانتظام قبل اكتشاف اصابتهم بالسرطان وقارنت الدراسه حالاتهم مع 277204 اشخاص اخرين لم ياخذوا هذه الادويه بانتظام قبل بدء علاجهم بادويه السرطان.
وبشكل عام كان معدل الوفيات بسبب السرطان بين من يتناولون ادويه الستاتين اقل بنسبة 15 في المئه وكذلك كان معدل الوفيات من اي سبب اخر.
وكانت فائده ادويه الستاتين واضحه على وجه الخصوص مع 13 نوعا من السرطان.
وتراوح تراجع معدل الوفاه بين 11 في المئه لدى مرضى سرطان البنكرياس و36 في المئه لدى مريضات سرطان عنق الرحم.

ولم تكن النتيجة بهذا الوضوح مع 14 نوعا اخر من السرطان.
وقال شتيج بويزن من جامعة كوبنهاجن وهو الباحث الرئيسي في الدراسه “فائده تلقي العلاج الكيماوي مقارنة بعدم تلقي العلاج الكيماوي هي 15 في المئه مقابل 20 في المئه ويتوقف هذا على نوع السرطان.”
لكن بويزن اكد على ان كون هذه الفوائد الواضحه من ادويه الستاتين لا تظهر لدى من يخضعون للعلاج الكيماوي لا يعني ان الناس يجب ان تتجنب العلاج الكيماوي وتلجا الى ادويه الستاتين بدلا من ذلك.لكنه يقترح طرح فكرة استخدام ادويه الستاتين للعلاج عندما لا يكون هناك خيار جيد متاح في العلاج الكيماوي لانواع معينة من السرطان.

ادويه الكوليسترول قد تزيد خطر الاصابة بالسكري

اظهرت دراسه نشرت يوم الاثنين وتضيف ادله لوجد خطر بين النساء المسنات الذين استخدموا مجموعة متنوعه من العقاقير المخفضه للكوليسترول الستاتين .

يقول متخصصون ان الاشخاص الذين هم في امس الحاجة لاخذ الستاتين بسبب وجود لديهم خطر كبير للاصابة بنوبات القلبيه ينبغي الاستمرار باخذ الدواء .

قال الدكتور ستيفن نيسن رئيس طب القلب في مستشفى كليفلاند والذي لم يشارك في البحث “ما اخشاه هنا هو ان يقوم الاشخاص الذين هم بحاجة لاخذ الستاتين بالتوقف عن استخدام هذه العقاقير بسبب تقارير من هذا القبيل” .



واضاف “اننا لا نريد ان ياخذ هذه العقاقير الا اذا كان هناك حاجة لهذا الدواء ،



وهذا التاثير الجانبي ليس لديه قيود كبيره.”

لكن الكثير من الاطباء يحثون الناس الذين يتمتعون بصحة جيده لاستخدام دواء الستاتين كوسيله لمنع امراض القلب.

بالنسبة لهم ،



فان هذه النتائج المحتمله تضيف تعقيدات محتمله لمعالجه الكولسترول من خلال النظام الغذائي وممارسه الرياضه وحدها او اضافه الدواء.

قال الدكتور يون شنغ ما من جامعة ماساتشوستس في كليه الطب والذي قاد الدراسه على النساء بعد سن الياس انه “لا ينبغي ان ينظر الى الستاتين مثل حبه سحريه” .

الستاتين هي واحده من اكثر الادويه الموصوفه على نطاق واسع ،



وانه يوصف لسبب وجيه.

يمكن ان يخفض بشكل كبير ما يسمى بالكولسترول “السيئ” .



توضح الدراسات ان استخدامه من قبل الاشخاص الذين يعانون اصلا من امراض القلب قد انقذت ارواحهم .

الكثير من هذه العقاقير تساعد الناس الذين لا يعانون من امراض القلب والشرايين ولكن هناك احتمالات اخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين او مرض السكري .



في الواقع ،



على المدى الطويل حتى مرضى السكري والمعرضين للاصابة بامراض القلب فان جمعيه السكري الاميركيه تحث بشكل عدواني على عدم استخدام الستاتين الى حد ما من قبل الكثير من مرضى السكر.

تقول نيسن ان القاعده العامة في استخدام الستاتين هي مساعدة الناس الذين لديهم على الاقل فرصه 10 في المئه للاصابة بالنوبات القلبيه في السنوات ال 10 المقبله ،



وهذا ما يمكن ان يحسبه الطبيب .



جميع الادويه لها اثار جانبيه و التي تعتبر مهمه للنظر فيها لصحة الفرد .



يعرف ومنذ فتره طويله ان الستاتين يسبب الم في العضلات والتي قد تؤدي الى انهيار خطير في العضلات التي يمكن ان تؤدي الى الفشل الكلوي ،



وحتى الموت.

ولكن اذا رفع الستاتين السكر في الدم وهذا يكفي ان نعتبره البداية لمرض السكري,

فيكون هذا شيئا مربكا .

ان المخاطر المختلفة للاصابة بامراض القلب مثل زياده الوزن ايضا تؤدي الى زياده احتمالات الاصابة بداء السكري من النوع 2.

وقالت ماي بان الكثير ممن ياخذون الستاتين يفترضون انهم يستطيعون اكل كل ما يريدونه.

فحص فريق ماي في دراسه ضخمه والتي تتبعت صحة المرأة بعد سن الياس لسنوات عديده.

تم اختيار سجلات اكثر من 153 الف من النساء اللواتي لم يكن لديهن مرض السكري عندما ادخلت البيانات في مبادره صحة المرأة في 1990s.

وكانت 7 ٪ فقط تتناول الستاتين في ذلك الوقت.

ولخصت ما ي انه حتى عام 2005 انه ما يقرب من 10 في المئه من المستخدمين للستاتين قد اصيبوا بمرض السكري ،



مقارنة مع 6.4 في المئه من كبار السن من النساء اللواتي لم تستخدم هذا الدواء في بداية الدراسه .



يسمي العلماء هذا بدراسه الرصد ،



والتي يمكن التلميح به عن وجود خطر ولكن لا يمكن اثبات ذلك.

ياتي هذا بعد عدد من الدراسات ولكن تحتاج الى اكثر دقه حيث تم اختيار بشكل عشوائي المرضى الذين ياخذون بعض الستاتين او العلاجات الاخرى — والتي وجدت ايضا ان لها ارتباط .



وحلل تقرير نشر في مجلة الجمعيه الطبيه الاميركيه خمس تجارب عشوائيه اضافيه ،



و لخص ان هناك مخاطر زياده صغيرة لكنها حقيقيه عن الاشخاص الذين يتناولون جرعات عاليه من الستاتين.

يحسب هذا التقرير ان القليل من المرضى سوف يعاني من ازمه قلبيه او مشكلة في القلب والاوعيه الدمويه الاخرى لمعالجه كل المرضى 155مريض و لمدة سنه — وسيكون هناك حالة واحده اضافيه من مرض السكري لكل 498مريض يتناولون الدواء الستاتين .



تقول الدكتوره جوديت فرادكن المتخصصه في مرض السكري في المعاهد الوطنية للصحة ،



ان فوائد الستاتين “تفوق الاثار الجانبيه المحتمله ،



والتي تبين ان السكري لن يسبب ضرر على الفور.

واضافت “ان هذه الدراسه لا تحث الاشخاص على عد تناول الدواء مع العلم ان له فائده مؤكده

العلاقه بين ادويه الكوليسترول والتسبب في الضعف الجنسي

ان الادويه الخافضه للشحوم مثل فينوفيبرات تعمل فقط على استقلاب الشحوم وتنقص الكولسترول والشحوم الثلاثيه ،



وليس لها اي تاثير على الرغبه الجنسية او الانتصاب .



غالبا السبب في الحالة المرضيه هو القلق اي الحالة النفسيه التي تشكل قرابه 50 من حالات الضعف الجنسي ،



وخاصة اذا كان عند المريض انتصاب صباحي جيد بدون جماع .



ان حالة البدء المفاجئ للاعراض بعد اخذ الدواء ترجح القلق الذي قد يكون من المرض الاساسي .


لكن نلفت الانتباه الى ان طبيعه المرض الاساسي ارتفاع الشحوم قد تترافق مع تصلب الاوعيه الدمويه التي تعتبر من الاسباب المؤديه للضعف الجنسي ولكن هنا لا تحدث الحالة المرضيه بشكل مفاجئ قطعا .

ادويه الكوليسترول تمنع تلف الاعصاب لدى مرضى السكري

اشارت ادله جديدة الى ان الادويه التي تساعد على خفض الكوليسترول الذي يصيب الشرايين بالتصلب ويسدها ربما تمنع تلف الاعصاب الذي يسببه مرض البول السكري.
وقال باحثون استراليون في دراسه استمرت ثماني سنوات لفئتين من ادويه الكوليسترول وهما «الاستاتين الفايبريت» انهما خفضتا بشكل كبير خطر الاصابة بالاعتلال العصبي السكري الحسي وهي حالة تؤثر على نصف كل المصابين بالبول السكري.
ويمكن ان تسبب هذه الحالة الاحساس باللسع او الوخز الخفيف او الالم او التنميل او الضعف في اليدين والقدمين وهي من الاسباب الرئيسه لعمليات البتر.
وقال مدير مركز ستريليز للسكر في كليه طب استيرن فرجينيا الدكتور عارون فينيك ان التاثير العالمي للاعتلال العصبي السكري هو وجود عملية بتر كل 50 ثانية تقريبا.
و«انه بشكل ملحوظ يؤثر على نوعيه حياة الناس».
وتخفض ادويه الاستاتين وهي اكثر الادويه مبيعا في العالم مستويات الكوليسترول المنخفض الكثافه «LDL» «الكوليسترول الضار» ومن ثم تقلل خطر الاصابة بالازمات القلبيه او السكتات الدماغيه.
اما الفايبريت فهي الادويه التي ثبت انها ترفع مستويات الكوليسترول العالي الكثافه «HDL» «الكوليسترول النافع او المفيد» وتقلل مستويات الدهون الثلاثيه «TG».
ويتم بالفعل التوصيه بشكل كبير بهذين النوعين من الادويه للاشخاص المصابين بالنوع الثاني من البول السكري للمساعدة في منع حدوث ازمات قلبيه.
وقال الدكتور تيموتي ديفيز من جامعة استراليا الغربيه والذي قاد الدراسه انه يبدو الان ان هذين النوعين من الادويه يساعدان في الحد من تلف الاعصاب.
وتابع ديفيز وزملاء له مجموعة مؤلفه من 440 مريضا بالبول السكري على مدى خمس سنوات وكان كل المشاركين في الدراسه مصابين بالنوع الثاني من البول السكري الذي يتضمن مقاومه للانسولين وهو عدم قدره الجسم على استخدام الانسولين الذي يفرزه البنكرياس بشكل مناسب.
وقد وجد الباحثون ان ادويه الاستاتين خفضت خطر الاصابة بالاعتلال العصبي الحسي بنسبة 35 في المئه،

كما خفضت الفايبريت خطر الاصابة بهذه الحالة بنسبة 48 في المئه.
ونظرا لوجود هامش واسع ومتداخل من الخطا من قبل الباحثين ان التاثير كان متشابها بالنسبة للدواءين.
وتناول المرضى في الدراسه الدواء المعروف.
اما فئه الفايبريت فاشتملت على كل من جيمنبر وزيل وفينوفيربت.
وقال فينيك ان هذه النتائج مهمه لانه لا توجد حاليا ادويه مجازه في الولايات المتحده لمنع هذه الحالة ولا توجد سوى ادويه لعلاج الالم الذي يمكن ان تسببه.
وفي ضوء تناول معظم مرضى البول السكري بالفعل ادويه الاستاتين لمنع الاصابة بمشكلات في القلب قال فينيك ان من المرجح ان تبدا مشكلة الاعتلال العصبي في التحسن بالنسبة لكثيرين من مرضى البول السكري مع استمرارهم في تناول هذا الدواء.
ويعاني الملايين من البشر من مرض البول السكري الذي يمكن ان يؤدي الى الاصابة بامراض في القلب وفقدان البصر وامراض في الكلى وتلف الاعصاب وبتر الاطراف.

ادويه الكوليسترول تهدد الذكاء‏

واشنطن



افاد باحثون بان الادويه التي تستخدم في تخفيض الكوليسترول وتعرف بعقاقير “ستاتين‏” ربما تقلل من درجه ذكاء مستخدميها‏,‏ وذلك بحسب دراسه صادره من جامعة ايوا الامريكيه‏.
واشار يون كيون شين استاذ الفيزياء الحيوية بالجامعه،

الى ان تلك النوعيه من العقاقير التي تمنع الكبد من افراز الكوليسترول ربما تقوم ايضا بمنع المخ من تصنيع الكولسترول‏,‏ وهي العملية الحيوية لضمان القيام بمهامه بصورة فاعله وعلي اتم وجه‏.
واكد شين ان اذا تم منع الكوليسترول عن المخ‏,‏ فان ذلك يؤثر بشكل مباشر علي الاليه التي تحفز عملية افراز النوافل الكيميائيه العصبيه‏,‏ وتلك النوافل تؤثر بدورها علي الوظائف الخاصة بالذاكره وعملية تجهيز البيانات من جهتهم‏.
ويعتقد الباحثون ان الدراسه التي اجراها شين ساعدت علي اظهار حقيقة ان وظيفه القيام بتخفيض افراز الكوليسترول ربما تلحق الضرر ايضا بوظائف المخ‏,‏ وانه في حالة القيام بتخفيض نسب الكوليسترول بوساطه ادويه خاصة بمهاجمه اليه افراز الكوليسترول في الكبد‏,‏ فان تلك الادويه تصل الى المخ فتعمل بدورها علي تخفيض افراز الكولسترول الضروري للغايه داخل المخ

ادويه خفض الكوليسترول قد تسبب مشاكل في الكلى

كشفت دراسه علميه حديثه،

اجراها باحثون بريطانيون من معهد لاوسون لبحوث الصحه،

ان العقاقير الخافضه للكوليسترول التي تنتمى لمجموعة “فيبرات Fibrates” قد تتسبب في حدوث مشاكل الكلى للمرضى،

خصوصا كبار السن.

واشارت الدراسه،

التى شملت حوالى ٢٠٠٠٠٠ مريض،

الى ان تلك العقاقير تتسبب في حدوث مشاكل بالكلى خلال التسعين يوما الاولى،

عقب بدء العلاج،

حيث حدث زياده في مستوى الكرياتينين بالدم لحوالى ١٠ من المرض بنسبة ٥٠%،

وهى احدى المواد التي تعبر عن حدوث اضرار بالكلى عند ارتفاع تركيزها بالدم.

جاءت هذه النتائج في دراسه حديثه نشرت مؤخرا بدوريه “Annals of Internal Medicine”،

وذلك بدعم مادى من المعاهد الوطنية للصحه.

ونصحت الدراسه الاطباء ودور الرعايه الصحية بالحذر عند وصف هذه العقاقير،

واجراء الفحوصات الطبيه اللازمه الخاصة بالكلى وحساب وظائفها،

ومن ثم اختيار الجرعه المناسبه لعقاقير ال”فيبرات” او منع استخدامها تماما،

مع استمرار اجراء الفحوص الدوريه بشكل منتظم للاطمئنان على وظائف الكلى.

ومن اشهر عقاقير ال”فيبرات” المستخدمة لخفض للكوليسترول،

عقار بيزاليب الذى يحتوى على المادة الفعاله “bezafibrate”،

وعقار ليبانتيل وارتيفليكس الذى يحتوى على مادة “fenofibrate”.

 

ادويه الكوليسترول تمنع التجلطات

دراسه ان الادويه التي تخفض مستويات الكوليسترول في الدم,

وتنظم مستوياته في الدم,

يمكن ان تقلل من خطر الاصابة بالجلطات الخطره.و هذه الجلطات يمكن ان تؤدي الى جلطات دماغيه او جلطات قلبيه.
وقالت مؤسسة القلب البريطانيه انه هذا الاكتشاف المثير يمكن ان يؤدي الى علاجات اكثر فعاليه في المتقبل .

 ونحو 32000 شخص في بريطانيا يموتون من الجلطات .


والفريق من جامعة ريدينغ كانت تحقق في كيفية تشكل الجلطات فقد فوجيئوا  في ان البروتين LXR هو المسؤول عن  تكون الجلطات .



و هذا ما يقوم به شركات الادويه الجديدة في تصنيع الادويه للتفاعل مع هذا البروتين .


ادويه الكوليسترول تقاوم سرطان الثدي

اكدت دراسه حديثه ان ادويه “الستاتين” المخصصه لخفض الكوليسترول يمكن ان تخفض ايضا خطر تكرار الاصابة بسرطان الثدي.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانيه ان فريق بحث امريكي دنمركي وجد ان النساء اللاتي اصبن باورام في الثدي كن اقل عرضه بنسبة 30 للاصابة مجددا بها في حال تناولهن نوعا من ادويه الستاتين يدعي “سيمفاستاتين”.
ويتناول ملايين الاشخاص هذه الادويه لمكافحه امراض القلب عن طريق خفض معدلات الكوليسترول،

لكن البحث اظهر ان ارتفاع الكوليسترول قد يشكل ايضا عاملا هاما في نمو سرطان الثدي
وقد نظر الباحثون برئاسه الطبيب توماس اهرين من جامعة هارفارد في بوسطن،

في بيانات لقرابه 19 الف امراه دنمركيه اصبن بالمرض بين الاعوام 1996 و2003،

وجري متابعة اوضاعهن قرابه 7 سنوات لمعرفه ان اصبن مجددا بالاورام،

وان كن يتناولن ادويه “الستاتين” واي نوع منها.
وتبين ان اللاتي تناولن “سيمفاستاتين” كن اقل عرضه بنسبة 30 للاصابة مجددا بالاورام مقارنة بمن لم يتناولن اي نوع من “الستاتين”،

لكن تبين ان اللاتي تناولن انواع اخري من “الستاتين” انخفض الخطر لديهن قليلا.
ادويه الكوليسترول تحد من خطر الاصابة بالسرطان

شيكاجو رويترز قال باحثون امريكيون ان عقاقير الاستاتين التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم قد تقلص ايضا من مخاطر الاصابة بالسرطان بنسبة تصل الى 25 في المئه.وقال الباحثون في دوريه المعهد القومي لمكافحه السرطان ان نسبة الاصابة بالسرطان بين متناولي عقاقير الاستاتين من قدامى المحاربين بلغت 9.4 في المئه بالمقارنة مع 13.2 في المئه بين من لا يتناولون هذه العقاقير.

وقال الدكتور ويلدون فيرويل من هيئه الرعايه الصحية لقدامى المحاربين في بوسطن والذي قاد فريق البحث “تدعم نتائجنا افتراض ان الاستاتين قد يقلل مخاطر الاصابة بالسرطان خاصة سرطان الرئه وسرطان القولون والمستقيم.”واضاف في حديث بالهاتف “نسبة انخفاض هذه المخاطر كانت حوالي 25 في المئه على ما يبدو.”

واثبتت عقاقير الاستاتين التي تتصدر قائمة العقاقير الاكثر مبيعا في العالم فاعليتها في خفض البروتين الدهني منخفض الكثافه ال.دي.ال وهو ما يوصف بالكوليسترول “السيء” حتى ان بعض الاطباء اقترحوا اضافه هذه العقاقير لامدادات المياه العامه.ولا تحد هذه العقاقير من مخاطر الاصابة بالنوبات القلبيه او السكتات الدماغيه بصورة كبيرة فحسب بل قد تقلل ايضا من احتمال الوفاه من الانفلونزا والالتهاب الرئوي والتدخين.وظهر ان عقاقير الاستاتين في المعامل تعمل على ابطاء نمو الخلايا السرطانيه وعاده ما كانت تجرى الابحاث عليها بوصفها مقاومه للسرطان.

واظهرت هذه الابحاث نتائج متباينه.

وبحث فيرويل وزملاؤه خلال الدراسه السجلات الطبيه لنحو 63 الفا من قدامى المحاربين في نظام الرعايه الصحية الخاص بنيو انجلاند في الفتره بين يناير كانون الثاني 1997 وديسمبر كانون الاول 2005.
وقسمت الدراسه قدامى المحاربين الى مجموعتين احداهما استخدمت عقاقير الاستاتين بما فيها عقار ليبيتور الذي تنتجه شركة فايزر وعقار زوكور من انتاج شركة ميرك والاخرى استخدمت ادويه خفض ضغط الدم لمدة عام على الاقل.
وقال فيرويل انهم اختاروا هاتين المجموعتين لان المرضى الذين يستخدمون هذين النوعين من الادويه عرضه لمخاطر صحية مشابهه ومن المرجح ان يحصلوا على نفس القدر من الرعايه الصحيه.
وخلص الباحثون الى ان متناولي عقاقير الاستاتين تقل لديهم مخاطر الاصابة بكل انواع السرطان بالمقارنة بمن لا يتناولونها بعد ضبط عوامل السن وفحوصات ما قبل السرطان والتدخين وامراض الرئه وغيرها.
وتتبع الباحثون ايضا خمسه انواع من اكثر انواع السرطان انتشارا في مجموعة المرضى التي شملتها الدراسه وهي سرطان البروستاتا والرئه والقولون مع المستقيم والمثانه والورم القتاميني.
وقال “اكتشفنا ان مخاطر الاصابة تنخفض بشكل ملحوظ بالنسبة للبروستاتا والرئه والقولون والمستقيم.”
واكتشف الباحثون ايضا ان مخاطر الاصابة بالسرطان تتقلص مع زياده جرعه الاستاتين.
ولم تتطرق الدراسه لسبب خفض الاستاتين لمخاطر الاصابة بالسرطان كما ان الدراسه كانت بها اوجه قصور قليلة منها ان معظم العينه التي شملتها كانت من الذكور البيض مما يمكن ان يؤثر على النتائج.
وقال فيرويل “لا نريد ان نعطي انطباعا ان هذه دراسه مؤكده النتائج تثبت ان عقاقير الاستاتين تقلل من مخاطر الاصابة بالسرطان.”
لكنه اضاف ان النتائج قوية بما فيه الكفايه لمزيد من البحث.

 

ادويه الكوليسترول تضعف انتاج الطاقة في العضلات

افادت دراسه حديثه اجراها باحثون ب”مركز الشيخوخه الصحيه” التابع لجامعة كوبنهاجن،

ان حوالي 75 من المرضى الذين يتناولون عقاقير مخفضه لمستوى الكوليسترول المرتفع في الدم مثل عقار “ستاتين” يشكون من وجود الام في العضلات.
حيث اظهرت نتائج الدراسه،

ان المرضى الذين كانوا يعالجون بواسطه “ستاتين” لفترات طويله،

كانوا يعانون من صعوبه نشاطهم الحركي وممارسه الرياضه بصورة منظمه ويوميه.كما تراجعت لديهم مستويات بروتين “كيه-10” الرئيسي،

اعقبه تراجع انتاج الطاقة في العضلات مما يزيد من معدلات هشاشه العظام لدى المرضى من كبار السن.

 

ادويه الكولسترول تعالج الالتهاب الكبدي الوبائي

ذكر باحثون يابانيون امس ان ادويه الكولسترول التي يطلق عليها ستاتينس ربما تساعد على علاج حالات الاصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي “سي”.
وكتب الباحثون في دوريه الامراض التي تصدرها الرابطه الامريكيه
لابحاث امراض الكبد ان الاختبارات التي اجريت في اوعيه الاختبار في المعامل رجحت ان بعض الادويه التي تندرج تحت اسم “ستاتينس” قد تساعد على وقف انتشار فيروس “سي”.
ويقدر ان هناك 170 مليون شخص في العالم مصابون بفيروس الالتهاب
الكبدي “سي”.

ويشمل العلاج المعتاد لفيروس “سي” مزيجا من العلاجات
المضاده للفيروس والعقاقير المضاده للامراض الفيروسية الا انها تساعد نحو 55 في المائه من المرضى فقط.

وتتطور بقيه المخاطر الى الاصابة بالتليف الكبدي وسرطان الكبد.
واوضح الباحثون ان عقار فلوفاستاتين الذي تنتجه شركة نوفارتس ويباع تحت اسم ليسكول كان اقوى تلك الادويه وابلغها اثرا.
وابان الباحثون ان هذا ربما ياتي بسبب وجود بعض البروتينات اللازمه لانتشار فيروس “سي” والتي تمكنت بعض عقاقير تخفيض الكولسترول من وقف عملها.
واجرى الباحثون اختبارا على العقاقير المخفضه للكولسترول الى جانب
تلك المضاده للفيروسات ووجدوا ان كلا منها يعمل بطريقة افضل عندما يقترن بالثاني.

  • عقار بيزاليب
  • ادوية ارتفاع الكلسترول
  • ادوية الستاتين وشرب الكحول
  • اسم ادوية ارتفاع الكوليسترول
  • دراسة علمية عن العلاقة بين الشحوم الثلاثية و الكولسترول
  • ممارسة الرياضة وتناول ادوية الكوليسترول
401 views

ادوية علاج ارتفاع الكوليسترول , دراسات عن ادوية الكوليسترول